أخبار

حماية - protect - انهيار - breakdown - - collapse - 'البيت الخليجي' أبرز ملفات قمة #الكويت

شعوب دول الخليج العربى يترقبون قمة #الكويت وجلّ آمالهم أن تُبقي على 'مجلس - العموم - التعاون - cooperation - الخليجي' وتحافظ عليه ...

معلومات الكاتب





شعوب دول الخليج العربى يترقبون قمة #الكويت وجلّ آمالهم أن تُبقي على 'مجلس - العموم - التعاون - cooperation - الخليجي' وتحافظ عليه من الانهيار وتنهي الأزمة التي تعصف به وتهدد كيانه.




نيوز وان  [نُشر في 2017/12/05]



قمة عادية في ظروف غير عادية


#الكويت ـ تنطلق القمة الخليجية الـ38، يومالثلاثاء في #الكويت، وتستمر لمدة يومين، وهي قمة عادية في ظل - shade - ظروف غير عادية، يتوقع أن يكون لها تأثير على جدول - schedule - أعمالها، وبيانها الختامي، بل والي طموحات دولها الأعضاء.

فالقمة تنطلق في ظل - shade - أزمة حادة - acute - تعصف بالمنطقة جراء مقاطعة #السعودية والإمارات والبحرين ومصر لقطر، منذ - since - تاريخ 6 شهور، وتحديدًا منذ - since - تاريخ 5 شهريونيو الفائت، بدعوى "دعم - backing - الإرهاب"، وهو ما نفته #الدوحة مرارا - repeatedl -ً.

وعلى خلفية هذه الأزمة انخفضت طموحات شعوب دول الخليج العربى من القمة، فبينما كان الخليجيون يعوّلون عادة - typically - في السنوات القليلة الماضية على قمم قادتهم أن يتم خلالها إعلان "الاتحاد الخليجي"، أضحوا يترقبون قمة #الكويت وجلّ آمالهم أن تبقي على "مجلس - العموم - التعاون - cooperation - الخليجي" وتحافظ عليه من الانهيار وتنهي الأزمة التي تعصف به وتهدد كيانه.

كما تأتي القمة غداة تصفية - clearing - الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، الاثنين، الأمر الذي يتوقع أنه يكون له تأثيره على مسار الحرب في #اليمن، الذي شارك فيها تحالف يحوي 4 دول خليجية (#السعودية والكويت والإمارات والبحرين).

كذلك - likewise - تأتي القمة في ظل - shade - "توجهات" أميركية محتملة لتغيير الوضع السياسي لمدينة القدس المحتلة، ونية الرئيس دونالد ترامب اعتبارها عاصمة لإسرائيل، أو نقل - carriage - سفارة - embassy - بلاده من تل أبيب إليها.

كل هذه الموضوعات وغيرها يتوقع أن تكون أبرز الملفات على أجندة رؤساء مجلس - العموم - التعاون - cooperation - في قمته التي تضم الدول الستة (#السعودية والكويت والإمارات والبحرين، وقطر، وعمان)، ويمكن تفصيلها في السطور التالية:

الأزمة الخليجة.. وحلم الاتحاد

تعود فكرة تأسيس الاتحاد الخليجي إلى الملك السعودي الراحل عبد الله بن - bin - عبد العزيز (2005 - 2015)؛ عندما ناشد عند قمة #الرياض، في شهرديسمبر 2011، إلى انتقال دول الخليج العربى من مرحلة التعاون - cooperation - إلى الاتحاد.

وهو توجه أيّدته دول المجلس عدا سلطنة عمان، حيث قال وزير خارجيتها، يوسف بن - bin - علوي، معارضة بلاده صراحة - openly - للمرة الأولى في شهرديسمبر 2013، وكرر - repeated - الرفض في أكثر من مناسبة، واعتبر أن "المجلس يكفي"، وليس هناك حاجة للاتحاد وأن بلاده "لن تكون عضوا فيه".

ورأى بن - bin - علوي، أن التماسك الخليجي لم يصل - reach - إلى إمكان تحول مجلس - العموم - التعاون - cooperation - إلى "اتحاد - federation -" مثلما تطمح بعض دوله، وقال: "لسنا مؤهلين له الآن". ورغم المعارضة العمانية إلا أن ملف "الاتحاد" أضحى بندا ثابتا على القمم الخليجية منذ - since - تاريخ طرحه.

وارتفع سقف التوقعات بشكل كبير قبيل القمة الخليجية الأخيرة في #البحرين في شهرديسمبر 2016، على أن يتم إعلان "الاتحاد الخليجي"، لكن رؤساء الخليج العربى، رحلوا ملف "الاتحاد" إلى قمة #الكويت الحالية، فسر توجيههم في بيانهم الختامي "بالاستمرار في مواصلة الجهود للانتقال من مرحلة التعاون - cooperation - إلى مرحلة الاتحاد (..)، ورفع ما يتم التوصل إليه إلى المجلس الأعلى في دورته القادمة (في #الكويت 2017)".

