News1- تصعيد إرهابي - terrorist - في #مصر غير منفصل عما يحصل من حولها
شكّل استهداف كنيسة مارمينا حلقة - episode - جديدة في سلسلة مستمرة - persist - من العمليات الإرهابية التي تستهدف #مصر ، ويرى مراقبون أنّ ما ي...
معلومات الكاتب
نيوز وان
[نُشر في 2017/12/30، .، .)]
في زمن الإرهاب
#القاهرة - تشهد #مصر تصاعدا ملفتا للعمليات الإرهابية وآخرها هذه التي استهدفت يومالجمعة كنيسة بضاحية حلوان، بالتزامن مع تحرّك #الدوحة وأنقرة على أكثر من مستوى لتطويق #مصر وإرباكها، الأمر الذي يثير التساؤل عمّا إذا كان ذلك من باب المصادفة المحضة، خاصة وأن وسائل إعلام مصرية لطالما أشارت إلى دور قطري تركي في خلخلة استقرار - stability - البلاد.
وتعرّضت كنيسة مارمينا بضاحية حلوان في جنوب #القاهرة لهجوم إرهابي - terrorist -، أدى إلى مصرع تسعة أشخاص، وإصابة نحو ثمانية آخرين، ونجحت قوات الأمن في قتل - killing - مسلح والقبض على آخر بعد إصابته في عند مطاردته.
وتمكّنت قوات الأمن من تفكيك حزام - belt - ناسف بحوزة أحد الإرهابيين، كان يستهدف به إحداث تفجير بداخل كنيسة مارمينا، لقتل أكبر عدد ممكن من المواطنين الأقباط، الذين يستعدون للاحتفال بأعياد الميلاد.
وكانت وزارة الداخلية - inter - المصرية أعلنت منذ - since - تاريخ أيام، ترفيعها الحالة الأمنية إلى الدرجة القصوى، لمنع استهداف الكنائس والمواطنين الذين يرتادونها، وقطع الطريق على الإرهابيين لإحداث صدى - echo - يوحي أن #مصر تعيش حالة من التوتر وعدم الاستقرار.
هذه الإجراءات الأمنية لم تحُل منغير تصاعد الهجمات، التي تهدف على ما يبدو لتشتيت جهود قوات الجيش والشرطة. وقبل فترة من الهجوم على كنيسة مارمينا تعرّضت محطة - terminal - لتحصيل رسوم، بالطريق الصحراوي الغربي، لهجوم من إرهابيين أسفر عن مصرع ضابطين ومجنّد.
وقال الجيش المصري إن ضابطا وخمسة جنود قتلوا، يومالخميس في انفجار - explosion - استهدف مركبة عسكرية في #شمال سيناء.
وفسّر البعض توالي وقوع الحوادث الإرهابية، بأنه يرمي إلى إرهاق الحكومة المصرية التي بدأت خطة أمنية جديدة في حربها المستمرة منذ - since - تاريخ نحو خمس أعوام مع الجماعات الإرهابية.
وأشار هؤلاء إلى أنّ المقصود بزيادة العمليات في الوقت الراهن، الإيحاء بأن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لن يقدر تنفيذ - execute - وعده الذي أطلقه منذ - since - تاريخ حوالي شهر بالقضاء على الإرهابيين عند 3 أشهر فقط (تنتهي المدة في فبراير المقبل).
وأوضح اللواء رفعت عبدالحميد، خبير - expert - العلوم الجنائية - crimin -، لـ”نيوز وان”، أن تواتر العمليات الإرهابية يرمي إلى إحراج - embarrass - الرئيس السيسي قبل أشهر قليلة من الانتخابات الرئاسية، ومحاولة حركّ ثقة المواطنين قبل إعلان ترشحه رسميا - formally - لفترة رئاسية ثانية.
ويبرهن تزايد طريقة - recipe - الإرهاب الذي تواجهه #مصر، ويتنقل بين الجبهة #الشرقية #الغربية والعمق، على أن هناك خطة محكمة للضغط على الدولة المصرية من عند حرك استقرارها بشكل عام.
وقال أحمد بان الخبير في شؤون الحركات الإسلامية لـ”نيوز وان”، إن الإرهاب الذي تعانيه #مصر أداة لدول إقليمية تسعى - strive - إلى تنفيذ - execute - مصالح في المنطقة من عند إضعاف - weaken - الدولة المصرية وإشغالها بهمومها الداخلية - inter -، وتقويض طموحات #القاهرة الخارجية، وإضعاف دورها أمام محاولات تمدّد الإسلام السياسي في المنطقة.
|
وتؤكد الكثير من المعطيات أن ثمة حرصا من القوى الداعمة للتنظيمات الإرهابية العاملة في #مصر، على رأسها تنظيمي داعش والقاعدة وحركتي لواء - brigade - الثورة وحسم، على ألا تتمكّن #القاهرة من تطوير قدراتها للتعامل من موقع قوة وسيطرة في #شمال سيناء وداخل الوادي.
