أخبار

News1- ترامب يتوج هجماته على الإعلام بجوائز الأخبار الكاذبة

ضم الرئيس الأميركي في قائمته “الفائزين بجوائز الأخبار الكاذبة” أبرز الصحافيين والكتاب المنتقدين له، معلنا أن “حربه مستمرة - persist - على ال...

معلومات الكاتب




  • ضم الرئيس الأميركي في قائمته “الفائزين بجوائز الأخبار الكاذبة” أبرز الصحافيين والكتاب المنتقدين له، معلنا أن “حربه مستمرة - persist - على الإعلام الكاذب”ستتواصل، فيما واجه انتقادات من أعضاء حزبه قائلين إنه يستخدم “لغة ستالينية”.




نيوز وان  [نُشر في 2018/01/19، .، .)]



معركة - battle - الرقص مع الذئاب مستمرة - persist -


#واشنطن - قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن أسماء “الفائزين بجوائز الأخبار الزائفة”، متهكما على وسائل إعلام أميركية من بينها سي إن إن ونيويورك تايمز وواشنطن بوست، كوسيلة للنيل من وسائل الإعلام المعارضة له.

وقال ترامب إن أميركا تحت - underneath - إدارته ستعمل على الحد من تأييد - endorse - وسائل الإعلام لتعود عظيمة من جديد، لكن أعضاء بارزين في حزبه الجمهوري وجهوا له انتقادات لاذعة، قائلين إنه يستخدم “لغة ستالينية”، فيما أثار - raised - الإعلان ضجة - fuss - - sensati - واسعة - stride - في الولايات المتحدة، رافقتها تكهنات بأن الحرب بين ترامب ووسائل الإعلام لن تشهد هدنة.

وكتب ترامب على حسابه في تويتر الذي يتابعه أكثر من 33 مليون متابع “وهنا الفائزون في مسابقة - contest - الأخبار المزيفة”، مرفقا تغريدته بوصلة إلكترونية على موقع الحزب الجمهوري.

ثقة الأميركيين بالإعلام تواصل الانحدار
#واشنطن - أظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة غالوب أن 45 بالمئة من الأميركيين الذين شملهم الاستطلاع قالوا إن “هناك واقعا كبيرا جدا” من التحيز - bias - السياسي في التغطية - coverage - الإخبارية، بعد أن كان هذا الرأي 25 بالمئة عام 1989، ثم قفز إلى 37 بالمئة عام 2012.

وقال 68 بالمئة من المستطلعة آراؤهم إن وسائل الإعلام لا تجيد الفصل - chap - بين الوقائع والآراء، واختلفت الآراء بصورة واسعة - stride - بين المستطلعة آراؤهم وفقا لتوجهاتهم السياسية. وعبر ثلثا من قالوا إنهم جمهوريو التوجهات، وربع من قالوا إنهم ديمقراطيو التوجهات، عن أنهم يرون انحيازا كبيرا في وسائل الإعلام. وعلى النقيض من ذلك، أشاد 53 بالمئة من الناخبين الديمقراطيين و13 بالمئة فقط من الجمهوريين، بوسائل الإعلام على أنها موضوعية.

وقال جيفري جونز الباحث في استطلاعات غالوب، إن هذه النتيجة “المزعجة ” يمكن أن تساعد في إيضاح سبب تراجع - retreat - الثقة في الإعلام عند العقود الأخيرة.

وأوضح “الأميركيون مازالوا يعتقدون بشكل واسع أن لوسائل الإعلام دورا مهما في دعم - backing - الديمقراطية بالولايات المتحدة”.

وشملت الجوائز 4 تقارير لشبكة “سي إن إن”، وتقريرين لصحيفة “نيويورك تايمز” وواحدا من “إيه بي سي” و”#واشنطن بوست” و”تايم” و”نيوزويك”.

وعلى رأس الفائزين بقائمة ترامب المثيرة للجدل، بول كروغمان الحاصل على جائزة نوبل في الاقتصاد، وكاتب عمود - pilla - لصحيفة “نيويورك تايمز”، المعروف بدعمه للحزب الديمقراطي، وذلك بسبب نبوءته في ليلة الانتخابات الرئاسية في 9 شهرنوفمبر 2016، بأن الأسواق لن تنجو من انتخاب ترامب، ولم تصدق توقعاته بعد عام على تولي ترامب المنصب.

