News1- لجنة تنفيذ - execute - تجلي حقيقة الجدل - controversial - الدائر حول ملف حقوق الإنسان في عدن
تركيز المنابر الإعلامية والدعائية المعادية لجهود بسط الاستقرار في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، وللدول المشاركة في هذه الجهود، على ملف حقوق ا...
معلومات الكاتب
- تركيز المنابر الإعلامية والدعائية المعادية لجهود بسط الاستقرار في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، وللدول المشاركة في هذه الجهود، على ملف حقوق الإنسان في المدينة ونسج القصص الخيالية بشأنه، بات أمرا مألوفا بل سمة - trait - ملازمة للصراع في #اليمن ككلّ، حيث يتّخذ هذا الملف الحساس والمؤثّر ميدان - square - - sphere - حرب موازية لحرب الجبهات، هدفها تشويه - distortio - - distort - الخصوم وقتلهم إعلاميا إن أمكن، خصوصا إذا أصابوا قدرا من النجاح كما هي حال بعض الأجهزة التنفيذية العاملة في عدن بدعم من دول التحالف العربي.
نيوز وان
[نُشر في 2017/12/30، .، .)]
عدن (#اليمن) – وضعت لجنة وطنية يمنية تمّ تشكيلها للتحقيق في شبهات انتهاك - vio - لحقوق الإنسان بالعاصمة المؤقّتة عدن، حدّا للجدل الدائر بقوّة بشأن الملف الحقوقي في المدينة التي لا تزال منذ - since - تاريخ استعادتها من المتمرّدين الحوثيين في صيف عام 2015 تبحث عن توازنها الأمني والاقتصادي، والي السياسي، وما يجعلها مدار معركة - battle - دعائية وإعلامية تدار أغلب فصولها من خارج البلد في إطار تصفية - clearing - حسابات يتشابك ضمنها المحلّي بالإقليمي.
وتعرّضت السلطات المشرفة على إدارة - administer - شؤون المدينة، بما في ذلك الهياكل الأمنية المستندة لدعم ضروري من بلدان التحالف العربي، لحملات إعلامية شرسة، بدت بمثابة ضريبة للنجاحات المتحقّقة بصعوبة في مجال - domain - إعادة الاستقرار وبسط الأمن في عدن وسط - amid - غابة متشابكة من العوائق والتهديدات.
وكثيرا ما طالت الحملات الإعلامية المكثّفة بشكل مباشر، قوّات الحزام الأمني، ذات الدور الفاعل في حفظ الأمن بعدن، وفي رفض - rejection - وقوع المدينة في قبضة - grip - تنظيمي داعش والقاعدة، كون هذه القوات تتمتع بقدر عال - loud - - loud - من التنظيم والتسليح بفعل دعم - backing - التحالف العربي لها.
وسلكت هذه الحملات الصادرة بشكل خاص عن منابر إعلامية مرتبطة بقطر وعلى صلة بجماعة الإخوان المسلمين، وخصوصا عناصرها المقيمين في #تركيا - turkey -، اتجاها أصبح مألوفا في الحرب الإعلامية الدائرة حول الملف اليمني بشكل عام ويتمثّل في استخدام الورقة الإنسانية والحقوقية ذات التأثير الفاعل في دغدغة المشاعر وتحريك عواطف جماهير مواقع التواصل الاجتماعي، غير المعنية بالتثبّت في دقّة المعلومات وفي مدى موثوقية مصادرها.
وحفل الإعلام القطري والإخواني بسيل من القصص عن “انتهاكات كبيرة” لحقوق الإنسان في عدن لا سيما بداخل المراكز الأمنية ومراكز توقيف المشتبه بهم في قضايا جنائية، والذين يحوّلهم - theirs - ذلك الإعلام إلى “سجناء رأي”، وإلى “معتقلين سياسيين”.
