أخبار

News1- خطر - stake - الجهاديين لا يزال قائما في #العراق رغم إعلان التحرير

خلايا داعش تختبئ في مناطق صحراوية غرب الموصل وتنفذ هجمات تستهدف القوات الأمنية والأهالي على حد سواء. نيوز وان  [نُشر في 2018/01/18] خلايا ن...

معلومات الكاتب




خلايا داعش تختبئ في مناطق صحراوية غرب الموصل وتنفذ هجمات تستهدف القوات الأمنية والأهالي على حد سواء.




نيوز وان  [نُشر في 2018/01/18]



خلايا ناشطة لا نائمة


الموصل (#العراق) - بعد شهر على اعلان "تحرير - liberation -" #العراق من تنظيم - regulat - الدولة الاسلامية، لا يزال الجهاديون قادرين على استعادة - restorati - السيطرة على مناطق وخصوصا هذه القريبة من الحدود السورية، حسبما ما يرى مسؤولون وخبراء.

ويؤكد علي البياتي، وهو آمر أحد ألوية قوات الحشد الشعبي في ناحية نمرود الأثرية جنوب الموصل أن "أمن المدينة هش - fragile -، ويمكن أن ينهار في أي لحظة".

وفي الصيف الفائت، احتفلت السلطات العراقية بـ'تحرير - liberation -" الموصل المجاورة، في شمال البلاد.

لكن الآن، فإن "مقاتلي وجيوب وجماعات مسلحة هربت من الموصل" التي كانت يوما المعقل العراقي لـ'دولة الخلافة"، بعد استعادتها من القوات الأمنية، حسبما البياتي.

ويؤكد القيادي في الحشد الشعبي لوكالة فرانس برس أن هؤلاء "يختبئون في مناطق صحراوية غرب الموصل" التي تمتد على آلاف الكيلومترات المربعة الحدودية مع #سوريا، و'ينفذون هجمات تستهدف القوات الأمنية والأهالي على حد سواء".

ويتابع أن هؤلاء المسلحين "يستغلون المناطق الصحراوية والوديان والهضاب والحفر والمخابئ التي سبق أن حفروها (قبل استعادة - restorati - الموصل)، وقد هيأوا كل احتياجاتهم من الأسلحة والأعتدة والماء والوقود والغذاء بما يوفر لهم - theirs - إمكانية الاختباء لفترات طويلة - prolonged -".

وتقع نمرود جنوب الموصل، في محافظة نينوى، حيث "تم اعتقال - arrest - أكثر من 4000 عنصر من تنظيم - regulat - داعش" منذ - since - تاريخ استعادة - restorati - ثاني أكبر مدن البلاد في العاشر من شهريوليو 2017، حسبما ما يشير قائد - commander - شرطة نينوى اللواء واثق الحمداني.

"خلايا ناشطة" لا نائمة

وقبل أيام، ناشد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى "ملاحقة الخلايا الإرهابية النائمة" للجهاديين، بعد هجوم - offensive - انتحاري إمتد العاصمة العراقية وأسفر عن تصفية - clearing - 31 شخصا، وهي النتيجة الأعلى منذ - since - تاريخ تحرير - liberation - الموصل.

لكن الباحث في شؤون الجماعات المسلحة هشام الهاشمي يقول لوكالة فرانس برس "يمكننا القول الآن أن مصطلح خلايا نائمة هو مصطلح خاطئ، بل هذه الخلايا ناشطة وقادرة على شن هجمات وأيضا استعادة - restorati - السيطرة على بعض النواحي والقرى".

ولفت إلى أن "هناك ضبابية واضحة وعدم رؤية كاملة للأجهزة الاستخباراتية والمعلوماتية العراقية عن هذه الخلايا".

تعرض - exposure - عدد من أهالي مدينة الموصل نفسها للاستهداف، بحسب ما يقول عضو مجلس - العموم - محافظة نينوى عايد اللويزي لفرانس برس.

ويقول اللويزي "بحسب المعلومات التي وصلتنا تعرضت مناطق إلى هجوم - offensive - في جنوب الموصل (...) كما تعرض - exposure - مواطنون بداخل مدينة الموصل إلى عمليات سطو واغتيالات، وقسم من المعتدين يرتدون زيا عسكريا".

ويؤكد أن "معظم الهجمات يشنها بقايا مقاتلي تنظيم - regulat - داعش يتواجدون في مناطق الجزيرة شمال الحضر وباتجاه قضاء تلعفر وناحية تل عبطة وحدود محافظة الأنبار".

ولذا، يعتبر الهاشمي أن "هذا دليل - directory - على أن إعلان #العراق للنصر العسكري على داعش يعني أنه لم ويعتبر لهم - theirs - مبان سكنية أو حكومية أو مأهولة ترفع عليها راياتهم فقط".

وهذا يشير إلى تواجد الجهاديين في مناطق لا تزال تخضع لضربات من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

ويوضح المتحدث باسم التحالف راين ديلون أن التحالف الدولي يدعم القوات العراقية بضربات في مناطق جنوب الموصل "على مخابئ عتاد ومتفجرات وقذائف".

والمشكلة بحسب اللويزي أن "التحرير حرر الأرض جغرافيا وسيطر عليها، لكن لم يتم القضاء - eliminate - على مقاتلي داعش بشكل كامل".

ولهذا السبب، يضيف اللويزي، "عادت إلى الواجهة الظروف الأمنية نفسها التي نتج عن إلى سقوط - plunge - الموصل بيد داعش في العام 2014".

عمليات قتل - killing - متواصلة

لتجنب السقوط في أخطاء الفائت، أقدم التحالف منذ - since - تاريخ أشهر على تدريب "القوات العراقية لتنتقل من مرحلة القتال إلى مرحلة عمل الشرطة ومواجهة المخاطر المحدقة".

قوات الحشد الشعبي، المنتشرة على طول الحدود العراقية السورية، تؤكد بدورها أنها تفشل يوميا محاولات تسلل للجهاديين.

في موازاة ذلك، وبعد خسارته آخر جيوبه في #سوريا، عاد تنظيم - regulat - الدولة الإسلامية بشكل مفاجئ ليستعيد السيطرة على قرى في شمال غرب #سوريا ووسطها.

وفي اتجاه الشرق، في نطاق الحويجة التي كانت واحدة من آخر معاقل تنظيم - regulat - الدولة الإسلامية في #العراق، ما زال الجهاديون يواصلون عمليات التصفية والقتل.

ومنذ بداية - outset - العام، قتل - killing - 3 مدنيين على أقل تقدير ومقاتل واحد على أقل تقدير من الحشد الشعبي، حسبما مصادر لم تذكر اسمها أمنية بضع. في المقابل أشارت المصادر نفسها إلى أن نحو 60 جهاديا قتلوا في هذه الاشتباكات.









مواضيع ذات صلة

news1 87753751486458817

إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item