أخبار

News1- 'بيت العائلة' يبدأ بإصلاح المفاهيم ونشر ثقافة المحبة والتعايش في #مصر بقلم: أحمد حافظ

في ظل - shade - تصاعد طريقة - recipe - الإرهاب والتطرف الفكري بشكل غير مسبوق في البلدان العربية، ألقى الكثيرون العبء على رجال الدين الذين تخ...

معلومات الكاتب




  • في ظل - shade - تصاعد طريقة - recipe - الإرهاب والتطرف الفكري بشكل غير مسبوق في البلدان العربية، ألقى الكثيرون العبء على رجال الدين الذين تخلوا عن دورهم في تجديد - renew - الخطاب الديني والرد على أفكار المتطرفين. ويرى مهتمون بالشأن الديني أن السماح - authorise - بحرية - freely - الاعتقاد منغير تدخل - intervene - أو توجيه - orientation - هو أول الطرق وأسلمها لزرع مجتمع مسالم ومتسامح، وعلى “بيت العائلة المصرية” توسيع - widen - نطاق الاهتمام بنشر ثقافة المحبة والتعايش.




نيوز وان أحمد حافظ [نُشر في 2018/01/11، .، .)]



المسؤلية عن مشتركة - joi -


#القاهرة - خلص المؤتمر الأول الذي نظمته مؤسسة “بيت العائلة المصرية”، يومالثلاثاء الفائت، إلى أن اقتلاع جذور الإرهاب لن يتحقق إلا بتوحد الجهود لنشر ثقافة التعايش والتسامح وإيقاف خطاب الكراهية والعنف في المجتمع، وإقصاء أصحاب الآراء المتطرفة عن الوصول إلى صدارة المشهد بما يمكن معه العبث في عقول الأجيال المستقبلية.

تزامن - coi - عقد - contract - المؤتمر تحت - underneath - عنوان - heading - “معا - jointly - علىّ الإرهاب”، مع تصاعد خطاب الكراهية من جانب العناصر الإرهابية على الأقباط في #مصر، وافتعال المتشددين أزمات وفتن للوقيعة بين المسلمين والمسيحيين.

جاءت مشاركة - engagement - قيادات كنسية وأزهرية ومتخصصين في الشؤون الدينية والأمنية والفكرية والتعليمية والثقافية في المؤتمر، لتكون رسالة توحي بوجود اتّحاد - steep - مجتمعي على نبذ الارهاب والفكر المتشدد الذي يغذي الاحتقان ويدفع إلى الكثير من الانقسام بين أبناء البلد الواحد.

وتعد مؤسسة “بيت العائلة المصرية” هيئة وطنية مستقلة تعمل على نشر - publishing - ثقافة التعايش السلمي والمحبة في المجتمع، وقد تمّ إنشاؤها بمبادرة أزهرية- كنسية، عقب تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية مطلع عام 2011، وقبل أيام قليلة من اندلاع ثورة 25 شهريناير، وقد عكفت هذه المؤسسة طوال السنوات الماضية على التدخل لمعالجة أحداث الاحتقان الطائفي بشكل سلمي - peaceful -.

جاء وقت - time - عقد - contract - المؤتمر في خضم احتفال - celebration - الأقباط بأعيادهم، كرسالة للمتشددين بأن هناك تعايشا سلميا بين أفراد المجتمع في #مصر، بغض النظر - considering - عن الحوادث الإرهابية، وعُقد في وقت - time - بالغ - adult - الحساسية، حيث تصاعد العنف علىّ الأقباط في #مصر من جانب تنظيمات إرهابية تعمل على تعذيب الوحدة الوطنية - native - لإثارة النعرات الطائفية بالمجتمع. كان آخر هذه المحاولات استهداف كنيسة مارمينا بحي حلوان جنوب #القاهرة منذ - since - تاريخ أسبوعين - fortnight -، وراح ضحية الحادث 9 مواطنين.

أزمة المؤسسات الدينية في #مصر أنها تسوق لخطاب يدعو إلى التسامح منغير اتخاذ - adoption - خطوات على الأرض لتفعيل ذلك

حدد محمود زقزوق وزير الأوقاف الأسبق والأمين العام لـ“بيت العائلة المصرية” إشكالية التصدي للإرهاب والتطرف قائلا “لا يوجد تعريف واضح - unclear - وشامل للإرهاب تتوافق عليه كل المؤسسات الدينية وغير الدينية”، مشيرا إلى أن الوصول إلى وصف - portray - محدد - specified - للإرهاب والتطرف والكراهية من شأنه “تسهيل مهمة - assignment - التصدي له لتعزيز التسامح بالمجتمع”.

وأكد مراقبون للمؤتمر، أن الإشكالية التي تقابل - correspond - المؤسسات الدينية في #مصر، إسلامية ومسيحية، تكمن في غياب رؤية: من أين نبدأ نشر - publishing - التسامح ونبذ الارهاب والتشدد؟ هل من الخطاب الإعلامي أم التعليمي أم إصلاح الخطاب الديني أولا، وهو ما يتسبب في تشتت الأولويات وبقاء الحال كما هو عليه؟

ذهب الأنبا أرميا، الأسقف العام للكنيسة، ونائب رئيس المؤتمر، في كلمته التي ألقاها نيابة عن تواضروس الثاني، بابا كنيسة #الإسكندرية والكرازة المرقسية، إلى أن البداية المثالية لمكافحة الارهاب والتشدد الديني، تبدأ من ترسيخ ثقافة حرية - liberty - اعتناق الأديان حتى تكون مكفولة للجميع لأنها بين الله وعباده، مع حتمية أن تتوقف بعض التنظيمات عن تنصيب نفسها بأنها الحامي لدين بعينه.