الاستهداف الإعلامي المكثف لهياكل أمنية بعينها ضريبة مباشرة - direct - لنجاحها في بسط الاستقرار المقيدبة بعدن
وأثبتت زيارة ميدانية قامت بها اللجنة الوطنية - native - للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان في عدن إلى سجون المنصورة2 الواقع بمنطقة بئر أحمد أن كل المحتجزين هم على ذمة قضايا جنائية، منغير أن تسّجل تعرّضهم لأي انتهاكات أو تعدّيات على حقوقهم.
كما وقفت اللجنة ذاتها، عند زيارتها لبعض المستشفيات حيث يعالج - heal - بعض الملاحقين قضائيا ومن بينهم أسرى من ميليشيا الحوثي، على تعامل طبيعي معهم كمرضى ومصابين تقدّم لهم - theirs - الرعاية - carer - الطبية مثل - like - سائر المقيمين بتلك المستشفيات.
والتقت القاضيتان المشتركتان بعضوية اللّجنة؛ صباح العلواني وجهاد عبدالرسول عند الزيارات، بنزلاء إصلاحية السجن - jail - المذكور وبمدير السجن - jail - غسان عبدالباري الذي قدم كشوفا تثبت أن نزلاء الإصلاحية يتمتعون بكافة حقوقهم القانونية والإنسانية بما فيها زيارة أسرهم، مشيرا إلى أنّ النيابة الجزائية هي من تتولى التحقيق معهم حيث أحيل عدد منهم للمحاكمة وأفرج عمّن لم تثبت علىّهم أي تهم.
وأبدى عبدالباري استغرابه مما يشاع حول المخفيين قسريا في السجن - jail -، مؤكدا أنّ إجمالي - gross - عدد السجناء في الإصلاحية في الوقت الراهن هو 245 سجينا، بعد الإفراج هذا الأسبوع عن 47 سجينا، وأنّه ما تزال هناك بعض القضايا قيد التحقيق أو منظورة أمام المحكمة الابتدائية.
وقال علي جميل، وكيل النيابة الجزائية المتخصصة في إصلاحية السجن - jail - المركزي بمنطقة بئر أحمد لأعضاء اللجنة الوطنية - native -، إنّ السجن - jail - يخضع لإشراف النائب العام وللأمن العام اليمني، وإنّ النيابة تعمل جاهدة للانتهاء من كل القضايا في أسرع وقت - time - ممكن حيث يتم الإفراج عن النزلاء الذين لا تظهر التحقيقات تواجد ما يدعو لعرضهم على القضاء - eliminate -، فيما يقدم الآخرون إلى المحاكمات. وزارت اللجنة أيضا الأسرى المصابين - casualt - من ميليشيا الحوثي الذين أفادوا بأنه تم أسرهم وهم - illusion - مصابون وجرى نقلهم من الجيش الوطني اليمني والمقاومة الشعبية للعلاج في عدن، ووجدت أنّ أغلبهم بحالة جيدة ويلقون معاملة طبيعية من المستشفى، منغير أي نوع - kind - من التدخّل من طرف القوّة الساهرة على تأمينه والملتزمة بحدود دورها الأمني الصرف.
وشمل برنامج عمل أعضاء اللجنة ضمن - within - حملتهم الميدانية، زيارة النازحين والمهجرين قسريا من ميليشيا الحوثي وخصوصا من محافظتي تعز والحديدة.
واستمع الأعضاء من النازحين والمهجّرين لأسباب تهجيرهم قسريا من مناطقهم وما عانوه قبل تهجيرهم وأثناء نزوحهم إلى عدن.
وأوضح النازحون أنهم لم يتعرّضوا عند توجّههم للعاصمة المؤقتة لأي نوع - kind - من المضايقات لا من العناصر الأمنية ولا من السكّان، مؤكّدين أنهم تلقوا المساعدة، ومطالبين في نفس الوقت بحاجتهم للمزيد من الدعم. وقد وجّه أعضاء اللجنة نداء عاجلا للحكومة الشرعية وللمنظمات الإغاثية بسرعة تقديم - render - الدعم لهؤلاء النازحين نظرا لما يعانونه من ظروف صعبة.
