أخبار

News1- الأدوية الحيوية ليست في متناول كل المرضى

فئة جديدة من العلاجات تعرف باسم الأدوية الحيوية، تحدث ثورة في مجال - domain - علاج بعض الأمراض مثل - like - التهاب المفاصل الروماتويدي والسك...

معلومات الكاتب




فئة جديدة من العلاجات تعرف باسم الأدوية الحيوية، تحدث ثورة في مجال - domain - علاج بعض الأمراض مثل - like - التهاب المفاصل الروماتويدي والسكري والسرطان.




نيوز وان  [نُشر في 2018/01/11، .، .)]



أي دواء يمكن أن تكون له أعراض - syndr - جانبية


بون (ألمانيا) - أحدثت فئة جديدة من العلاجات، تعرف باسم الأدوية الحيوية، ثورة في مجال - domain - علاج بعض الأمراض مثل - like - التهاب المفاصل الروماتويدي والسكري والسرطان.

وتصنع هذه الأدوية، التي تحقق انتشارا سريعا، فسر تقنيات الهندسة الوراثية بداخل الخلايا الحية، ومن أهم أنواعها الأجسام المضادة العلاجية التي يمكن استخدامها لمهاجمة أمراض معينة بدقة - accurately - أعلى مقارنة بالأدوية الكيميائية التقليدية.

وعلى الجانب السلبي، تتسم هذه الأدوية بأنها أغلى سعرا بشكل كبير مقارنة بمثيلتها التقليدية، كما أن لها آثارها الجانبية. وظهرت الأدوية الحيوية قبل نحو عشرين عاما، ويربو عددها الآن على 180 دواء، حسب - depending - ما ذكر الطبيب جيرد بينداس من معهد دراسات الصيدلة الحيوية بجامعة بون في ألمانيا.

ويقول جيرد إنه قبل تطوير أنواع مصنعة من الأنسولين لعلاج مرض السكري، كان هذا الهرمون المسؤول عن تنظيم - regulat - مستوى السكر في الدم يستخلص من بنكرياس الخنازير قبل أن تتم تنقيته، وفي المقابل يمكن تصنيع - manufacturing - الأنسولين الحيوي بواسطة خلايا من الخمائر يتم تطعيمها بسلاسل جينية بشرية - mankind - مزودة بشفرات بحيث تقوم بتصنيع بروتين الأنسولين.

وعلاوة على الأدوية الحيوية التي تحل بدلا من البروتينات التي يفرزها جسم الإنسان بشكل طبيعي، فإن الابتكار الأكثر إبداعا يتمثل في الأجسام المضادة العلاجية المهندسة وراثيا، حيث أنها تستطيع الالتحام بأجسام معينة بداخل الجسم، ومن ثم تثبيط نشاطها.

وفي حالات الأمراض الناجمة عن الاضطرابات المناعية مثل - like - مرض الروماتيزم، تستهدف هذه الأجسامُ المضادةُ العلاجيةُ مكوناتٍ معينةً بداخل الجهاز - organ - المناعي - immune - للجسم مثل - like - الجزيئات الناقلة للإشارات والتي تتسبب في زيادة الالتهابات، بدلا من تخريب النظام المناعي - immune - على نطاق واسع.

ويحقن مرضى الروماتيزم أنفسَهم بالدواء على فترات تتراوح ما بين أسبوع واحد وأربعة أسابيع، وذلك حسب - depending - نوعية الدواء الحيوي المستخدم، حسبما قول الطبيب ستيفان شيفي عضو المجلس التنفيذي بمنظمة علاج الروماتيزم في ألمانيا. كما أن هناك أدوية حيوية أخرى تعطى للمريض كل ثمانية أسابيع.

تزيد تعرف على أسعار الأدوية الحيوية مقارنة بنظيرتها التقليدية بنسبة تتراوح ما بين 10 ومئة بالمئة

وفي هذه الأثناء يواصل المريض تلقي الأدوية الفائتة التقليدية لعلاج الروماتيزم والتي تعرف باسم “دي.إم.إيه.أر.دي”، ويرجع ذلك إلى سببين.

