أخبار

News1- دكتاتورية facebook تضرب عرض - width - الحائط بمصالح وسائل الإعلام

ينظر خبراء الاتصال بقلق إلى إجراءات facebook الأخيرة بالحد من الإعلانات ومنشورات وسائل الإعلام التي تعتمد في انتشارها على مستخدمي الموقع الأ...

معلومات الكاتب




  • ينظر خبراء الاتصال بقلق إلى إجراءات facebook الأخيرة بالحد من الإعلانات ومنشورات وسائل الإعلام التي تعتمد في انتشارها على مستخدمي الموقع الأزرق، إذ اتخذ الخطوة بصورة انفرادية لم تهتم بمصالح منتجي المحتوى أو آراء المستخدمين أنفسهم.




نيوز وان  [نُشر في 2018/01/15، .، .)]



زوكربيرغ غير بعيد عن الحنكة السياسية


نيويورك - اعتبر مستخدمون لموقع facebook أنه تحول إلى ما يشبه دكتاتورية، باتخاذه إجراءات منفردة تؤثر سلبا على وسائل الإعلام، فيما تتساءل وكالات الإعلان عن النوايا الفعلية الكامنة وراء قرار facebook بالحد من إعلانات الشركات ووسائل الإعلام على صفحات مشتركي الموقع.

وأكد المدير العام للموقع مارك زوكيربرغ في رسالة مفتوحة نشرها يومالخميس على صفحته أنه أراد إعطاء الأفضلية لراحة المستخدمين البالغ عددهم ملياري شخص في العالم مع التلميح إلى أن القرار مكلف للشركة، وذلك بعد أشهر من الجدل - controversial - حول هذا الموقع الاجتماعي الذي قد يخسر بذلك من عائداته على المدى القصير، لكن الأمر سيصب في صالحه على المدى البعيد.

وقالت سوزان هوفمان المؤسسة المساهمة لموقع “اديسيون إف” الألماني للنشر المخصص للنساء إن موقع facebook اتخذ هذا الخيار منفردا منغير التشاور مع أحد.

وأعربت هوفمان عن الأسف لأن “facebook يقرر بالنيابة عن مستخدميه ما هو مناسب لهم - theirs - أو غير مناسب”، وتساءلت “ماذا يمنع إبداء انفتاح وسؤال المستخدمين ما الذي يفضلونه؟”.

ويراقب خبراء وسائل التواصل الاجتماعي عن قرب أثر - effect - التعديل الأخير على صفحات وسائل الإعلام وعلى الدعاية - propaganda - في المنصة الرقمية الأكثر شعبية - popularity - بالعالم. واللافت أن المنشورات لن تظهر بعد اليوم بشكل تلقائي - automatic - على شريط - strip - الأحداث لمستخدم يتابع صفحة وسيلة - avenue - إعلامية أو ماركة تجارية، إلا إذا تداولها أقرباؤه.

ومن المرجح أن التعديل الكبير في شريط - strip - الأخبار الذي أعلنته facebook منغير سابق إنذار لإعادة التركيز على أخبار الأقارب والأصدقاء، سينعكس سلبا على وسائل الإعلام الأكثر تعويلا على شبكات التواصل الاجتماعي.

وقالت شركة facebook إنها تريد الرجوع إلى أصلها، أي أن تكون منصة - pad - اجتماعية أولى أولوياتها نشر - publishing - مضامين أفراد العائلة والأصدقاء.

لكن هذا النهج قد يزعزع النموذج الاقتصادي السائد في أوساط عدد كبير من وسائل الإعلام التي تعتمد اعتمادا تاما على جمهور facebook وتجني الأرباح من الإعلانات على الإنترنت.

وسائل الإعلام تكبدت أصلا خسائر من جراء قرار facebook لجم "مصائد النقرات" وهي ستعاني الآن الكثير من الأضرار

ويقول نيكولا رفعت من مكتب المشورات “بيرينغ بوينت” إن “وسائل الإعلام المدمجة في المنصات قد تكبدت أصلا خسائر من جراء قرار facebook لجم ‘مصائد النقرات’ وهي ستعاني الآن الكثير من الأضرار”.