وتصطدم رغبة - desire - الكنيسة بالدعوة إلى حرية - liberty - الاعتقاد، أحيانا بتحرك معاكس - opposite - - opposite - من جانب قيادات أزهرية، بدعم مشروع قانون برلماني يرمي إلى حبس الملحدين باعتبارهم فئة ضالة، منغير الدخول في حديث مجتمعي حول هذه القضية والبحث عن علاج لها بعيدا عن إثارةالشغب غير المباشر على المؤمنين بالإلحاد.

أضاف البعض من المراقبين، أنه لا يمكن زرع - cultivate - ثقافة حرية - liberty - الاعتقاد لتكون المسار الأمثل لمجتمع مسالم ومتسامح، في ظل - shade - متابعة - pursuit - ترك الساحة - arena - أمام الجماعة السلفية وبعض الدعاة والمفتين الذين دأبوا على اقتصار التسامح على الدين الإسلامي وتقديم الآخر على أنه مواطن - inhabita - من درجة ثانية لا يستحق العيش في سلام.

وخلصت كلمة محيي الدين عفيفي، أمين مجمع - complex - البحوث الإسلامية بالأزهر، إلى أنه يتعين التركيز على عدم تواجد نص في أي دين من الأديان يجيز ترويع الآمنين حتى يجيز قتلهم، كما تدّعى جماعات الارهاب والإرهاب، فالأديان لا علاقة لها بهذه الادّعاءات، بل إنها لا تدعو إلا إلى التسامح والرحمة واحترام خصوصيات الناس والحفاظ على دمائهم وأموالهم.

فرض سياسة التسامح والمحبة يتطلب شجاعة استثنائية من المؤسسات الدينية في البلاد بالاعتراف بالخطأ

وقال علي جمعة مفتي #مصر السابق، إن الحرب على المتطرفين يجب أن تكون شاملة، ليس فقط من الناحية الأمنية والفكرية، بل من فقه حب الحياة، فالأديان جاءت لتعليم الإنسان حب الحياة، والدين جاء لسعادة الدارين، لذلك يجب علينا أن نقضي على من قدّموا التكفير على التفكير والتدمير على التعمير.

عاب المتابعون للمؤتمر على أنه لم يتناول إلى الأسباب الحقيقية التي أدّت إلى انتشار - prevalen - الارهاب الفكري والتشدد الديني في المجتمع والبحث عن أدوات لاقتلاع الأفكار والمسببات التي أدّت إلى نتائج عكسية خطيرة على السلام المجتمعي في #مصر، وكيفية مواجهة - confronta - الآراء المتطرفة التي تأخذ صبغة شرعية باستخدام آيات قرآنية وأحاديث نبوية قد يساء تفسيرها.

وقال أحمد عامر، الباحث في شؤون التسامح الديني، لـ”نيوز وان”، إن أزمة المؤسسات الدينية في #مصر أنها تسوّق لخطاب يدعو إلى التسامح والمحبة منغير اتخاذ - adoption - خطوات على الأرض لتفعيل ذلك، مثل - like - تضمين - inclusion - ذلك في المناهج الإسلامية والمسيحية واختيار معتدلين من رجال الدين لترويج فكرة قبول الآخر واحترام عقائدهم.

وأشار إلى أن اقتصار الأمر على تحسين - improved - نظرة - عامة - - gaze - كل فئة دينية إلى الطرف الآخر فسر عقد - contract - مؤتمرات وإدانة الأحداث الإرهابية لا ينتج عنه جديد، لأن فرض سياسة التسامح والمحبة يتطلب شجاعة استثنائية من المؤسسات الدينية في البلاد بالاعتراف بالخطأ الذي أدّى إلى ظاهرة المبالغة - ex - والتطرف ثم بحث سبل تداركه، بإقصاء من تسببوا فيه من رجال دين أو بالدعوة إلى التضييق على شيوخ ودعاة معروف عنهم الارهاب، ويتخذون من شعبيتهم ستارا للحماية، مثل - like - السلفيين.

ويصرّ الأزهر على أن الارهاب يزداد فسر الفهم الخاطئ للنصوص الدينية، منغير أن يتدخل لإصلاح بعض المفاهيم والتفسيرات والتنازل عن التمسك بالتراث الذي لم ويعتبر يصلح لهذا الزمان، ما تسبب في تأخير اتخاذ - adoption - خطوات ملموسة - concre - في مسألة تجديد - renew - الخطاب الديني الرامي إلى التسامح والمحبة.

وعندما أقصى - maximum - الأزهر فئة من الدعاة ورجال الدين عن الظهور في وسائل الإعلام بدعوى أنهم متشددون، واستبدلهم بآخرين فسر قائمة سلمها لوسائل الإعلام، تبين أن بعضا من الذين استقرّ رأيه عليهم ليكونوا دعاة، هم من المتهمين بأنهم يروّجون لخطاب ديني متشدد وعنصري.

ورأى متخصصون في الشؤون الدينية، أن عملية - process - ترسيخ ثقافة التسامح ونبذ الكراهية والعنف في أيّ مجتمع، تبدأ بتوافق المؤسسات الدينية على خطاب واحد، قائم على مبادئ التربية الخلقية والفكرية، يبدأ زرعها في عقول النشء وتكبر معهم وتحميهم من الاستقطاب لخطاب متشدد، بهدف التأكيد على القيم العليا والقواسم المشتركة.











مواضيع ذات صلة

news1 4172279605933364765

إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item