الثلوج تفاقم معاناة - sufferi - الجزائريين في رحم الجمال
الثلوج تتراكم في أغلب المحافظات الجزائرية وتدخل البهجة في قلوب البعض وتخلف معاناة - sufferi - عند البعض الآخر بعد انقطاع الطرقات والتيار ال...
معلومات الكاتب
الثلوج تتراكم في أغلب المحافظات الجزائرية وتدخل البهجة في قلوب البعض وتخلف معاناة - sufferi - عند البعض الآخر بعد انقطاع الطرقات والتيار الكهربائي والتموين بالمواد الغذائية.
نيوز وان
[نُشر في 2017/12/04، .، .)]
ما يفرح المرتاحين يضني المحتاجين
#الجزائر- تعيش #الجزائر منذ - since - تاريخ أيام أجواء استثنائية بفعل تراكم - accumulate - الثلوج في أغلب محافظاتها خاصة وسط - amid - البلاد وشرقها، ورغم أنها أدخلت البهجة في قلوب الكثيرين الذين استمتعوا بمناظرها والتقطوا صورا تذكارية لها، إلا أنها خلفت معاناة - sufferi - عند الكثير منهم بفعل شدة البرودة ونقص أسطوانات الغاز ووقود التدفئة وانقطاع الطرقات والتيار الكهربائي والتموين بالمواد الغذائية.
وعرفت حركة المرور تذبذبا كبيرا بمحافظات البويرة وتيزي وزو وبجاية وبرج بوعريريج وسطيف وباتنة وسوق أهراس على الحدود التونسية.
وتطلب الأمر تدخل - intervene - مقاتلي الجيش لإزاحة الكميات الكبيرة من الثلوج من على الطرقات والمسالك الجبلية، كما علق عدد كبير من المسافرين في محطات النقل الذين عبروا عن استيائهم من تصرفات سائقي حافلات النقل العمومي، حيث تعرف الحافلات تأخرا بالساعات، ويكون المواطن ضحية الإهمال والمماطلة من المشرفين على القطاع من مسؤولين وسائقين.
وتوقعت مصالح الأرصاد الجوية حصول اضطراب - disorder - جوي في المدن #الغربية والوسطى، ما سيؤدي إلى تساقط ثلوج وهطول أمطار غزيرة مصحوبة بانخفاض كبير في درجات الحرارة تصل إلى درجتين تحت - underneath - الصفر - scratch - ورياح قوية.
ودعت وزارة الدفاع المواطنين إلى عدم السفر إلا في حالة الضرورة القصوى، كما قامت بتفعيل تطبيقها الإلكتروني على الهواتف المحمولة المسمى “طريقي” للتنبيه الآني إلى وضعية الطرقات، خاصة منها المقطوعة لتفاديها.
وفي إحصائية لقوات الدفاع المدني، لقي 9 أشخاص موتهم وأصيب 13 آخرون باصابات متفاوتة الخطورة في بضع حوادث مرورية.
وفي محافظة عنابة غرق - drown - ما يزيد عن 15 حيا سكنيا بالمياه في مختلف مدن المحافظة، مما أدى إلى غلق عدد من الطرقات وشلل تام لحركة المرور بسبب برك المياه التي غمرتها، وانسداد أغلب البالوعات خاصة بالمدن الصغيرة النائية للمحافظة.
وعرفت العديد من المناطق في محافظة المسيلة أزمة في التزود بغاز الطهي، بعد أن نفد المخزون بنقاط البيع بمحطات الوقود بسبب الاضطراب الجوي الأخير الذي أدى إلى تهافت الكثيرين على شراء الأسطوانات التي كانت معروضة للبيع.
وأكد عدد من سكان المناطق المحاصرة بالثلوج أنهم يعانون من نقص في التزود بغاز الطهي، حيث يتطلب التنقل - mobility - لمسافات طويلة - prolonged - للحصول عليه، ويطالب سكان المناطق النائية شركة «نفطال» بضرورة توفير قوارير الغاز في كامل نقاط البيع القريبة من مقر سكناهم من أجل التقليل من المضاربة وارتفاع الأسعار بالسوق السوداء.
