أخبار

News1- عمالقة التكنولوجيا متواطئون مع المتطرفين لأجل المال

يوتيوب يلجأ إلى الذكاء الاصطناعي لحذف المحتوى المحظور على الموقع، يثمن الكثيرون الخطوة، لكن ما لا يُعْرَفُ أن يوتيوب المملوك لغوغل سمح بهذا ...

معلومات الكاتب




  • يوتيوب يلجأ إلى الذكاء الاصطناعي لحذف المحتوى المحظور على الموقع، يثمن الكثيرون الخطوة، لكن ما لا يُعْرَفُ أن يوتيوب المملوك لغوغل سمح بهذا المحتوى “متعمدا” مثله مثل - like - عمالقة التكنولوجيا على غرار facebook.




نيوز وان  [نُشر في 2017/12/26، .، .)]



وادي السيليكون طرف في حرب التدمير


سان فرانسيسكو- قرر موقع بث - broadcast - ملفات الفيديو يوتيوب المملوك لشركة خدمات الإنترنت الأميركية العملاقة غوغل اللجوء - asylum - إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد وحذف المحتوى المحظور مثل - like - إثارةالشغب على العنف والكراهية والتطرف، في أعقاب - wake - تزايد الضغوط السياسية والانتقادات التي تواجهها مواقع التواصل الاجتماعي بدعوى دورها في نشر - publishing - العنف والتطرف.

وقالت سوزان ويسكي - whisky - -الرئيسة التنفيذية لموقع يوتيوب- إنه تقرر زيادة عدد الأشخاص المسؤولين عن فحص محتوى - content - الموقع إلى 10 آلاف شخص عند العام المقبل، ضمن - within - مجموعة - group - من الإجراءات الرامية إلى الحد من المحتوى المحظور.

كما سيستغل الموقع بشكل أكبر خبرة - experienced - غوغل في الذكاء الاصطناعي حيث أن ذلك يساعد الأشخاص المسؤولين عن مراجعة المحتوى، في إزالة - removal - 5 أمثال تقريبا عدد ملفات الفيديو التي تنتهك قواعد الموقع.

كان موقع يوتيوب قد حذف - delete - - omit - حوالي 150 ألف ملف فيديو منذ - since - تاريخ شهريونيو الفائت، حيث ساهم الذكاء الاصطناعي في اكتشاف 98 بالمئة من هذه الملفات التي تحتوي على رسائل عنف.

في الوقت نفسه تتيح الإجراءات الجديدة لموقع يوتيوب حذف - delete - - omit - المحتوى المحظور بوتيرة أسرع، إذ تم حذف - delete - - omit - حوالي 70 بالمئة من الملفات عند 8 فترة من وضعها، في حين تم حذف - delete - - omit - حوالي 35 بالمئة منها عند أول ساعتين.

ردود فعل - verb - شركات التكنولوجيا التي تأتي على شاكلة "عفوا - pardon - سنصلح الأمر" محبطة ومخادعة، حسبما مراقبين

كما أن تقنيات الذكاء الاصطناعي استطاعت منذ - since - تاريخ شهريونيو الفائت مراجعة عدد هائل - enormously - من الملفات، يعادل ما يمكن أن ينجزه 180 ألف شخص يعملون لمدة 40 ساعة أسبوعيا. كان موقع يوتيوب قد تعرض - exposure - لضغوط من جانب المعلنين عند العام الحالي بسبب ظهور إعلاناتهم مع فيديوهات تحرض على العنف والتطرف.

وفي شهر مارس - march - الفائت، كشفت صحيفة “تايمز أوف #لندن” البريطانية أن يوتيوب دفع - push - من عائدات الإعلانات لمتطرفين إسلاميين من أجل نشر - publishing - خطابات كراهية - hatred -، مما أدى إلى مقاطعة كبار المعلنين له، أما المقاطعة - provin - الثانية فبدأت هذا الشهر بعد أن اكتشفت علامات تجارية كبرى أن إعلاناتها تُنشر - publishing - بجوار محتوى - content - يخص المتحرشين بالأطفال (بيدوفيليا).

وكانت شركة facebook أعلنت بدورها، الشهر الفائت، إزالة - removal - 99 بالمئة من المحتوى الخاص بالمنظمات الإرهابية قبل أن يتم الإبلاغ عنه من المستخدمين. تقول شيريل ساندبيرغ -مديرة العمليات في facebook- إنها تشعر بالاشمئزاز والإحباط لأن نظام facebook سمح بهذا المحتوى سابقا.

وقالت مونيكا بيكرت التي تدير السياسات العالمية في facebook “نحن نشعر بالتشجيع إزاء هذه الأرقام ولكننا نعرف أن علينا العمل بشكل أكبر، من أجل تحسين - improved - هذه التكنولوجيا”، وأضافت أن الشركة لن تفصح عن كم المحتوى الإرهابي والمشاركات والصور ومقاطع الفيديو التي تتم إزالتها بشكل يومي من الموقع.

وهذه الخطوة تأتي بعد الضغوط الشديدة التي تتعرض لها مواقع التواصل الاجتماعي العملاقة من الحكومات في مختلف مناطق العالم، بسبب استخدام المتطرفين لها لنشر أفكارهم.

