أخبار

News1- تنديد أممي باستهداف قوات الأسد للمراكز الطبية في #سوريا

الهجمات المستمرة على المستشفيات والمنشآت الطبية في #سوريا فيما يحرم مئات الآلاف من الناس من حقهم الأساسي في الصحة. نيوز وان  [نُشر في 2018...

معلومات الكاتب




الهجمات المستمرة على المستشفيات والمنشآت الطبية في #سوريا فيما يحرم مئات الآلاف من الناس من حقهم الأساسي في الصحة.




نيوز وان  [نُشر في 2018/01/31]



إستراتيجية الأسد لتدمير المنشآت الطبية التابعة للمعارضة


جنيف- نددت الأمم المتحدة يومالثلاثاء بموجة ضربات جوية في الآونة الأخيرة على مراكز طبية في مناطق خاضعة للمعارضة في #سوريا منها هجوم - offensive - أخرج مستشفى يخدم 50 ألف شخص من العمليات.

وتقول الحكومة السورية، المدعومة بقوة جوية روسية في حربها على المعارضة المستمرة منذ - since - تاريخ نحو سبع أعوام، إنها تستهدف المتشددين فقط، ونفت مرارا - repeatedl - استهداف منشآت مدنية - civilian - ومنها المستشفيات.

وقال بانوس مومسيس منسق الشؤون الإنسانية الإقليمي للأمم المتحدة المعني بأزمة #سوريا "لقد أفزعتني الهجمات المستمرة على مستشفيات ومنشآت طبية أخرى في شمال غرب #سوريا فيما يحرم مئات الآلاف من الناس من حقهم الأساسي في الصحة".

ولم تظهر أي بادرة عن قرب انتهاء الحرب السورية، وخيمت الخلافات على مؤتمر للسلام استضافته روسيا يومالثلاثاء.

وقتل 5 أشخاص على أقل تقدير بينهم طفل وأصيب 6 آخرون في ضربتين جويتين الاثنين على مستشفى عدي الذي يحوي 18 سريرا بمدينة سراقب في محافظة إدلب التابعة للمعارضة.

ويتلقى المستشفى دعما من منظمة أطباء بلا حدود - frontier -. وأصيب المستشفى، الذي نجا بالكاد - barely - من هجوم - offensive - في 21 شهريناير، عند استقباله مصابين في ضربة - blow - جوية على السوق الرئيسية في سراقب قالت الأمم المتحدة إنه أودى بحياة 16 شخصا على أقل تقدير.

وقال المسؤول الدولي إن هذه كانت المرة الرابعة في 10 أيام التي تسببت فيها ضربات جوية في أضرار هيكلية كبيرة بمستشفى في سراقب.

ودمر هجوم - offensive - جوي مركزا طبيا يخدم 10 آلاف شخص على أقل تقدير في محافظة حلب في نفس اليوم.

وأوضح مومسيس أن العام الفائت شهد 112 هجوما موثقا على منشآت صحية في #سوريا فضلا عن 13 هجوما على أقل تقدير حتى الآن عند 2018.

وقال تقرير منفصل للأمم المتحدة إن 272345 شخصا نزحوا في إدلب في الفترة بين 15 شهرديسمبر و24 شهريناير.

وتحدث التقرير عن قتال عنيف - fierce - بين المعارضة وقوات الحكومة في القطاع الشرقي من المحافظة خاصة حول بلدة أبوالظهور وقاعدتها الجوية مشيرا إلى سقوط - plunge - العديد من الضحايا المدنيين.

وقد نتج عن الحرب الى فرار العديد من الاطباء الذين كانوا موجودين قبل النزاع، اي اكثر من 15 الف شخص بين 2011 و2015.

حيث يتم استهداف المنشآت الطبية "على نطاق غير مسبوق من النظام السوري وحلفائه" ضمن - within - خطة استراتيجية ادت الى "تصفية - clearing - مئات العاملين الصحيين وسجن مئات آخرين او تعذيبهم وشن هجمات على مئات المنشآت الصحية بصورة متعمدة وممنهجة".









مواضيع ذات صلة

news1 4168271821463427715

إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item