News1- داعش ما يزال حيا في #العراق بعد 14 ألف ضربة - blow - من التحالف الدولي
الحرب لم تقض على التنظيم بشكل كامل حيث ما يزال يجري الإعلان بشكل يومي، عن سقوط - plunge - ضحايا لهجماته في مناطق عراقية. نيوز وان [نُشر في...
معلومات الكاتب
الحرب لم تقض على التنظيم بشكل كامل حيث ما يزال يجري الإعلان بشكل يومي، عن سقوط - plunge - ضحايا لهجماته في مناطق عراقية.
نيوز وان
[نُشر في 2017/12/30، .، .)]
الخطر لا يزال قائما
#بغداد – قال التحالف الدولي علىّ داعش، يومالجمعة، تنفيذه لأكثر من 14 ألف ضربة - blow - على مواقع التنظيم الإرهابي في #العراق منذ - since - تاريخ 2014.
ويبدو الرقم مهولا، خصوصا إذا ما أُخذ في الاعتبار الكم الهائل من القنابل والصواريخ والقذائف المدفعية التي استُخدمت في كلّ هذه الضربات، ويغدو مفزعا إذا عُلم أن أغلب فصول الحرب علىّ التنظيم دارت في مدن وبلدات مأهولة بالسكّان، وهو ما يفسّر سقوط - plunge - حوالى 11 ألف مدني - civic - من سكان مدينة الموصل وحدها عند حملة استعادتها من تنظيم - regulat - داعش والتي مثّلت أضاف نموذج - model - على اللجوء - asylum - إلى القصف العشوائي والاستخدام المفرط للقوّة النارية في الحرب على التنظيم.
وما يضاعف من مأساة - tragedy - هذه الحرب أنّها لم تقض، رغم جسامة خسائرها، على التنظيم بشكل كامل حيث ما يزال يجري الإعلان بشكل يومي، عن سقوط - plunge - ضحايا لهجماته في مناطق عراقية مضى وقت - time - طويل على إعلانها مستعادة بشكل كامل من سيطرته، مثل - like - مناطق محافظة ديالى شمالي العاصمة #بغداد.
وقال مدير - administrator - المكتب - bureau - الإعلامي للتحالف الدولي توماس فيل - elephant -، لوكالة الأناضول، إن “عدد ضربات التحالف الدولي بلغ منذ - since - تاريخ شهرسبتمبر 2014 والي 27 شهرديسمبر الجاري في #العراق 14104 ضربة - blow -”. وأضاف - added - أن “تنفيذ - execute - الضربات كان جزءا من عملية - process - العزم الصلب الهادفة لتدمير داعش في #العراق وسوريا”.
وأشار إلى أن “هذه الأرقام تشمل كل الضربات التي نفذتها الطائرات المقاتلة والهجومية أو القاذفة أو المروحية أو الموجهة عن بعد، وكذلك المدفعية الصاروخية والمدفعية التكتيكية البرية”.
وأوضح فيل - elephant - أنّه “في عام 2015 كان عند داعش ما بين 3500 و4500 عنصر يحاولون فرض خلافتهم المزيّفة على شعبي #العراق وسوريا، واليوم تقدر أعدادهم بالعراق وسوريا بـ1000 إرهابي - terrorist -”.
ولا تخلو هذه الحرب أيضا من أضرار وتبعات بيئية حيث بدأ يسجل في #العراق ظهور أمراض يرجح اترباطها بتلوث ناتج عن المواد التي تحتوي عليها الذخائر الحربية . وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، في التاسع من شهرديسمبر الجاري، نهاية داعش ببلاده، والسيطرة على كامل الأراضي العراقية، ليعطي بذلك شارة انتهاء حرب استغرقت نحو 3 أعوام. وكانت معركة - battle - الموصل، مركز محافظة نينوى بشمال البلاد، أصعب حلقات هذه الحرب وأكثرها دموية، حيث تطلّب اجتثاث داعش الذي تغلغل بداخل أحيائها وبين سكانّها، في الكثير من الأحيان، هدم - demolish - المباني على من فيها.
ومنذ الإعلان الرسمي عن استعادة - restorati - المدينة في شهريوليو الفائت لم تنفكّ أرقام الضحايا تتزايد، مع التقدّم في إزالة - removal - ركام المدينة واكتشاف ما تحتها من موتى حتى بلغ الرقم 11 ألف قتيل، بحسب أحدث تقدير نشرته منظمة العفو الدولية.
