أخبار

شخصية العام: نساء كشفن التحرش الجنسي بشجاعة

أعلنت مجلة تايم الأميركية أنها اختارت الحركة الاجتماعية التي تهدف إلى زيادة الوعي بشأن التحرش والاعتداء الجنسي والتي تجسدت في وسم “مي تو” (...

معلومات الكاتب





  • أعلنت مجلة تايم الأميركية أنها اختارت الحركة الاجتماعية التي تهدف إلى زيادة الوعي بشأن التحرش والاعتداء الجنسي والتي تجسدت في وسم “مي تو” (أنا أيضا) على مواقع التواصل الاجتماعي أكثر “شخصية” مؤثرة في عام 2017.




نيوز وان  [نُشر في 2017/12/07، .، .)]



كسر الصمت يؤثر على العالم


#لندن – اختارت مجلة تايم يومالأربعاء “كاسري الصمت” الذين كشفوا عن فضائح التحرش والاعتداء الجنسيين في أوساط مختلفة في الولايات المتحدة، “شخصية العام”.

وتشمل عبارة “كاسري الصمت” مجموعة - group - واسعة - stride - من الأشخاص غالبيتهم من النساء انطلاقا من اللواتي اتهمن علنا المنتج الأميركي النافذ هارفي واينستين، إلى الذين رووا تجاربهم مع الاعتداءات الجنسية - citizenship - من عند وسم #مي تو (أنا أيضا) في الولايات المتحدة وخارجها.

وصدر عدد المجلة الأميركية بغلاف ظهرت عليه الممثلة آشلي جاد والمغنية تايلور سويفت والموظفة الفائتة في شركة أوبر سوزان فاولر اللواتي كن في أوئل من فضحن تحرشات واعتداءات جنسية - nationality -، فضلا عن امرأة لم تسفر عن وجهها تمثل اللواتي فضلن عدم الكشف عن هوياتهن.

وقال رئيس التحرير إدوارد فيلسينثال لبرنامج توداي على شبكة “إن.بي.سي”، “هذه أسرع حركة تغير اجتماعي شهدناها منذ - since - تاريخ عقود. وبدأت بتصرفات فردية - individua - شجاعة من المئات من النساء والبعض من الرجال أيضا الذين قرروا أن يحكوا قصصهم”.

وأضاف - added - “تحركات النساء على غلافنا مع المئات من النساء الأخريات والكثير من الرجال أيضا، تسببت في تغييرات هي الأسرع في ثقافتنا منذ - since - تاريخ الستينات”.

وواصل في بيان “كاسرو الصمت هم شخصية العام لأنهم كشفوا عن أسرار ليست بأسرار لأنهم انتقلوا من شبكة الهمس إلى شبكات التواصل الاجتماعي، لأنهم دفعونا جميعا إلى التوقف عن القبول بما ليس مقبولا”.

وتعكس جائزة المجلة هذه السنة حجم الحركة التي هزت الولايات المتحدة وتردد صداها في العالم بأسره مع وسم #أنا أيضا، منذ - since - تاريخ أول الاتهامات التي نشرت في صحيفة نيويورك تايمز ومجلة ذي نيويوركر على المنتج الأميركي النافذ جدا هارفي واينستين مطلع شهرأكتوبر الفائت.

ومنذ ذلك التاريخ لا يمر يوم من منغير أن تتهم شخصيات مشهورة بالتحرش أو الاعتداء الجنسي، وقد تمت إقالة - dismiss - أو تعليق - commentar - مهام الكثير منها.

ويشكل الرجال النافذون في أوساط الترفيه والإعلام والثقافة والسياسة معظم المتهمين، فيما جاء الضحايا من كل القطاعات على ما قالت المجلة.

وتتبع المجلة هذا التقليد منذ - since - تاريخ عام 1927 باختيار شخصية العام التي كانت الأكثر تأثيرا في مجرى الأحداث في العالم سواء بشكل إيجابي - positively - أو سلبي - passive -.

وكان معظم الذين اختارتهم المجلة حتى الآن أفرادا، لكنها اختارت مجموعات في بضع مناسبات، فقد - missing - اختارت “مكافحي الإيبولا” عام 2014، بينما اختارت “المحتج” عام 2011 لتكريم المشاركين في الانتفاضات بالعالم العربي.

وقالت الشاعرة والإعلامية التونسية لمياء المقدم “هذه الجائزة تلقي الكثير من الضوء على قضية مسكوت عنها ليس فقط في الثقافة العربية وإنما في كل أركان العالم”.

واعتبرت المقدم في تقرير لـ”نيوز وان” أن “منح هذه الجائزة لصاحبات مبادرة التكلم عن التحرش من شأنه أن يشجع الكثير من النساء على كسر دائرة الصمت والخروج من سجون الضحية إلى دور الفاعل”.

وأشارت إلى أنها “تجد أن التحرش ليس مرتبطا بجنس المتحرش وإنما يجب أن يوضع في إطار تجريم الفعل ذاته بغض النظر - considering - عن جنس فاعله”، موضحة أنه “يبقى - stay - من الضروري أن يكون هناك تعريف محدد - specified - وواضح لفعل التحرش حتى لا يتحول التحرش من ممارسة سلبية يجب تجريمها، إلى هوس وفوبيا وصلت بالبعض إلى حد اعتبار قبلة الأمير للأميرة النائمة في القصة العالمية المعروفة نوعا من التحرش يجب بموجبه شطب هذه القصة من التراث الإنساني”.
















يمكنك ايضا مشاهدة الخبر فى المصدر على مـوقع العـرب على هذا الرابط



إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item