أخبار

News1- موائد الشرق لا تهتم بحرب 'براءة - innocence - اختراع - invention -' أكلة الحمص

تظهر أنواع محددة من الأكل في مراحل سابقة - precedent - من التاريخ الذي لم يدوّن فترة تشأتها أو من اكتشفها، وخاصة الأكلات الشعبية مثل - like ...

معلومات الكاتب




  • تظهر أنواع محددة من الأكل في مراحل سابقة - precedent - من التاريخ الذي لم يدوّن فترة تشأتها أو من اكتشفها، وخاصة الأكلات الشعبية مثل - like - أكلة الحمص التي لا تكاد تغيب - absent - عن موائد شعوب الشرق الأوسط، فذكر هذه الأكلة في كتاب - book - مصري أو يوناني أو سوري لا يعني أنه مصري أو يوناني أو لبناني الهوية - identification -.




نيوز وان  [نُشر في 2018/01/08، .، .)]



لذيذ - delightf - - delicious - وفي المتناول


#بيروت- يتناول فقراء وأغنياء الشرق الأوسط على حد سواء أكلة الحمص منغير أن يعرفوا موطن هذه الأكلة الشعبية الأصلي، ومَن هي أول الشعوب التي سلقته وطحنته وأضافت إليه زيت الزيتون والطحينة.

فاليونانيون والأتراك والسوريون، يجزمون بأن الحمص لهم - theirs -، وأنهم أول من عرفه وأخرجه إلى الناس بلذة الطعم التي يعرفها كل من ذاقه اليوم، خاصة وأن كل المكونات التي يصنع منها الحمص حاضرة حضورا كبيرا في مطابخ هذه الشعوب بلا استثناء - exclusio - ومنذ قرون.

أنيسة الحلو، الباحثة في علوم مطبخ العصور الوسطى تؤكد في هذا الصدد أن الحمص يتوسط قائمة أقدم البقوليات المزروعة التي عرفتها البشرية، مشيرة إلى أن الطحينة مذكورة في مخطوطات عربية تعود إلى القرن - horn - الثامن الميلادي، إلا أن الصعوبة تكمن في سبل الكشف عن هوية الشعب الذي بادر قبل غيره إلى خلط الحمص بالطحينة.

وتعود بدايات حرب الحمص إلى عام 2008، واتهام #لبنان إسرائيل بسرقة أكلة شعبية - popularity - لبنانية والترويج لها وبيعها في العالم على أنها من التراث الإسرائيلي.

توم كابالو مدير - administrator - أحد المطاعم الإسرائيلية في مرتفعات الجولان، يؤكد - underline - لـ”بي بي سي”، أن “اليهود أول من اكتشفوا الحمص”، وأضاف - added - أن أكلة الحمص قد قالت في سفر راعوث قبل 3500 عام.

ليورا غفيون صاحبة كتاب - book - “الحمص والفلافل في الجوانب السياسية والاجتماعية للمطبخ الفلسطيني في إسرائيل”، تعتبر أن الخلاف على هوية الحمص ضارب في القدم، ولا يستحق أي اهتمام به، فيما يمثل الإرث التراثي للحمص قضية وطنية واجتماعية بالنسبة إلى الكثيرين بين أبناء المنطقة.

وأطلق وزير السياحة اللبناني فادي عبود عام 2009 حملة لإعداد أكبر صحن حمص - bake - في العالم تدخل - intervene - به بلاده موسوعة أرقام غينيس من بوابتها العريضة. الحملة انتهت فعلا بدخول الموسوعة بأكبر صحن من الحمص بلغ وزنه طن - ton -ّين.

مطعم “أبوغوش” العربي الإسرائيلي في القدس، لم يسكت عن التحدي اللبناني، وصب أربعة أطنان من الحمص في صحن لاستقبال البث الفضائي بقطر 6 أمتار ونصف المتر.

اللبنانيون شنوا هجوما مضادا وأعدوا طبقا عملاقا من الحمص بزنة 10 أطنان و452 كلغ ليضعوا بذلك حدا للمزايدات والتحديات على ساحة حرب الحمص التي اندلعت في الشرق الأوسط. المؤرخ الأميركي، والخبير في المطبخ العربي تشارلز بيري قال، “من الصعوبة بمكان تحديد هوية الشعب الذي ابتكر أكلة الحمص، حيث تبادلت شعوب الشرق الأوسط اقتباس - quotat - مطابخها وتقاليد طهيها بشكل كبير، إلا أن طريقة - recipe - تحضير الحمص تدل على أنه أكلة عرفها أهل المدن، أو بعد ظهور الحضارة المدنية”.

وأضاف - added - بيري، أنه واستنادا إلى ذلك، تكون العاصمة السورية #دمشق موطن الحمص الأول، نظرا إلى أنها أكبر مدن الشرق الأوسط، وتعرف بكثرة الحرف - craft - والخدمات فيها منذ - since - تاريخ بداية - outset - إعمارها.

آري أريئيل البروفيسور في جامعة آيوا الأميركية، ذكر أنه قرأ في كتاب - book - مصري للطهي يعود إلى القرن - horn - الثامن عن طريقة - recipe - تحضير الحمص بالطحينة، مشيرا إلى أن المصريين كانوا يعدون الحمص بإضافة الخل والليمون المخلل ويضيفون إليه الأعشاب والبهارات.

المرشد السياحي نعيم ياتسيفي في القدس، ولدى السؤال لديه عن موطن الحمّص، فك - jaw -ّر وأجاب أنه يأكل الحمص خمس مرات في الأسبوع، كما يسمّي كلبه حمص - bake - لحبه لهذه الأكلة، فيما موطن الحمص ينحسر ضمن - within - مربع يحوي #سوريا ولبنان وإسرائيل وفلسطين.











مواضيع ذات صلة

news1 6176712195858429935

إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item