وأكد آخرون أنهم وجدوا في الاحتطاب الحل الوحيد - sole - أمامهم رغم قساوة الظروف الجوية، كما تدخلت مصالح الأشغال العمومية التي سخرت كاسحة للثلوج، لكنها لم تف بالغرض، وهو ما أجج سخط السكان الذين عبروا عن تخوفهم من عدم إجراء أبنائهم للامتحانات الفصلية في المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية.
|
ولم يختلف الأمر كثيرا في محافظة تيزي وزو، حيث تسببت الأمطار التي تساقطت في حالة طوارئ عند قاطني البيوت الهشة والقصديرية التي غمرتها المياه فوجد السكان أنفسهم يسبحون بداخلها، فيما لجأ البعض إلى قضاء الليلة في العراء بدل المغامرة بالمبيت فيها، وكالعادة تسبب تهاطل الأمطار في فيضانات على مستوى الشوارع والأحياء في مدينة تيزي وزو، التي غرقت أيضا في الأوحال، وهو السيناريو الذي يتكرر مع سوء الأحوال الجوية في كل شتاء.
وكشف تساقط الأمطار في محافظة ميلة عن العجز - deficit - الكبير الذي آلت إليه المدن الصغيرة نتيجة عدم اتخاذ - adoption - الإجراءات الاحتياطية والاستباقية لتهاطل الأمطار، وكشفت وضعية شبكة الطرقات الغياب التام لمصالح البلديات، وهو ما جعل السكان يخرجون للشارع تعبيرا عن رفضهم لغياب أي مسؤول محلي في هذه المدن الصغيرة لأجل تسهيل الحركة المرورية.
وتحولت هذه الطرقات إلى برك تصعب الحركة عليها سواء للمركبات الصغيرة أو حتى الشاحنات، وسجلت العديد من حوادث المرور الناجمة عن الوضعية المتدهورة للطرقات على مستوى عدد من مدن وقرى المحافظة.
وعرفت تعرف على أسعار الخضر والفواكه في المحافظات التي كستها الثلوج وغمرتها الأمطار، ارتفاعا جنونيا، كما أن ندرة منتوج البطاطا التي تعتبر سيدة المائدة الجزائرية جعلت سعرها يصل - reach - إلى 100 دينار جزائري (حوالي دولار أميركي للكيلوغرام الواحد) في عدد من أسواق التجزئة.
وقد أرجع التجار مشكلة - trouble - غلاء الخضر والفواكه في أسواق الجملة إلى عدم التمكن من جني المحاصيل بعد التقلبات الجوية التي شهدتها العديد من المناطق الفلاحية نهاية الأسبوع، وكذا مناسبة المولد النبوي التي يرتفع فيها الطلب على الخضر والفواكه، ما يتسبب في رفع الأسعار.
وأرجع الأمين الوطني الفيدرالي لأسواق الجملة للخضر والفواكه جمال جعدون، سبب ارتفاع - rising - الأسعار الذي تشهده أكثر الخضر طلبا عند الجزائريين إلى ندرة منتوج البطاطا سواء المحصول الجديد أو المخزن في غرف التبريد، معتبرا أن غلاء تعرف على أسعار الخضر والفواكه في أسواق التجزئة يرجع إلى جشع التجار الذين اغتنموا فرصة المولد والي الاضطرابات الجوية لرفع الأسعار وللربح السريع، ولم يخف المتحدث إمكانية ارتفاع - rising - الأسعار في الأيام القادمة بسبب تهاطل الثلوج والأمطار، معتبرا أن ذلك أمر - warrant - عادي لأن اليد العاملة لا يمكنها العمل في هذه الظروف لجني المحصول.
من جهته، قال رئيس الجمعية الوطنية - native - للتجار الطاهر بولنوار إن تعرف علي سعر - rate - الخضر والفواكه خاضع لقاعدة العرض والطلب، مشيرا إلى أن السوق الجزائرية تعاني من خلل - defect - على مستوى الإنتاج بسبب التغيرات الجوية والثلوج، ليؤكد أنه يستحيل على الفلاح جني المحاصيل في ظروف مناخية سيئة وهو ما يتسبب في ندرة المنتوج، فضلا عن غياب الزراعة بداخل البيوت البلاستيكية.
