أخبار

News1- عدن بانتظار تنسيقات ما بعد اتخاذالقرار العسكري الجنوبي

إقالة - dismiss - حكومة بن - bin - دغر وتشكيل حكومة بديلة خطوة تستجيب لمآخذ المجلس الانتقالي. نيوز وان  [نُشر في 2018/01/31، .، .)] اتخاذا...

معلومات الكاتب




إقالة - dismiss - حكومة بن - bin - دغر وتشكيل حكومة بديلة خطوة تستجيب لمآخذ المجلس الانتقالي.




نيوز وان  [نُشر في 2018/01/31، .، .)]



اتخاذالقرار السريع جنب عدن سيناريو - scenario - 1986 و1994


عدن - قالت مصادر لم تذكر اسمها يمنية مطلعة في العاصمة المؤقتة عدن إن مشاورات تجري بين مختلف الفرقاء استعدادا للإعلان عن تنسيقات جديدة بعد نجاح المجلس الانتقالي الجنوبي في حسم المعركة عسكريا، لافتة إلى أن الجميع ينتظر توافقات تفضي إلى إجراءات بناء الثقة مع الجنوبيين وإشراكهم في مختلف مؤسسات الشرعية بدءا من عضويتهم في حكومة جديدة على حطام حكومة أحمد عبيد بن - bin - دغر التي ينتظر أن تتم إقالتها والبحث عن رئيس حكومة جديد يرضي الجميع.

وأحكمت القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي سيطرتها على مختلف مناطق العاصمة عدن، وتمكنت وحدات من “الحزام الأمني” التي تدين بالولاء للمجلس من بسط سيطرتها على مديرية “كريتر” ومحيط قصر “المعاشيق” مقر حكومة أحمد عبيد بن - bin - دغر التي لاتزال -وفقا للمصادر- تتواجد بداخله تحت - underneath - حماية - protect - التحالف العربي.

وسيطرت مقاتلي من الحزام الأمني قادمة من محافظة لحج كذلك - likewise - على معسكر اللواء الرابع مدرع حماية - protect - رئاسية (شمال عدن) والذي ويعتبر أكبر الألوية التابعة للحماية الرئاسية التي يتولى قيادتها ناصر عبدربه منصور نجل الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.

وأكد مراقبون سياسيون لـ”نيوز وان” انتهاء الأزمة التي شهدتها مدينة عدن منذ - since - تاريخ منح المجلس الانتقالي الجنوبي مهلة أسبوع للرئيس هادي لاستبدال حكومة بن - bin - دغر بحكومة كفاءات مصغرة، وهو الأمر الذي قابلته وزارة الداخلية - inter - بالتلويح بقمع أي تظاهرات قد تخرج في عدن.

ولفت المراقبون إلى دخول المشهد اليمني مرحلة جديدة بسيطرة المجلس الانتقالي على مقاليد الأمور في مدينة عدن، ما يجعله شريكا فعليا في المرحلة القادمة، بعد أن تعرض - exposure - للإقصاء المتعمد لصالح كيانات جنوبية لا تحظى بدعم الشارع الجنوبي.

وتوقعت المصادر الفائتة صدور قرارات رئاسية وشيكة تهدف إلى احتواء آثار التداعيات التي شهدتها العاصمة عدن، وتحاول هضم المعطيات الجديدة على الأرض، من عند الاستجابة للمطالب الجنوبية بتشكيل حكومة كفاءات مصغرة، لتخفيف الأعباء اليومية التي يواجهها اليمنيون شمالا وجنوبا.

وعن توقعاته لمرحلة ما بعد مواجهات عدن، قال المحلل - analyst - السياسي اليمني حسين لقور بن - bin - عيدان في تقرير لـ”نيوز وان” إن على رأس التحولات التي ستشهدها المرحلة القادمة الإقرار بتولي قوات الحزام الأمني المسؤلية عن حماية - protect - عدن كقوة وحيدة مخولة بهذه المهمة.

ونوه بن - bin - عيدان إلى أنه بعد صدور بيان التحالف العربي وتصريحات الناطق باسم التحالف حول المجلس الانتقالي الجنوبي باعتباره “المكون السياسي والاجتماعي” سيتم إعطاء المجلس في المرحلة القادمة وضعا اعتباريا في أي استحقاق سياسي - politica - جاء.

