News1- هل تتجه علاقة عباس بواشنطن نحو التعقيد أم التهدئة
الرئيس الفلسطيني يؤكد - underline - أنه لن يقبل أي خطة سلام تقترحها #واشنطن ، ومحللون يرون أنها الطرف الوحيد - sole - القادر على التأثير على...
معلومات الكاتب
الرئيس الفلسطيني يؤكد - underline - أنه لن يقبل أي خطة سلام تقترحها #واشنطن، ومحللون يرون أنها الطرف الوحيد - sole - القادر على التأثير على إسرائيل.
نيوز وان
[نُشر في 2017/12/23]
هل يتراجع عن تشديد - tighten - لهجته
رام الله - يشدّد الرئيس الفلسطيني محمود عباس لهجته تجاه #واشنطن بعد اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل، لكن المحللين يتساءلون إلى أي مدى يمكنه الاستمرار في ذلك.
ويتولى عباس البالغ من العمر 82 عاما رئاسة - presidency - السلطة منذ - since - تاريخ العام 2005، وهو غالبا ما يتوخى الحذر - wary - - caution - في تصريحاته وتحركاته، لكنه لم يكن كذلك - likewise - إزاء القرار الأميركي الأخير الذي أثار - raised - موجة - wave - من الغضب في الأراضي الفلسطينية والعالم العربي والإسلامي.
وبعد أيام على موقف - stance - #واشنطن في السادس من شهرديسمبر، قال عباس أنه لن يلتقي نائب الرئيس الأميركي مايك بنس عند زيارته التي كانت مقررة عند الشهر الجاري وأرجئت أخيرا إلى منتصف شهريناير المقبل.
والجمعة، صعد الرئيس الفلسطيني من لهجته قائلا إنه لن يقبل أي خطة سلام تقترحها #واشنطن لأنها "لم تعد وسيطا نزيها في عملية - process - السلام (...) بسبب انحيازها وخرقها للقانون الدولي".
وتتوافق هذه التصريحات مع الموقف الشعبي الفلسطيني الذي يريد - want - أن تكون القدس #الشرقية عاصمة الدولة العتيدة. أظهر استطلاع أعده مركز السياسة والدراسات أن 86% من الفلسطينيين يؤيدون قطع العلاقات مع الولايات المتحدة.
لكن عددا من المحللين يرون أن الولايات المتحدة هي الطرف الوحيد - sole - القادر على التأثير على إسرائيل ولا سيما على حكومة بنيامين نتانياهو التي تعدّ أكثر الحكومات تشددا في تاريخ الدولة الاسرائيلية، وهو أمر - warrant - تدركه القيادة الفلسطينية.
وإذا كان عباس أرسل مبعوثين إلى روسيا في ما يبدو أنه بحث عن دعم - backing - بديل عن الولايات المتحدة، فإن إسرائيل تعلم - learning - أنها لن تنال دعما كالذي تناله من #واشنطن، وبالتالي فمن المستبعد جدا أن تقبل بأي وسيط آخر.
الأهم الدعم العربي
وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش يرى أن تجديد - renew - وتأكيد الدعم الدولي للقدس الشريف يضعان القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام العالمي.
وشدد قرقاش، من عند تغريدة على حسابه بموقع تويتر، على أن الأمر المهم حاليا - presently -ً هو تغليب العمل السياسي الفاعل على محاولات التهييج والاستغلال، مشيرا إلى أن الدور الأهم في هذه القضية يجب أن يكون فلسطينياً وعربياً.
من المخاطر التي يوضح في الأفق القريب أمام الفلسطينيين، فقدان جزء - fraction - من المساعدات الأميركية البالغة 400 مليون دولار سنويا
وتحدت أكثر من 128 دولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصوتت في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح قرار يدعو الولايات المتحدة إلى سحب - haul - اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل. وهدد ترامب بقطع المساعدات المالية - fiscal - عن الدول التي تصوت لصالح القرار.
حفظ ماء الوجه
يوشك عباس أن يجد نفسه عالقا بين هذا الواقع، وبين الرأي العام الفلسطيني الذي يرى أن التعاون - cooperation - مع الولايات المتحدة في عملية - process - السلام لم يحقق شيئا.
وأظهر استطلاع حديث نشره المركز الفلسطيني أن 70% من الفلسطينيين يريدون استقالة - resignation - عباس.
وأدى تصفية - clearing - تسعة من الفلسطينيين بين السادس والحادي 10 من شهرديسمبر في مواجهات مع القوات الإسرائيلية وغارات على قطاع غزة ردا على إطلاق صواريخ، إلى زيادة الضغوط على عباس.
ويرى عوفر سالزبرغ، الباحث في مجموعة - group - الأزمات الدولية أن عباس قد يحاول - try - على الأرجح "تعزيز - foster - الموقف الدولي الرافض للموقف الأميركي، وقد يرفض أي مفاوضات في ظل - shade - عدم تواجد وسيط حيادي".
ويقول سالزبرغ "يرى عباس أن ذلك هو الخيار أقل تقدير سوءا". لكن ثمن ذلك قد يكون باهظا، وفقا للباحث، إذ إنه من منغير #واشنطن لن تكون هناك عملية - process - سلام.
|
من جهتها، ترى - deem - نادية حجاب، مديرة شبكة الدراسات الفلسطينية أن على الرئيس الفلسطيني أن يحصل على تنازلات مهمة - assignment - "كي يحافظ على ماء الوجه".
وتقول "الشيء الأهم هو أن تتراجع الولايات المتحدة عن قرار الاعتراف بالقدس (عاصمة لإسرائيل) لكن لا أظن أن ترامب سيفعل ذلك".
ويقول الكاتب غرانت روملي، مؤلف - composer - كتاب - book - عن عباس، إن القادة الفلسطينيين يدركون تماما - thoroughly - "في أعماقهم أنهم بحاجة إلى الولايات المتحدة في وقت - time - ما".
ويضيف "في حسابات ترامب، سيعود الفلسطينيون في وقت - time - ما إلى طاولة المفاوضات".
ومن المخاطر التي يوضح في الأفق القريب أمام الفلسطينيين، فقدان جزء - fraction - من المساعدات الأميركية البالغة 400 مليون دولار سنويا. فالكونغرس يناقش الآن مشروع قانون يشترط على السلطة الفلسطينية، مقابل - versus - الحصول على هذا الجزء - segment -، أن تتخلى عن مساعدة عائلات الذين يسقطون في عمليات على الإسرائيليين.
ويعرب عباس منذ - since - تاريخ أعوام عن معارضته لهذا الشرط، وهو يدرك أن أي قرار بوقف هذه المساعدات سيكون له أثر - effect - سيء جدا عند الرأي العام الفلسطيني الذي يرى أن هذه العمليات تندرج في إطار المقاومة المشروعة - legitim - على الاحتلال.
في الوقت نفسه، تتسارع طريقة - recipe - الاستيطان الإسرائيلي في الضفة #الغربية المحتلة وهي تقضم الأراضي التي يمكن أن تقوم عليها يوما ما الدولة الفلسطينية المنشودة.
إزاء ذلك، ليس أمام عباس سوى رفع عدد الدول التي تعترف بدولة فلسطين، من منغير أن ينتظر نتيجة مفاوضات السلام التي تبدو بعيدة، رغم أن ذلك قد لا يغيّر كثيرا ما يجري على الأرض في الضفّة #الغربية المحتلة.
متابعة - pursuit - خبر نُشر في عدد 23 شهرديسمبر 2017
عباس يعلن من #باريس رفضه خطة السلام الأميركية المرتقبة
