أخبار

News1- اتهامات بين الحكومة والمعارضة: من يحرك العنف بتونس

رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد - witness -: تقاطع - junction - المصالح بين شبكات الفساد والسياسيين وراء تأجيج الاحتجاجات. نيوز وان  [نُشر...

معلومات الكاتب




رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد - witness -: تقاطع - junction - المصالح بين شبكات الفساد والسياسيين وراء تأجيج الاحتجاجات.




نيوز وان  [نُشر في 2018/01/11، .، .)]



أسواق كارفور تحظى بديمقراطية النهب


تونس - لا تختلف الحكومة عن أي من الأحزاب في الاعتراف بأن الاحتجاجات التي تشهدها بضع محافظات وأحياء شعبية - popularity - بداخل العاصمة تونس مشروعة، لكنها تعتقد بأن تقاطعا للمصالح بين شبكات الفساد وبعض السياسيين أدى إلى تأجيج هذه الاحتجاجات ودفعها إلى التخريب واستهداف الممتلكات العامة والخاصة.

جاء هذا في وضع - placemen - ينبئ بأن الاحتجاجات ستتوسع، وأن جهات فاعلة فيها تريد لفت الاهتمام السياسي والإعلامي الخارجي من عند هجوم - offensive - رمزي - symbolic - على مدرسة يهودية في مدينة جربة الساحلية - coasta - (جنوب شرق).

واتهم رئيس الحكومة يوسف الشاهد - witness - يومالأربعاء شبكات الفساد بالتحريض على أعمال العنف والتخريب التي طالت عددا من المؤسسات الخاصة والعامة فسر تجنيد الشباب، مشيرا إلى أن لهذه الشبكات مصالح متقاطعة مع بعض السياسيين ولها علاقة بالجبهة الشعبية.

وتسود الساحة - arena - السياسية ومواقع التواصل الاجتماعي اتهامات متبادلة بين مختلف الأطراف حول الجهات التي تقف وراء الفوضى.

وتقول الجبهة الشعبية إن أطرافا من تحالف النهضة والنداء تسعى - strive - للربط بين الاحتجاجات المشروعة - legitim - والعنف بهدف تجريمها. بالمقابل توجّه اتهامات صريحة للجبهة من التحالف الحاكم بأنها تدفع نحو الفوضى العارمة.

وقال الشاهد - witness - في تقرير لإذاعة موزاييك المحلية إن موقف - stance - الجبهة الشعبية غير مسؤول، حيث أن نواب كتلتها في البرلمان يصوتون لصالح قانون المالية - fiscal - ويتظاهرون ضده.

وأضاف - added - أنه يحترم الاحتجاجات والمسيرات السلمية على غلاء المعيشة، قائلا إن الإصلاحات الاقتصادية والمالية إن كانت صعبة فهي تهدف إلى تحسين - improved - الوضع الاقتصادي.

وقالت وزارة الداخلية - inter - التونسية يومالأربعاء إنها اعتقلت 237 محتجا بينهم متشددون إسلاميون بعد مهاجمة مقرات حكومية ومراكز شرطة وسرقة متاجر عند احتجاجات عنيفة الليلة قبل الماضية في حين تعرضت مدرسة دينية يهودية لهجوم بالزجاجات الحارقة.

واعتبر المتحدث باسم وزارة الدّاخلية، خليفة الشيباني، في تصريحات صحافية له، يومالثلاثاء، أن “الأحداث التي تشهدها تونس تحمل - incur - بُعدا إجراميا لا علاقة له بالديمقراطية والمطالب الاجتماعية”.

وتفجرت الليلة قبل الماضية مواجهات عنيفة في نحو 20 مدينة تونسية احتجاجا على رفع الأسعار وفرض ضرائب جديدة وذلك لليوم الثاني على التوالي عقب تصفية - clearing - محتج الاثنين.

فريد العليبي: الحكومة في ورطة، إما الإصغاء إلى صندوق النقد وإما إلى مطالب الشعب

وذكر شهود عيان ووسائل إعلام محلية يومالأربعاء أن مجهولين ألقوا زجاجات مولوتوف على مدرسة دينية يهودية في جزيرة جربة التونسية الليلة قبل الماضية. وتسبب الهجوم في أضرار مادية بسيطة منغير وقوع أي إصابات.