آمال الخليجيين بسيطةً مقارنة بطموحاتهم

واتفق القادة في قمتهم الأخيرة على تعزيز - foster - التعاون - cooperation - بينهم "وصولاً لتطبيق قرارات المجلس الأعلى فيما يتعلق بتحقيق المساواة التامة في المعاملة بين مواطني دول المجلس في مجالات السوق الخليجية المشتركة".

وأكد القادة في قمة #البحرين "أهمية - relevance - الاستمرار في تعميق مجالات التكامل - integration - في المجالين الاقتصادي والتنموي لدول المجلس بعدة مجالات من بينها: سير العمل في المجلس النقدي الخليجي، وسكة حديد دول مجلس - العموم - التعاون - cooperation -، والسوق الخليجية المشتركة".

كما أكدوا على "تعزيز - foster - العمل الخليجي المشترك في المجالات العسكرية"، وعلى'مواقف دول مجلس - العموم - التعاون - cooperation - الثابتة تجاه الإرهاب والتطرف (..) والتزامها المطلق بمحاربة الفكر المتطرف الذي تقوم عليه الجماعات الإرهابية".

دخل الخليجيون عام 2017، على أمل المضي قدما في السعي - quest - نحو تنفيذ - execute - هذه المشاريع المشتركة في المجالات الاقتصادية والأمنية والعسكرية، في خطوة تقربهم من حلم الاتحاد.

لكن لم ينته الشهر الخامس من 2017، إلا وبدأت بوادر أزمة تطل بوجهها في نطاق الخليج العربى، عقب اختراق - penetrate - موقع وكالة الأنباء القطرية في 24 شهرمايو الفائت، ونشر أخبار مزيفة ونسبها لأمير #قطر الشيخ تميم بن - bin - حمد، تنطوي على سياسيات تخالف سياسات دول مجلس - العموم - التعاون - cooperation -.

ورغم نفي #الدوحة صحة هذه التصريحات، سرعان ما تطورت الأزمة بإعلان #السعودية والإمارات والبحرين ومصر في 5 شهريونيو الفائت قطع علاقاتهم مع #قطر.

الأزمة الخليجية التي لم تنته حتى اليوم، لم تعطل مشاريع التعاون - cooperation - الخليجي فقط، بل أصابت منظومة مجلس - العموم - التعاون - cooperation - بالشلل، وهددت متابعة - pursuit - بقائه.

وهو ما عبّر عنه أمير #الكويت صراحة - openly - محذرا في كلمة له في 24 شهرأكتوبر الفائت من تصدع وانهيار البيت الخليجي، كما فسر عن الأمر نفسه وزير خارجية #قطر الشيخ محمد بن - bin - عبدالرحمن، في تصريحات له قبل يومين أشاد فيها بالجهود التي بذلها أمير #الكويت "لإبقاء المنظومة الخليجية على قيد الحياة بدعوته لهذا الاجتماع (القمة الخليجية)".

وقال آل ثاني، إنه "من المفترض أن تتمخض هذه القمة عن آلية - machinery - واضحة لوضع حد للأزمة الخليجية التي استمرت 6 شهور".

وأصبح أقصى - maximum - آمال الخليجيين، إنهاء - ending - الأزمة مع #قطر وعودة مجلس - العموم - التعاون - cooperation - إلى وضعه - situate - الطبيعي، وإزالة كل ما رافق الأزمة من إجراءات، ترجع بالمجلس أعوام إلى الخلف مع فرض #البحرين تأشيرات على القطريين لدخول أراضيها في نهاية شهرأكتوبر الفائت.

وتبدو آمال الخليجيين بسيطةً مقارنة بطموحاتهم نحو الاتحاد، إلا أنها تظل صعبة التحقيق.

ومن غير المستبعد أيضا تأجيل - postpone - ملف الأزمة الخليجية برمته، وترحيله إلى اجتماع لاحق، أو للوساطة الكويتية لتقديم تصور - envisage - لحل الأزمة.

ويبقى هذا الأمر مرهون بقدرة أمير #الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح على تنفيذ - execute - اختراقات في جدار الأزمة، والرغبة الحقيقية للدول الأطراف فيها وضع - placemen - حل لها.

مستوى التمثيل في القمة

الأزمة كان لها تأثير أيضا على الضبابية التي أحاطت مستوى تمثيل الدول في القمة، والي صبيحة انطلاقها، لم تعلن سوى #قطر وعمان رسميا - formally - عن حجم تمثيلها في القمة.

