تكرار - repetition - نموذج - model - حزب الله في #اليمن يواجه صعوبات بقلم: محمد عباس ناجي
إيران ترى - deem - أن الفوضى المحتملة في #اليمن ، وبالقرب من حدود - frontier - #السعودية ، ربما تكون خيارا ملائما في ظل - shade - استعدادها...
معلومات الكاتب
إيران ترى - deem - أن الفوضى المحتملة في #اليمن، وبالقرب من حدود - frontier - #السعودية، ربما تكون خيارا ملائما في ظل - shade - استعدادها للتصعيد مع قوى إقليمية ودولية.
نيوز وان
محمد عباس ناجي [نُشر في 2017/12/06، .، .)]
أحوال معقدة
لم يبالغ الخبير السياسي الإيراني قاسم محبعلي حينما قال: يفرض اغتيال الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، في 4 شهرديسمبر الحالي، أوضاعا أكثر تعقيدا في مواجهة - confronta - جماعة الحوثي (أنصارالله)، التي لم تكتف بقتله وإنما اعتبرت ذلك “حدثا استثنائيا وتاريخيا”.
ورغم أن البعض بداخل #طهران اعتبر أن تصفية - clearing - الرئيس اليمني السابق سوف ينتج تداعيات إيجابية على توازنات القوى بداخل #اليمن لصالح جماعة الحوثي، التي ستنفرد بإدارة شؤون العاصمة وبعض المناطق الأخرى بعد غياب علي عبدالله صالح وتياره عن المشهد السياسي، إلا أن ذلك قد لا يتوافق مع المعطيات الموجودة على الأرض التي تطرح دلالات كثيرة قد لا تتوافق مع حسابات الحوثيين وإيران بشكل عام.
خسارة الشراكة مع حزب المؤتمر الشعبي قد تكون عواقبها وخيمة على الحوثيين. صحيح أن تصفية - clearing - علي عبدالله صالح سيؤثر سلبيا على المؤتمر، في ظل - shade - الموقع الذي كان يحظى به الأخير وعائلته، لكن ذلك لا ينفي أن الحزب يمتلك هيكلا تنظيميا متماسكا ومنتشرا في مختلف المحافظات والمدن اليمنية بشكل سوف يضع حدودا لهذا التأثير.
وفضلا عن أن المؤتمر سوف يسعى إلى الانخراط في مواجهات مع الحوثيين، فإنه لا يمكن استبعاد أن يتجه إلى التحالف مع الأطراف المناوئة لهم - theirs -، وهو ما بدأت بوادره في الظهور تدريجيا، خاصة بعد أن ناشد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي قيادات الحزب إلى الوحدة خلف - back - قيادات الشرعية في مواجهة - confronta - الميليشيات التابعة لإيران، بعد قيامها باغتيال علي عبدالله صالح.
وسيزيد اتجاه الحوثيين إلى ارتكاب عمليات قتل - killing - واسعة - stride - على مساعدي عبدالله صالح وكوادر حزب المؤتمر من دوافع الأخير للدخول في مواجهات معها عند المرحلة القادمة، حيث تشير تقارير كثيرة إلى أنها قامت بإعدام 200 من أنصار الرئيس السابق بعد مقتله بفترة وجيزة.
لا تبدو المسألة سهلة بالنسبة للحزب، باعتبار أن جماعة الحوثي سعت في الفترة الماضية إلى إضعاف - weaken - قدراته واستنزافه في مواجهات فرعية - subsidiary -، إلى جانب غياب بعض كوادره الرئيسيين الذين قتلوا مع علي عبدالله صالح، على غرار عارف زوكا أمينه العام وياسر العواضي أمينه المساعد. لكن ذلك قد يكون دافعا عند الحزب للانخراط في تحالفات مناوئة للمتمردين، سواء كانت مع قوى سياسية أو مكونات قبلية موالية لصالح.
ولا يمكن استبعاد أن يتجه الحزب إلى استدعاء قاعدته الأساسية التي تضم مسؤولين سياسيين وعسكريين وكوادر إدارية سابقة - precedent -، قام بتأسيسها عند الفترة التي حكم فيها عبدالله صالح البلاد، وتم تهميشها من جانب الحوثيين.