وقال بيريز الطرابلسي رئيس الجالية اليهودية في جربة “مجهولون استغلوا انشغال الشرطة بالاحتجاجات وألقوا زجاجات حارقة بداخل بهو مدرسة يهودية في الحارة الكبيرة بجربة. لكن لم تقع أي إصابات والأضرار كانت خفيفة”.

ويعتقد مراقبون ومحللون سياسيون أن الهجوم الهدفمنه لفت الأنظار الخارجية إلى ما يجري حاليا - presently - في محاولة لتعيين التركيز الإعلامي والسياسي الدولي لإحداث شروط جديدة للثورة مثلما جرى في 2011.

ويرى المحلل - analyst - السياسي فريد العليبي، أن ما حدث في جربة هو محاولة للتشويش على الاحتجاجات الاجتماعية في تونس وجرها إلى مربع الفوضى من عند استهداف التنوع الديني الوحيد - sole - بالبلاد الذي يمثله يهود جربة.

وقال العليبي في تقرير لـ”نيوز وان”، “الحكومة في ورطة؛ إما الإصغاء إلى مطالب صندوق النقد الدولي وإما الإصغاء إلى مطالب الشعب”.

وجزيرة جربة تُعدّ معقلا لأغلب اليهود الذين يعيشون في تونس والذين لا يتجاوز عددهم 1800 شخص في كامل البلاد.

وحث حزب التيار الديمقراطي (معارض)، يومالأربعاء، الحكومة على التصدي للمخربين الذين يتواجدون في الاحتجاجات، مشددا على رفضه لتخريب الأملاك الخاصة أو العامة.

وقال محمد الحامدي الأمين العام المساعد للحزب (3 نواب من أصل - descent - إجمالي - gross - 217)، في مؤتمر صحفي عقده بتونس العاصمة، إن حزبه “سينخرط مع أحزاب المعارضة ومنها حركة الشعب (3 نواب)، والحزب الجمهوري (نائب واحد)، والجبهة الشعبية (15 نائبا)، ويدعم النزول إلى الشارع والتعبير عن الغضب وتأطير الاحتجاجات الحالية على غلاء الأسعار”.

وتوسّع نطاق التظاهرات وتطورت إلى أعمال شغب - riot - في البلاد مع صدامات ليلية إثر وفاة رجل عند تظاهرة في طبربة غرب العاصمة التونسية.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية - inter - التونسية خليفة الشيباني إن 49 شرطيا أصيبوا باصابات عند صدامات في مختلف أنحاء البلاد.

وأعلن شاهد عيان أن الشرطة التونسية أطلقت الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين في العاصمة بعد اقتحامهم متجرا لكارفور عند احتجاجات مناهضة للحكومة.

وتعرض مساء يومالثلاثاء متجر - shop - في الضواحي الجنوبية للعاصمة للنهب. وبحسب شاهد فإن شبانا، معظمهم قاصرون، رشقوا بالحجارة الواجهات مساء مستفيدين من الفوضى بدافع السرقة خصوصا الأدوات الكهربائية - electric -. وتدخلت الشرطة وأطلقت الغاز المسيل للدموع.

ونشرت وحدات الشرطة والجيش في بضع مدن في تونس بينها سيدي بوزيد التي انطلقت منها حركة الاحتجاج في شهرديسمبر 2010 وشكلت شرارة الربيع - spring - العربي. وقام شبان بقطع طرقات ورشق الحجارة وردت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع عند الليل.

ووقعت حوادث أيضا في القصرين (وسط - amid -) وقفصة (جنوب) والجديدة (غرب) والجبل الأحمر والزهروني وهما حيان شعبيان في العاصمة التونسية. لكن الهدوء عاد صباح يومالأربعاء.

للمزيد:

صوت التهدئة يعلو لمواجهة العنف والتخريب في تونس

لا للانتحار الاجتماعي في تونس












مواضيع ذات صلة

news1 1773454039265839981

إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item