News1- مكافحة - combat - خطاب الكراهية تصطدم بحرية - freely - التعبير في ألمانيا
يحتدم الخلاف في ألمانيا حول قانون مكافحة - combat - خطاب الكراهية الذي ترفضه المعارضة الألمانية قائلة إنه سيجعل تويتر وفيسبوك وغيرهما من منص...
معلومات الكاتب
- يحتدم الخلاف في ألمانيا حول قانون مكافحة - combat - خطاب الكراهية الذي ترفضه المعارضة الألمانية قائلة إنه سيجعل تويتر وفيسبوك وغيرهما من منصات التواصل الاجتماعي قادرة على تجاوز الخطاب المسيء ومنع محتوى - content - آخر حسبما ما تراه مناسبا لها.
نيوز وان
[نُشر في 2018/01/09، .، .)]
تأثير الكراهية وصل إلى facebook نفسه
#برلين- رفضت أحزاب المعارضة الألمانية المساعي الرامية للحد من خطاب الكراهية على مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبة بإلغاء قانون جديد يهدف إلى القضاء - eliminate - على هذا الخطاب، وقالت إن من الخطأ أن تتخذ الشركات الخاصة قرارا بشأن أي من الرسائل التي تعتبرها غير قانونية.
وبدأ في أول شهريناير الجاري سريان القانون الذي يحض مواقع التواصل الاجتماعي على اتخاذ - adoption - إجراءات سريعة لإزالة المواد غير القانونية، والأخبار الكاذبة، والتي تحرض على الكراهية، حيث فرض غرامات تصل إلى 50 مليون يورو (60.1 مليون دولار) في حال تقاعس المواقع عن حذف - delete - - omit - رسائل تشمل خطاب كراهية - hatred - بسرعة، مما يثير مخاوف من أنه سيكون بمقدور تويتر وفيسبوك وغيرهما من منصات التواصل الاجتماعي أن تتجاوز الضرورة في رفض - rejection - محتوى - content - معين.
وحذف موقع تويتر إلى الآن تعليقات علىعداوة للمسلمين والمهاجرين لحزب البديل - variant - من أجل ألمانيا اليميني وحظر كذلك - likewise - حساب مجلة تيتانيك الساخرة بعدما سخرت من تعليقات الحزب المعادية للمسلمين.
وقالت نيكولا بير، الأمين العام للحزب الديمقراطي الحر، لصحيفة “بير فيلت ام زونتاج” إنه يتعين منح السلطات القضائية الوسائل والسبل التي تمكنها من تطبيق - enforce - القانون في ما يتعلق بمواقع الإنترنت بدلا من ترك القرارات - making - المتعلقة بمشروعية التعليقات لمديري المنصات.
وأضافت القول “بينت الأيام القليلة الماضية بشكل واضح - unclear - أن مقدمي الخدمات من القطاع الخاص ليسوا قادرين دائما - invariably - على اتخاذ - adoption - القرار الصائب بخصوص ما إذا كانت بيانات يشتبه بأنها جنائية تقدم من عند الإنترنت تعبيرا عن الرأي بشكل غير مشروع أو ساخر أو يتنافى مع الذوق، ويجب التسامح معها على الرغم من ذلك في ظل - shade - الديمقراطية”.
|
وقالت إن القانون القائم بحاجة لأن يستبدل بقانون “أكثر ملاءمة”. من جهتها اعتبرت زيمونه بيتر، زعيمة حزب الخضر في حديث للصحيفة ذاتها، أنه من غير المقبول أن تكون شركات أميركية مثل - like - تويتر قادرة على التأثير على حرية - liberty - الرأي وحرية الصحافة في ألمانيا.
وأضافت أن شبكات مثل - like - تويتر بحاجة إلى تحمّل قدر - fate - من المسؤولية عن التعليقات التي تنشر على منصاتها ولكن “منغير أن تلعب دور القاضي”.
بدورها قالت سارة فاجنكنيشت زعيمة اليسار الراديكالي في البرلمان لمجموعة فونكه والتي تصدر بضع صحف، إن حزبها يؤيد مبادرات إلغاء القانون. كما قال حزب البديل - variant - من أجل ألمانيا بالفعل أنه سينظر في تقديم - render - شكوى على القانون.
وانضمت صحيفة بيلد أكثر الصحف مبيعا في ألمانيا، إلى مجموعة - group - المطالبين بإلغاء القانون، قائلة إنه يخنق حرية - liberty - التعبير ويجعل من الساسة اليمينيين المعادين للهجرة الذين تحذف تعليقاتهم شهداء.
ويمنح القانون شبكات التواصل الاجتماعي فترة 24 ساعة لاتخاذ ما يلزم عقب إبلاغها بشأن المواد المخالفة له. ويركز أساسا - fundamentally - على facebook، وتويتر، ويوتيوب، لكن من المحتمل أن يطبق أيضا على ريديت، وتامبلر، وموقع “في كي” الروسي للتواصل الاجتماعي.
وقد يشمل - encompass - القانون أيضا مواقع مثل - like - فيمو وفليكر. وكان القانون (المعروف اختصارا باسم نيتس دي جي) قد ووفق عليه في نهاية شهريونيو 2017، وبدأ سريانه في أوائل شهرأكتوبر. وأعطيت شبكات التواصل الاجتماعي فرصة حتى نهاية عام 2017، لأجل الاستعداد لبدء تنفيذ - execute - القانون.
وكانت الدعوة - advo - - advocat - إلى الحفاظ على النظام في مواقع التواصل الاجتماعي بطريقة أكثر تأثيرا قد برزت في أعقاب - wake - عدد من الحالات الكبيرة التي انتشرت فيها أخبار كاذبة، ومواد عنصرية - racism - فسر أذرع شركات التواصل الاجتماعي في ألمانيا.
وقالت وزارة العدل الألمانية إنها ستتيح على موقعها استمارات يقدر المواطنون استخدامها في الإبلاغ عن أي محتوى - content - فيه انتهاك - vio - لقانون “نيتس دي جي”، أو أي محتوى - content - بهذه الصفة لم يرفع في حينه. ويقضي القانون -إلى جانب إجباره شركات التواصل الاجتماعي على التصرف - disposition - - disposal - بسرعة- بأن تضع المواقع آلية - machinery - لإرسال الشكاوى يتمكن المستخدمون بواسطتها من إبلاغ العاملين فيها بأي مواد مخالفة بسرعة.
ويجب أن تُزال المواد المخالفة عند 24 ساعة، ولكن سيسمح للشركات بفترة أسبوع في حالة “المواد شديدة التعقيد”. وأفادت تقارير بأن شركة facebook وظفت بالفعل بضع مئات من العاملين في ألمانيا للتعامل مع التقارير بشأن المنشورات المخالفة، لمراقبة ما يكتبه الناس بطريقة أفضل.
ويعد القانون الألماني هو أكثر ما اتخذته الحكومات والهيئات من جهود تشددا، لكبح جماح مواقع التواصل الاجتماعي. وقد تعرض - exposure - الكثير منها للتدقيق والتمحيص العام الفائت، في أعقاب - wake - انتشار - prevalen - معلومات عن استخدامها في الدعايات السياسية، ونشرها مواد حساسة علانية.
وكان سياسيون في المملكة المتحدة قد انتقدوا بشدة مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أنها “عار - naked -” وتؤدي واجبها “بطريقة مخجلة”، في ما يتعلق بمراقبة خطاب الكراهية والمحتوى غير اللائق.
