أخبار

News1- ترقّب في الأردن من رفع تعرف على أسعار سلع أساسية

الخبز ويعتبر واحدا من السلع الرئيسية التي سيشملها قرار الرفع مطلع الشهر القادم، بإعلان الحكومة رفع الدعم عنه. نيوز وان  [نُشر في 2018/01/10...

معلومات الكاتب




الخبز ويعتبر واحدا من السلع الرئيسية التي سيشملها قرار الرفع مطلع الشهر القادم، بإعلان الحكومة رفع الدعم عنه.




نيوز وان  [نُشر في 2018/01/10]



الأردنيون يترقبون عاماً صعباً يأكل مدخراتهم


عمّان - يترقب السكان في الأردن دخول قرارات حكومية برفع تعرف على أسعار سلع أساسية وخدمات مكان التنفيذ في مطلع فبراير المقبل، وذلك في وقت - time - تتزايد فيه التحذيرات من انفلات كبير في الأسعار.

ويتوقع أن يضع قرار رفع، الذي لم يعلن عن كامل قائمة السلع التي ستدخل مكان الزيارة في الأسعار، الكثير من الضغوط على إنفاق المستهلكين، في وقت - time - تعاني فيه البلاد من أحوال اقتصادية صعبة.

ويعد الخبز، واحدا من السلع الرئيسية التي سيشملها قرار الرفع مطلع الشهر القادم، بإعلان الحكومة رفع الدعم عنه، عند وقت - time - سابق من الأسبوع الجاري.

وأعلنت الحكومة رسميا - formally - أنها سترفع تعرف على أسعار الخبز اعتبارا من بداية - outset - فبراير المقبل، على أن تبدأ بصرف بدل تعويض - offset - - compensate - نقدا اعتبارا من نهاية الشهر الحالي.

وقال محللون وخبراء اقتصاديون إن زيادة تعرف على أسعار السلع سيؤدي إلى انفلات كبير في الأسعار مع غياب الرقابة الحكومية على الأسواق، لا سيما وأن الزيادات ستطال سلع أساسية وهامة مثل - like - "الخبز".

وتشير بيانات تقديرية إلى أن الأردنيون يستهلكون حوالي 10 ملايين رغيف خبز عربي يوميا، في وقت - time - تشير فيه وزارة التجارة - commerc - والتموين إلى أن نحو 65 بالمائة من الخبز المنتج يذهب - go - لغير الأردنيين.

رقابة حكومية

وقال الخبير الاقتصادي حسام عايش إن كل عملية - process - زيادة في الأسعار ترافقها حالة من الفوضى، خصوصا في ظل - shade - غياب الرقابة الحكومية.

وأبدى عايش تشاؤمه تجاه حالة تعرف على أسعار السلع في السوق الأردنية عند الشهور القادمة، أشار إلى أن اعادة الاستقرار إلى الأسواق تحتاج لفترة طويلة - prolonged -، “قد يتخللها قرارات حكومية أخرى، وهو ما يفوق قدرة المواطنين على التكيف معه”.

واعتبر أن دعوة - invitation - الحكومة للمواطنين “المستحقين”، ما هي إلا خطوة لمحاولة التخلص من تقديمه وتمرير ارتفاع - rising - الأسعار، كما أن قيمة - value - هذا الدعم “لا تسمن ولا تغني من جوع” وستضيع قيمته ضمن - within - دورة ارتفاع - rising - الأسعار.

دعم - backing - حكومي

وأكدت مصادر لم تذكر اسمها نيابية أردنية في تصريحات سابقة - precedent - أن قيمة - value - الدعم ستضاف إلى رواتب المستحقين من المتقاعدين وموظفي الحكومة بشكل شهري، حال توافر بياناتهم عند الحكومة، أما من لا تتوفر عند الحكومة بياناتهم بإمكانهم الحصول على الدعم من عند بنوك معينة.

وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن قيمة - value - الدعم النقدي للفرد سنويا تصل 32 دينار (45 دولارا)، وسيكون بدل رفع الدعم عن الخبز وضريبة المبيعات على السلع المصنعة، بحيث أن الفرد الذي يقل دخله السنوي عن 6 آلاف دينار (8.4 آلاف دولار) والأسرة التي يقل دخلها السنوي عن 12 ألف دينار (16.9 ألف دولار) تستحق الدعم.

وتشير التقديرات أيضا إلى أن حوالى 5.26 ملايين مواطن - inhabita - من أصل - descent - 7.65 ملايين سيحصلون على دعم - backing - مالي بحسب تصريحات سابقة - precedent - للحكومة.

رفع الأسعار

غير أن نقيب تجار المواد الغذائية خليل الحاج توفيق - reconcile -، قال إن حدوث - incidence - فوضى - chaos - أو انفلات في السوق المحلية مستبعد، “لأنها ليست المرة الأولى التي تقدم فيها حكومة أردنية على رفع الأسعار”.

وأضاف - added - توفيق - reconcile - أن ما سيحدث هو ارتفاع - rising - تعرف على أسعار السلع بنفس نسب زيادة الضريبة التي ستفرضها الحكومة، بمجرد الإعلان الرسمي عن هذه النسب والسلع المشمولة.

وأوضح أن السوق المحلية تعاني بالأساس من ركود - slump -، سببه تراجع - retreat - القدرة الشرائية للمستهلكين، وبالتالي فإنه لا يوجد نية - intent - عند التجار لفرض زيادات غير مبررة.

وبيّن أن بدل دعم - backing - الحكومة لا يغطي الزيادة التي ستطرأ على الأسعار، مشيرا أن معظم السلع التي سترفع أسعارها هي الأكثر استخداما من الطبقات الفقيرة ومحدودة الدخل، فيما تعهدت الحكومة مرارا - repeatedl - بعدم المساس بهذه الطبقات.

وبحسب توفيق - reconcile -، فإن العمالة الوافدة والجنسيات الأخرى والتي ستكون متأثرا رئيسا من زيادة الأسعار، ستعوض ذلك من عند مطالب رفع أجورها وهو ما سيتحمله القطاع الخاص بشكل أكبر.

وخصصت الحكومة في ميزانيتها للعام الحالي 171 مليون دينار (240.9 مليون دولار) تحت - underneath - بند “شبكة الأمان الاجتماعي/ ايصال الدعم لمستحقيه”، بدلا من دعم - backing - الخبز والباقي ورفع ضريبة المبيعات على السلع الغذائية المصنعة.

وبلغ عدد سكان الأردن حتى نهاية 2015 نحو 9.5 ملايين نسمة، بينهم أكثر من 3 ملايين سوري وفلسطيني ومصري ويمني وعراقي، حسبما دائرة الإحصاءات العامة الأردنية.









مواضيع ذات صلة

news1 4102910744712272801

إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item