ويقول شيفي إنه في حالات التهاب المفاصل الروماتويدي على سبيل المثال، تعزز الأدوية التقليدية تأثير نظيرتها الحيوية، مضيفا أنها “تمنع تكون أجسام مضادة - counter - على الأدوية الحيوية”، حيث أن هذه العلاجات الجديدة هي في الحقيقة بروتينات يمكن أن يعتبرها النظام المناعي - immune - أجساما غريبة ويبادر بالتالي إلى مهاجمتها.

ويرى بينداس أن “أي دواء له تأثير، فمن الممكن أن تكون له أعراض - syndr - جانبية”.

وأضاف - added - شيفي أنّ من بين الأعراض الجانبية غير المرغوب فيها زيادة احتمالات التعرض للعدوى، ومن الممكن أيضا ظهور بعض أشكال الحساسية على المريض. وبالرغم من ذلك، حققت الأدوية الحيوية تحسنا ملموسا في علاج الالتهابات الناجمة عن الروماتويد.

وقبل تلقي الدواء الحيوي لا بد من تطعيم المريض على مرض الالتهاب الرئوي بالمكورات الرئوية، وهو نوع - kind - من الالتهاب الرئوي البكتيري، كما يتعين أيضا التأكد من خلو المريض من السل قبل أول العلاج. ويؤكد الطبيب جيرد غلاسكه الباحث في مجال - domain - علوم الصيدلة والصحة بجامعة بريمن الألمانية أهمية - relevance - توثيق - documentati - أي أعراض - syndr - جانبية تظهر عند العلاج بالأدوية الحيوية، ويشير إلى ضرورة - necessity - أن يكون المريض صريحا مع الطبيب المعالج - processor - بشأن أي أعراض - syndr - جانبية يشكو منها.

ويقول شيفي إن الأدوية الحيوية لا تستخدم في علاج الروماتيزم إلا عندما يتبين أن الأدوية التقليدية غير كافية بمفردها في علاج المريض، مشيرا إلى أن ارتفاع - rising - تكلفتها يرجع إلى عملية - process - تصنيعها المعقدة. وتزيد تعرف على أسعار الأدوية الحيوية مقارنة بنظيراتها التقليدية التي تعرف باسم “دي.أر.إيه.أر.دي” بنسبة تتراوح ما بين 10 ومئة بالمئة، وهو ما يمثل أكبر عقبة - obstacle - في طريق استخدامها على نطاق أوسع.

وذكر غلاسكه أن تكلفة علاج المريض الواحد بهذه النوعية من الأدوية الحديثة تتراوح ما بين 50 و100 ألف يورو سنويا (59 إلى 118 ألف دولار).

وأضاف - added - غلاسكه أن الأدوية الحيوية المكافئة التي تعرف باسم المثيلات الحيوية تتساوى مع الأدوية الأصلية من حيث الجودة، ولكنها تكون أرخص بنسبة تتراوح ما بين 20 و30 بالمئة. وتعطي هذه الأدوية المكافئة نفس المفعول رغم أن تركيبتها قد تكون مختلفة، ويتعين أن تمر بتجارب سريرية خاصة بها قبل أن تنال الموافقات اللازمة على استخدامها.

أما بالنسبة إلى المرضى الذين لا يتحملون تناول الأدوية الحيوية، فربما لا يجدون نفس الصعوبة في تناول الأدوية التقليدية المكافئة لها، والعكس صحيح.

ويقول بينداس إن أول دواء حيوي مكافئ اقترح - propose - في الأسواق عام 2006، ولكن هذه النوعية من الأدوية لم تصبح ذات جدوى اقتصادية حتى عام 2015، عندما تم تطوير أدوية حيوية مكافئة لعلاج أمراض الالتهابات التي يشكو منها الآلاف من الناس. ويؤكد بينداس أن هناك زهاء 600 صنف من الأدوية الحيوية الجديدة ومثيلاتها الحيوية قيد الإنتاج في الوقت الحالي.











مواضيع ذات صلة

news1 4794378833699219841

إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item