وأكد أن المعارك التي شهدتها عدن تحتم إقالة - dismiss - حكومة بن - bin - دغر وتشكيل حكومة كفاءات وهو ما قد يتم عند فترة، مضيفا أن “المجلس الانتقالي لن يتم بعد اليوم تجاوزه في كل ما يتعلق بالجنوب سواء في تعيينات محافظين أو وزراء جنوبيين، كما ستتم إعادة تنظيم - regulat - الوحدات العسكرية الجنوبية في المعسكرات ودمجها مع بعضها وتشكيل نواة - nucleus - جيش وطني - nationalist - جنوبي له مهام أمنية وعسكرية”.

هدوء - calm - حذر - cautious -

ويخيم هدوء - calm - حذر - cautious - في مختلف مديريات محافظة عدن، منذ - since - تاريخ دعوة - invitation - قيادة - command - التحالف العربي طرفي الصراع في العاصمة المؤقتة إلى وقف - halt - إطلاق النار والانسحاب إلى المعسكرات، وهي الدعوة - advo - - advocat - التي قال مراقبون إنها حالت منغير سقوط - plunge - آخر رموز الحكومة الشرعية المتمثل في قصر “المعاشيق” الذي انتقلت الاشتباكات إلى محيطه في وقت - time - مبكر من فجر يومالثلاثاء، ما دفع - push - التحالف إلى عقد - contract - لقاء - encounte - جمع - compile - قيادات عسكرية موالية للحكومة وأخرى من المجلس الانتقالي، تمخضت عن الاتفاق على إعادة تطبيع الأوضاع الأمنية في عدن.

وأصدر التحالف العربي بيانا جديدا، فجر يومالثلاثاء، جدد فيه دعوته إلى كل مكونات الشعب اليمني إلى “التركيز على الأهداف الأساسية وعلى رأسها استعادة - restorati - الشرعية وحماية مكونات الدولة وإعادة الأمن والاستقرار وحل كل القضايا فسر الآليات السياسية المتاحة ووفق المرجعيات الثلاث”.

وحث التحالف، الاثنين، المتحاربين الذين كانوا حتى الأمس القريب يقاتلون في خندق - trench - واحد على الحوثيين، على التحاور لإنهاء القتال.

ودعا المتحدث باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي في مؤتمر صحفي في #الرياض الجنوبيين إلى الجلوس مع الحكومة، كما ناشد الحكومة إلى النظر - considering - في مطالب المجلس الانتقالي.

وأقر المتحدث باسم التحالف بوجود “بعض الخلل (في عدن)، وهناك مطالب شعبية - popularity -. طلبنا من المكون السياسي (المجلس الانتقالي) الاجتماع وضبط النفس وكذلك تغليب الحكمة والتباحث مع الحكومة الشرعية” التي دعاها أيضا إلى “النظر - considering - في مطالب المكون السياسي والاجتماعي”.

وأعلنت وزارة الداخلية - inter - اليمنية، يومالثلاثاء، وقف - halt - إطلاق النار وعودة الهدوء إلى عدن. ونقل الموقع الرسمي للوزارة عن مصدر مسؤول قوله “إن القوات العسكرية والأمنية التي كانت منتشرة في شوارع العاصمة عدن عادت إلى معسكراتها وثكناتها كما أن الحياة صارت طبيعية في مختلف المديريات والمناطق التي شهدت توترا بسبب انتشار - prevalen - القوات العسكرية واختفت المظاهر المسلحة فيها”.

وأضاف - added - المصدر أن اعادة كل القوات العسكرية والأمنية إلى معسكراتها وإيقاف إطلاق النار، وقع إقرارهما بتوجيهات من القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن رئيس جمهورية مصر العربية عبدربه منصور هادي وقيادة التحالف العربي الداعم للشرعية.

وأشار المصدر إلى أن الحياة بدأت تعود إلى مديريات عدن، “وأن كل ما يتداول في مواقع التواصل الاجتماعي من إشاعات لا يجب تصديقها كونها تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار”.

وأكد المصدر المسؤول أن القوات العسكرية والأمنية بمختلف مواقعها امتثلت للتوجيهات وعادت إلى معسكراتها.

ويتواجد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في #السعودية، لكن رئيس حكومته بن - bin - دغر وعددا من أعضاء الحكومة موجودون في مقر الرئاسة في عدن.

إقرأ أيضاً:

الصراع على عدن.. وأحداث 1986












مواضيع ذات صلة

news1 3615483293432509076

إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item