وذهب المركز الثاني للصحافي القدير براين روس، حيث تم إبعاده نهائيا من بث - broadcast - فضائية “أيه بي سي نيوز” لنشره أخبارا غير صحيحة عن قضية “التدخل الروسي” في الانتخابات الرئاسية، عندما قال روس نقلا عن مصادر لم تذكر اسمها أن مستشار - counsellor - - counsel - ترامب لشؤون الأمن القومي مايكل فلين يعتزم التصريح بشهادته والاعتراف بأن ترامب أصدر له عند الحملة الانتخابية تعليماته “بالاتصال البروس”.

ورأى روس أن هذا يمكن أن يكون سببا قويا لإقالة ترامب، ما أدى إلى تراجع - retreat - مؤشرات الأسهم بشكل حاد - steep - بعد تقرير الصحافي الذي نفته الفضائية التلفزيونية في وقت - time - لاحق.

وفي المركز الثالث كانت فضائية “سي إن إن”، والتي قالت إن صهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر تلقى عرضا - inci - من موقع ويكيليكس لاستكشاف وثائق من بريد الحزب الديمقراطي قبل نشرها.

وأشارت الفضائية التلفزيونية إلى أن هذا دليل - directory - على “اتفاق - accord - ترامب مع روسيا”، حيث اشتبه مسؤولو المخابرات الأميركية بأن روسيا اخترقت وثائق ويكيليكس ونقلتها. وفي وقت - time - لاحق اتضح أن ويكيليكس أرسلت لكوشنر وصلة إلى وثائق نشرت بالفعل ومعروفة، لذلك لم يكن هناك “توافق” قبل النشر. وأصدرت الفضائية تعديلا، قائلة إنها “قامت بتحديث التقرير بإدراج التاريخ الصحيح للبريد الإلكتروني”، على الرغم من أن التقرير بأكمله كان كاذبا.

وتسبب هجوم - offensive - ترامب على وسائل الإعلام بموجة استنكار من أعضاء الحزب الجمهوري، حيث وجه سيناتور أريزونا جيف فليك انتقاداته لترامب من على منبر مجلس - العموم - الشيوخ، واعتباره مرارا - repeatedl - وسائل الإعلام الإخبارية “عدوا”. وقال فليك “عدو الشعب هو الوصف الذي أعطاه الرئيس للصحافة الحرة في 2017”.

وأضاف - added - “سيدي الرئيس إن استخدام رئيسنا لمفردات تلفظ بها جوزيف ستالين ليصف بها أعداءه يشهد لأوضاع ديمقراطيتنا”. وواصل، مجبولة جدا بالخبث كانت عبارة “عدو الشعب” ‘التي حتى نيكيتا خروتشيف امتنع عن استخدامها’.

كذلك - likewise - اتهم ترامب بارتكاب “تخريب معنوي” للحقيقة بتشكيكه سابقا في وثيقة - deed - ولادة الرئيس السابق باراك أوباما إلى نفيه التدخل الروسي في انتخابات 2016 واعتبار الأمر “خديعة”، محذرا من أنه يشجع الأنظمة الشمولية حول العالم على اضطهاد الصحافة.

وبدوره، طالب السيناتور الجمهوري جون ماكين ترامب يومالأربعاء، بوضع حد لمهاجمة الصحافيين. وكتب ماكين في مقال نشرته صحيفة #واشنطن بوست “سيدي الرئيس ايقاف عن مهاجمة الصحافة”، وأضاف - added - “سواء أدرك ترامب هذا الأمر أم لم يدركه، فإن القادة الأجانب يراقبون أعماله عن قرب ويستخدمون عباراته كذرائع” للحد من حرية - liberty - الصحافة.

وواصل في المقال إن “حرية - liberty - الإعلام أساسية لنجاح الديمقراطية”.











مواضيع ذات صلة

news1 1062207485081249719

إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item