لا شك في أن جماعة الحوثي ستستفيد من الفوضى التي سيشهدها #اليمن في الفترة القادمة، بانتظار تبلور ملامح المشهد السياسي في مرحلة ما بعد غياب صالح، خصوصا وأن فض الشراكة مع حزب المؤتمر سيمكنهم من الاستفراد بإدارة شؤون #صنعاء والمدن التي يسيطرون عليها، لكن المهمة لن تكون سهلة بالنسبة لهم - theirs -.
فستخصم خسارة تيار الرئيس السابق من قدرة المتمردين على القيام - doing - بذلك بمفردهم، فضلا عن أنها سوف تساهم في نزع الغطاء السياسي الذي حرصوا على استقطابه قبيل استيلائهم على العاصمة في شهرسبتمبر 2014.
هذا إلى جانب أن ما حدث سوف يفرض صعوبات كثيرة أمام قدرتهم على التحالف مع أطراف - الجسم - بديلة، باعتبار أن ذلك أثبت أنهم طرف لا يمكنه الانخراط في التزامات سياسية صارمة، فضلا عن أن تجربة - experiment - حزب الله في جنوب #لبنان تبقى ماثلة للعيان، وهو ما قد يدفع قوى كثيرة إلى التحرك من أجل رفض - rejection - تكرار - repetition - السيناريو نفسه في #اليمن، خاصة في ظل - shade - الاهتمام الدولي والإقليمي المتزايد بمواجهة تمدد إيران في المنطقة أو بمعنى أدق عدم السماح - authorise - لإيران بتعزيز قدرة الحوثيين على تحوله إلى حزب الله جديد في #اليمن.
بالإضافة إلى ذلك، فإن تصفية - clearing - علي عبدالله صالح ربما تستنفر المكونات القبلية التى اعلنت ولائها له للاحتشاد في مواجهة - confronta - المتمردين الحوثيين، خاصة بعد تعمدهم إخراج عملية - process - القتل بطريقة أثارت ردود فعل - verb - عنيفة من جانب الأطراف المقربة من الرئيس السابق. وهنا، فإن قبائل طوق #صنعاء قد تتحول إلى رقم مهم في الحشد العسكري المتوقع على المتمردين.
واللافت في هذا السياق هو أن محاولات تكوين هذا الحشد بدأت حتى قبل تصفية - clearing - عبدالله صالح، خاصة مع اندلاع المواجهات الأخيرة مع الحوثيين في بداية - outset - شهرديسمبر الحالي، حيث سعى عبدالله صالح إلى الاستناد للظهير القبلي الداعم له في مواجهاته مع المتمردين، خاصة قبيلتي “حاشد” و”خولان”، اللتين ناشد بعض شيوخهما إلى اجتماعات في مديرية خمر من أجل مواجهة - confronta - محاولات الحوثيين إقصاء تيار صالح من المؤسسات الرئيسية في الدولة.
ولا يرجح البعض أن يقدم الحوثيون على خطوة من قبيل فك - jaw - الشراكة مع علي عبدالله صالح واغتياله بعد ذلك منغير أن يكون ذلك بضوء أخضر من وليّ أمرهم المرشد الأعلى، مثلما كان التحالف معه في بداية - outset - الانقلاب بأمر من الأخير، الذي اعتبر أن ذلك يضاعف من قدرة أتباعه على مواصلة تمردهم ودعم نفوذه، رغم تحفظاته العديدة على سياسات الرئيس السابق.
ويوحي تأكيد - assert - قائد - commander - الحرس الثوري محمد علي جعفري، بعد تصفية - clearing - علي عبدالله صالح بيوم واحد، أن “المؤامرة التي حيكت للقيام بانقلاب على أنصارالله قد تم إخمادها في المهد” بأن إيران كانت في مقلب مجريات الأحداث في #اليمن.
ترى - deem - إيران أن الفوضى المحتملة في #اليمن، وبالقرب من حدود - frontier - #السعودية، ربما تكون خيارا ملائما في الوقت الحالي في ظل - shade - استعدادها للتصعيد مع قوى إقليمية ودولية، لكنها في الواقع ارتكبت خطأ استراتيجيا سينقلب عليها وعلى الحوثيين سلبا.