كما أنّ زيادة نسبة الإرباك الأمني قبل أعياد الميلاد، يمكن أن يلقي بظلال سلبية على الحالة المعنوية عند الضباط والجنود، كمستهدفين أساسيين، والتأكيد أن يد الإرهابيين تستطيع أن تصل لأبعد مما تتصوره الأجهزة الأمنية. ويرى محللون أن القوى الإقليمية الداعمة لتنظيم داعش وجماعة الإخوان تعمل على تحجيم دور #مصر، كي لا يمتد تأثيرها إلى إحداث تغييرات كبيرة في الملفين الفلسطيني والليبي، أو إعاقة التحركات الإقليمية الأخيرة في #السودان، وهو ما يتطلب إنعاش نشاط داعش وأخواته في سيناء والعمق المصري، ليسهم في ارتخاء القبضة الأمنية وإضعاف الحضور - attendance - الأمني المصري على الأطراف الحدودية، في سيناء ومع كل من #السودان وليبيا.
ويكمُن الهدف المحوري في العمل على فرض معركة - battle - تفصيلية، علها تشغل جهازي الشرطة والجيش في صراعات داخلية، وتسهل مهمة - assignment - تطويق #مصر بحرمانها من أدوات الدولة القادرة على ضبط حدودها ومواجهة خصومها، والتفرّغ للتعاطي مع تمدّد واختراقات البعض من القوى منغير التعامل مباشرة - direct - مع المركز أو الجوهر أو المفتاح الرئيس الذي يحرك الجماعات الإرهابية في المنطقة.
وأشار أحمد بان لـ”نيوز وان”، إلى أن استهداف ضباط وجنود ومقارّ عبادة - cult - - worship -، يخرج عن طاقة - power - تنظيم - regulat - داعش، أو غيره من التنظيمات المسلحة النشطة في #مصر، حتى وإن أعلنت تبنّيها لتلك العمليات، وهو يؤشر على ضلوع أجهزة استخبارات أجنبية ترفض الحكومة المصرية أن تسميها أو تعلن عنها بشكل صريح - explicit - ومباشر حتى الآن.
وكشفت مصادر لم تذكر اسمها أمنية لـ”نيوز وان”، أن التطورات الأخيرة ليست منفصلة عمّا يجري في فناء - courtyar - #مصر الخارجي، فالاتفاقيات، الأمنية والعسكرية وتطوير جزيرة سواكن على البحر الأحمر، التي وقّع الرئيس التركي رجب طيب أردوغاناتفاقية بشأنها مع الرئيس السوداني عمر - age - البشير في #الخرطوم مؤخرا - lately -، هدفها حصار - siege - #مصر.
وبعث اجتماع رؤساء أركان دول #تركيا - turkey - والسودان وقطر في #الخرطوم، برسالة قوية في هذا الاتجاه، ومتوقع أن تتزايد طريقة - recipe - العمليات الإرهابية في #مصر، اتساقا مع المعلومات التي تفوّه بها أردوغان نفسه قبل حوالي شهر، والتي أشار فيها إلى هروب مقاتلي من تنظيم - regulat - داعش بعد هزيمتهم في الرقة بسوريا إلى سيناء.
وأشارت المصادر، إلى أن #القاهرة تستعد مع حلفائها في المنطقة لدراسة بضع خيارات للحد من الدور السلبي الذي تقوم به كل من #تركيا - turkey - وقطر والسودان، ومعهما إيران، لزعزعة أمنها.
ولفتت إلى أن عند #القاهرة طرقا كثيرة للرد على ما يقوم به #السودان من دعم - backing - لجماعة الإخوان، التي تريد أن تستعيد بريقها السياسي في #مصر، من عند حرك الثقة في النظام المصري الحالي، وإجباره على وقف - halt - حربه عليها.
ونوّه اللواء رفعت عبدالحميد إلى أن #مصر حسمت أمرها بشأن الاستمرار في مواجهة - confronta - الدول الداعمة للإرهاب، وأبرزها #تركيا - turkey - وقطر، واتخاذ كل الإجراءات الدبلوماسية والاستخباراتية بشأن مواجهة - confronta - العناصر الإرهابية قبل دخولها الأراضي المصرية، وبالتوازي مع ذلك فإنها ستذهب باتجاه سرعة تنفيذ - execute - العقوبات والتي تصل في أحيان كثيرة إلى الإعدام فى حق العناصر المتورطة في العمليات الإرهابية.