وإضافة إلى أمير #الكويت الذي تترأس بلاده القمة، يترأس أمير #قطر الشيخ تميم بن - bin - حمد وفد - delegation - بلاده، فيما يترأس نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس - العموم - الوزراء بسلطنة عمان، فهد بن - bin - محمود وفد - delegation - بلاده، حيث يغيب السلطان قابوس بن - bin - سعيد منذ - since - تاريخ عام 2011 عن حضور القمم الخليجية.

ولم تعلن الدول الخليجية المقاطعة - provin - لقطر (#السعودية والإمارات والبحرين) حتى صباح يومالثلاثاء رسميا - formally - عن مستوى تمثيلها.

وقال مصدر دبلوماسي - diplomat - إن العاهل - monarch - السعودي، الملك سلمان بن - bin - عبد العزيز، سيترأس وفد - delegation - المملكة في القمة الخليجية.

تصفية - clearing - علي عبدالله صالح

أيضا فإن القمة تأتي غداة تصفية - clearing - الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، الأمر الذي يتوقع أن يكون له تأثيره على مسار الحرب في #اليمن، وسط - amid - توقعات - forecas - أن يكون هناك إدانة لمقتل صالح ولتصرفات جماعة "الحوثي".

كما يتوقع أن يعيد رؤساء دول الخليج العربى في بيانهم الختامي التأكيد على الالتزام الكامل بوحدة #اليمن واحترام سيادته واستقلاله ورفض أي تدخل - intervene - في شؤونه الداخلية - inter -.

وكذلك التأكيد على أهمية - relevance - الحل السياسي حسبما المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل ومؤتمر #الرياض، والتنفيذ الكامل غير المشروط لقرار مجلس - العموم - الأمن رقم 2216 (2015).

والمبادرة الخليجية، اتفاق - accord - رعته دول الخليج العربى في العام 2011 وحلت محل - substitute - الدستور اليمني، وتنص على أن هادي هو الرئيس الشرعي للبلاد حتى إجراء انتخابات رئاسية جديدة.

ومؤتمرالحوار الوطنى الشامل انعقد عند الفترة من مارس - march - 2013 حتى شهريناير 2014 ونص على تقسيم - subdivision - #اليمن إلى دولة اتحادية من 6 أقاليم، 4 في الشمال و2 في الجنوب.

قضية القدس

تأتي القمة أيضا غداة إعلان البيت الأبيض، يومالإثنين، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أجّل قراره بشأن نقل - carriage - سفارة - embassy - #واشنطن من تل أبيب إلى القدس، على أن يتخذ القرار في هذا الشأن "عند الأيام القليلة القادمة".

ومؤخراً، تداولت وسائل إعلام أميركية تقارير بشأن اعتزام ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة وأبدية لإسرائيل.

ومطلع شهريونيو الفائت، وقّع ترامب، الذي تولى السلطة في 20 شهريناير الفائت، مذكرة - memorandum - بتأجيل نقل - carriage - السفارة الأميركية إلى القدس لمدة 6 أشهر.

واحتلت إسرائيل مدينة القدس #الشرقية في العام 1967، وأعلنت لاحقًا ضمها إلى القدس #الغربية، معتبرة إياها "عاصمة موحدة وأبدية" لها؛ وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به. ويتمسك الفلسطينيون بمدينة القدس #الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة. ويتوقع أن تكون التطورات بشأن القدس على أجندة القادة الخليجيين أيضا.

ملفات روتينية

إلى جانب ملفات العمل الخليجي المشترك، يتوقع أن يتعرض البيان الختامي للقمة لموقف دول الخليج العربى من الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وتطورات النزاع العربي ــ الإسرائيلي، والاحتلال الإيراني للجزر الثلاث التابعة للإمارات العربية المتحدة، والعلاقات مع إيران، ومواقف دولهم من أزمات سـوريا ولبنان ومسلمي الروهنغيا، وهي ملفات شبه ثابتة على جداول أعمال القمم الخليجية.

وبخصوص العلاقات مع إيران، يتوقع أن يجدد رؤساء الخليج العربى رفضهم "التام لاستمرار التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية - inter - لدول المجلس والمنطقة"، وأن يدعوا #طهران إلى "الكف الفوري عن الممارسات التي تمثل انتهاكاً لسيادة واستقلال دول المجلس".

ويبقى الملف الأبرز والأهم هو ملف الأزمة مع #قطر، الذي ويعتبر نجاح القمة في إنهائه أو القيام - doing - بأي اختراق - penetrate - في جدار أزمته هو الفيصل في تقييم - valuation - أعمال القمة.

◄ متابعة - pursuit - خبر منشور - leaflet - في عدد يومالثلاثاء 5 شهرديسمبر 2017

قمة الصبر الكويتي: 'كلمة سر' مهدت للاجتماع لكن 'العصا السحرية' غير موجودة















يمكنك ايضا مشاهدة الخبر فى المصدر على مـوقع العـرب على هذا الرابط



إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item