News1- روسيا تستأنف الرحلات الجوية المدنية إلى #القاهرة
الرئيس فلاديمير بوتين يسمح باستئناف الرحلات الجوية المدنية الاعتيادية بين روسيا والقاهرة، والقرار يسري اعتبارا من الثاني من شهريناير. نيوز و...
معلومات الكاتب
الرئيس فلاديمير بوتين يسمح باستئناف الرحلات الجوية المدنية الاعتيادية بين روسيا والقاهرة، والقرار يسري اعتبارا من الثاني من شهريناير.
نيوز وان
[نُشر في 2018/01/04]
توقعات - forecas - مبشرة للسياحة المصرية
#موسكو/#القاهرة– قالت وثيقة - deed - نشرت على موقع الحكومة الروسية على الانترنت اليوم يومالخميس إن الرئيس فلاديمير بوتين سمح باستئناف الرحلات الجوية المدنية الاعتيادية بين روسيا والقاهرة.
ويسري القرار اعتبارا من الثاني من شهريناير الجاري.
وقالت مصادر لم تذكر اسمها مطلعة بوزارة الطيران المدني المصرية اليوم إن الأيام القادمة ستشهد البدء في الخطوات التنفيذية لاستئناف الرحلات بين #مصر وروسيا، مضيفة أن الرحلات ستستأنف بين مطاري #موسكو والقاهرة أولا بدءا من فبراير شباط المقبل.
وقام شريف فتحي، وزير الطيران المدني، بزيارة في شهرديسمبر الفائت إلى #موسكو وقع خلالها على البروتوكول الخاص باستئناف الرحلات الجوية المباشرة بين #القاهرة وموسكو مع وزير النقل الروسي، مكسيم سوكولوف.
وجرى الاتفاق بين على أن تتخذ كل شركة طيران - aviation - قرارها بالتشغيل الفعلي على الأسس التجارية - trading - التي تناسبها.
واتفق الوزيران على متابعة - pursuit - التواصل والتعاون والاجتماع مرة أخرى في شهرإبريل المقبل لوضع آلية - machinery - لاستئناف الرحلات إلى المدن السياحية المصرية.
وكانت روسيا أوقفت الرحلات الجوية المدنية إلى #مصر عام 2015 بعدما فجر متشددون قنبلة - bomb - على متن طائرة - jet - تابعة لشركة متروجيت الروسية بعد أقل من إقلاعها من مطار شرم الشيخ. وقُتل كل من كانوا على الطائرة وعددهم 224 شخصا.
ووجه الحادث ووقف الطيران الروسي ضربة - blow - لصناعة السياحة في #مصر وهي مصدر رئيسي للعملة الصعبة.
وبالرغم من وقف - halt - الرحلات الجوية بين البلدين إلا أن ما يقرب من 100 ألف سائح روسي وصلوا #مصر عند عام 2016، وهو ما سيتضاعف كثيرا في عام 2018 بعد الاتفاق المصري الروسي.
وذكرت المصادر المصرية أن #مصر وروسيا ستبدآن في شهرإبريل المقبل التفاوض حول تشغيل رحلات الشارتر من روسيا إلى المدن الداخلية - inter - خاصة منتجعي #الغردقة وشرم الشيخ على البحر الأحمر.
وقالت المصادر إن من الممكن اتخاذ - adoption - إجراءات إضافية خاصة بالأمن والتأمين تشمل الاستعانة بشركات تأمين خاصة إلى جانب رجال الأمن في المطارات.
وتستهدف الحكومة المصرية الوصول بقطاع السياحة لمستواه الذي كان عليه عام 2010، قبل اندلاع ثورة شهريناير، وبداية تراجع - retreat - مؤشرات السياحة.
وتتوقع الحكومة أن تصل لهدفها عام 2019، ويدعم هذه التوقعات اعادة السياحة الروسية لمصر عند العام الجاري، كذلك - likewise - النجاح في الترويج للسياحة في #مصر في عدد من الأسواق الجديدة.