من جهته يؤكد - underline - جيريمي روبيول مدير - administrator - الدراسات عند “كزيرفي” أن “الأمر بمثابة تشكيك في علة تواجد وسائل إعلامية مثل - like - بازفيد وكونبيني وبروت وإليفنت”. أما بالنسبة إلى “وسائل الإعلام التقليدية التي تنشر جزءا من محتوياتها على facebook لزيادة شعبيتها، فإنها قد تخسر إيرادات إعلانية طائلة”، وقد تضطر إلى أن تحد من تعاونها مع facebook. وهي التي انتقدت بشكل لاذع أداة “إنستنت آرتيكلز” التي قدمها facebook للسماح للمحررين بنشر مقالاتهم مباشرة - direct - على المنصة لكن عائداتها الإعلانية قليلة.

وأعرب جوان هوفناغل، المسؤول السابق في صحيفة “ليبيراسيون” الفرنسية الذي عين - appointed - مديرا للتحرير في موقع “لوبسايدر” الجديد القائم بالكامل على خدمات التواصل الاجتماعي، عن أنه لم يفقد الأمل، وصرح “استبقنا الأمر إذ كنا نعرف أنه سيحدث… ولا بد من النضال لتحصيل التزام فعلي لتداول المقالات والتعليق عليها من المستخدمين”. ويحدو الأمل أيضا غييوم لاكروا مدير - administrator - “بروت” الذي يكشف “أن 90 بالمئة من نطاق انتشارنا قائم على تشارك المحتويات في أوساط المستخدمين، ومن ثم، فإن المعادلات الحسابية التي تعطي الأفضلية للمضامين التي تولّد تفاعلات كثيرة هي لمصلحتنا”.

وقال زوكيربرغ إنه يتوقع أن يؤدي تقليل - minimise - الإعلانات إلى تراجع - retreat - الوقت الذي يقضيه المستخدم على الموقع، لكن محللي موقع “آر بي سي كابيتال ماركتس” يرون أن ذلك سيؤدي على العكس - contrary - “إلى زيادة عدد المستخدمين مع الوقت ونشاطهم”على facebook.

ويعتبر العديد من المحليين أن الموقع بمستخدميه البالغ عددهم ملياري نسمة يتجاوز بحافظة عملائه كل ما عرفته الرأسمالية حتى الآن، وأنه في موقع قوة يمكنه من زيادة التعرفة التي يفرضها على المروجين أو حتى الاكتفاء بالأكثر أهمية - relevance - منهم.

وجاء الإعلان عن التعديل الأخير بعد إقرار زوكيربرغ بحصول “أخطاء” وتعهده بمعالجتها في العام 2018، حيث يسعى إلى الخروج من دائرة الاتهام حول انتشار - prevalen - الأخبار الكاذبة منذ - since - تاريخ انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة.

ويلفت أوليفييه إرتزشيد الأستاذ المحاضر في علوم الإعلام في جامعة نانت في #فرنسا إلى أن “شركة facebook تشهد أزمة كبيرة في ما يخص صورتها منذ - since - تاريخ أشهر بضع”، في ظل - shade - انتشار - prevalen - الأخبار الزائفة واتهامها بالتسبب في حالات إدمان، ما قد يبرر قرار المجموعة استعادة - restorati - السيطرة على الوضع. وأردف قائلا “لكن هناك أيضا مشكلة - trouble - أخرى ألا وهي ركود - slump - العائدات الإعلانية. وبات يتوجب على الراغبين في الحصول على الكثير من الشهرة أن يدفعوا مقابل - versus - ذلك”. ولا يزال من الصعب تقييم - valuation - الأثر على الإعلانات في شبكة التواصل الاجتماعي، إذ أن هذا القرار باغت الأوساط برمتها.

ويقول رونو مينيرا رئيس جمعية “موبايل ماركتينغ أوسييشن فرانس” الفرنسية إن “facebook لن تقوم بخطوة انتحارية” تقضي بالتخلي عن الإعلانات التي تشكل 97 بالمئة من عائداتها.

ومن الممكن إثر هذا التعديل أن تعاود شركات فتحت صفحات على facebook للتعريف على منتجاته، النظر - considering - في استراتيجيتها.

ويشير فريديرك مارتي-ديبا المدير العام لمجموعة “بيرفورميكس” وهي وكالة إعلام، إلى أن “القرار منطقي - logical - بالنسبة إلى المستخدمين، لكن وسائل الإعلام والترويج قد تكون الخاسر الأكبر منه. وقد يضيق نطاق انتشارها ويتوجب عليها زيادة ميزانياتها”.











مواضيع ذات صلة

news1 7620650822075874674

إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item