ودعا المسؤولون الأوروبيون شركات التكنولوجيا إلى تحمل - incur - الكثير من المسؤولية بشأن المحتوى الذي ينشر على شبكاتهم وتوفير الكثير من المعلومات للسلطات التي يمكن أن تساعدهم.

الحقيقة أنه عندما نُشر كتاب - book - جوناثان تابلين “تحرك سريع - prompt -ًا وغيّر الأشياء” الذي يتعامل مع التخوّف من انتشار - prevalen - التكنولوجيا بشكل كبير، لأول مرة في #المملكة المتحدة عام 2017، أزال الناشرون عنوان - heading - الكتاب الفرعي “كيف احتكرت facebook وغوغل وأمازون الثقافة وقوضت الديمقراطية”، لأنهم لم يجدوا أنه مدعوم بالأدلة.

في الطبعة الورقية القادمة للكتاب التي 6ُنشر - publishing - بداية - outset - العام المقبل، ستتم إضافة العنوان - headline - الفرعي مرة أخرى، يقول تابلين “لقد حدثت تغيرات كبيرة جد - grandfather -ًا في 6 أشهر فقط، قبل ذلك كان الناس نائمين نوع - kind -ًا ما”.

وفي عام 2017، لم يكن يمر يوم منغير حدوث - incidence - فضيحة تسلط الضوء على شركات التكنولوجيا سواء تعلقت الفضيحة بالتحرش الجنسي أو بالجرائم التي كانت تُبث - broadcast - مباشرة - direct - أو بعمليات النفوذ الروسي أو بدعايات الإرهاب، بحسب تقرير صحيفة الغارديان البريطانية يوم 23 شهرديسمبر الجاري.

موقع غوغل يقرر اللجوء - asylum - إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد وحذف المحتوى المحظور

ويُنقل - carriage - عن تابلين قوله إن ردود فعل - verb - شركات التكنولوجيا التي تأتي على شاكلة “عفوًا سنصلح الأمر” محبطة ومخادعة. يقول أوم مالك - angel - -أحد أصحاب رؤوس الأموال الاستثمارية- “الشركات الكبرى مهووسة بالنمو حتى أنها كانت تفتقر - lacking - للمسؤولية الاجتماعية، والآن يبدو أن عواقب أفعالهم بدأت تسبب لهم - theirs - المشاكل”.

وقد لعب انتخاب دونالد ترامب المفاجئ دورًا محفزًا في الفحص الدقيق للمنصات التي شكلت الجزء - segment - الأكبر من استخدام الإنترنت، ورغم ذلك تطلب الأمر بضع أشهر لاكتشاف فداحة تغول دورها. ربما كانت أكبر دعوات “المواجهة الفاصلة” في #واشنطن، فقد - missing - استدعى الكونغرس ممثلين من facebook وتويتر وغوغل للإدلاء بشهاداتهم في العمليات الروسية المتعددة للتأثير على الانتخابات الرئاسية عام 2016، واعترفت الشركات الثلاث بأن المؤسسات الروسية اشترت إعلانات على مواقعهم في محاولة لدفع التصويت نحو وجهة ما.

في قضية facebook، أرسلت حسابات وهمية رسائل مسببة للخلاف في الولايات المتأرجحة، كما عثرت غوغل على نشاط مماثل من عند أدوات البحث المدفوعة ويوتيوب، أما على تويتر فقد - missing - نشرت الروبوتات والحسابات الوهمية أخبارًا زائفة مؤيدة لدونالد ترامب، ويبدو أن أمر - warrant -ًا مماثلاً حدث عند التصويت على خروج - exit - المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي.

يقول نعوم كوهين -مؤلف - composer - كتاب - book - “صعود وادي السيليكون كقوة سياسية وكرة هدم - demolish - اجتماعية”- “أظهرت الانتخابات الرهانات المطروحة أمامنا، في الفائت كان يجب أن تقول بأن الهواتف الذكية غبية حتى تتمكن من انتقاد - criticise - وادي السيليكون، أما الآن فيمكنك أن تقول فقط بأنه يتعارض مع الديمقراطية”، لم يكن هذا المثال الوحيد - sole - لشركات التكنولوجيا التي تحقق أرباحًا وتنشر محتوى - content - بغيضًا ثم تتصرف بكل دهشة عندما ينكشف الأمر.

من جانب آخر، يثير التأثير العميق والمتنامي لشركات مثل - like - facebook وأمازون وغوغل وآبل مخاوف من أن تصبح هذه الشركات عملاقة، مما يهدد الإبداع الذي يُعرف به وادي السيليكون، يمكنك فقط أن تنظر إلى شركة “سناب” لترى ما يحدث عندما تقابل - correspond - شركة تكنولوجيا عملاقة مثل - like - facebook: في البداية تقدم عرض - width -ًا لشرائك -هذه الاستراتيجية نجحت مع اِنستغرام وواتساب- وعندما تفشل في ذلك تتجاهلك تمامًا وتحاول إقصاءك.











إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item