الإستراتيجية الأميركية الجديدة في أفغانستان 'تزيد الوضع سوءا'
القلق الذي يشعر - feel - به كثيرون من الأفغان يتناقض مع التفاؤل - optimism - في أوساط المسؤولين الغربيين الذين يقولون إن النهج الجديد بدأ ي...
معلومات الكاتب
القلق الذي يشعر - feel - به كثيرون من الأفغان يتناقض مع التفاؤل - optimism - في أوساط المسؤولين الغربيين الذين يقولون إن النهج الجديد بدأ يقلب الوضع على طالبان.
نيوز وان
[نُشر في 2017/12/03]
الأفغان لا يشعرون بالأمان مع انتشار - prevalen - عمليات الخطف والسرقة
قندوز (أفغانستان)- منذ - since - تاريخ بدأت القوات الأميركية تصعيد ضرباتها الجوية على حركة طالبان لم ويعتبر نجيب الله الذي يملك متجرا في قندوز يخاف أن يستولي المسلحون على المدينة الواقعة في شمال أفغانستان مرة أخرى. لكنه أصبح يخاف من التعرض للسرقة أو الخطف على أيدي عصابات الميلشيات.
ومع تحسن أداء - performer - القوات الأفغانية واتجاهها للمبادأة بالهجوم أصبح عند القادة الأميركيين قدر - fate - أكبر من الحرية في مهاجمة طالبان ولم ويعتبر المتمردون يهددون أي مراكز عمرانية كبرى.
وبالرغم من أن المناطق التابعة لسيطرة طالبان لا تبعد سوى 10 دقائق بالسيارة عن مدينة قندوز، المركز الاستراتيجي الذي سقط في أيدي الحركة مرتين في العامين الأخيرين، فالمدينة هادئة إلى حد كبير غير أن ترسيخ الثقة في الأمن اليومي مازال أمامه شوط طويل.
وقال نجيب الله "في الفائت كان الناس خائفين من أن تأتي حركة طالبان. أما الآن فلا أحد يتحدث في هذا الأمر".
وأضاف - added - "الآن لدينا مشاكل داخلية. يوجد مسلحون ينجزون أي شيء تريده. يوجد ناس في هذه المدينة إذا عرفوا أن لديك مالا فسيأتون إلى متجرك ويسرقونك في وضح النهار".
وخارج المدينة حيث تفرض طالبان سلطانها يظهر خطر - stake - التعرض لنيران طائرات الهليكوبتر أو المتمردين أو الاعتقال في عملية - process - تطهير الأمر الذي يعني أن الحياة أكثر صعوبة لأهالي القرى الواقعة على الخط الأمامي.
في الشهر الفائت سقط 16 شخصا قتلى بنيران طائرات هليكوبتر - helicopte - أميركية في غارة - raid - جوية ليلية قرب قريتي كتل عام وغارو قشلاق في مقاطعة شهردارا وهي نطاق تخضع إلى حد كبير لسيطرة طالبان. وخلص تنفيذ - execute - أميركي إلى أنه لا توجد أدلة على سقوط - plunge - مدنيين قتلى.
وقال عتيق الله، الذي أضاف أنه كان على بعد 3 كيلومترات من موقع الغارة "منذ - since - تاريخ قال الأميركيون استراتيجيتهم الجديدة ووقعوا الاتفاق الجديد ازداد الوضع سوءا".
لا أمان
يشير تحوله في تصورات الأفغان العاديين إلى أنهم بدأوا يرون أن الاستراتيجية الجديدة تؤثر على المتمردين. غير أن مخاوفهم الجديدة تؤكد أن الحاجة أكبر بكثير لبناء الثقة في الحكومة المدعومة من الغرب.
وقال جمال ناصر أيماك الذي يملك عددا من المخابز في المدينة "أنا رجل أعمال لكن لا يمكنني الذهاب إلى أي مكان بدون سلاح. رجال أعمالنا وأغنياؤنا فروا بالفعل من قندوز ولم ويعتبر الأطفال في أمان".
وتنتشر عمليات الخطف والسرقة ولا يوجد شعور - sentiment - يذكر بالثقة في أن تحقق الحكومة العدل إذ يرى كثيرون أنها متورطة بشدة في الانتهاكات التي يرتكبها رؤساء ميليشيات مارقون يعملون منغير خوف من العقاب.
وقال قائد - commander - شرطة المدينة عبدالحميد حميدي "كلنا نعرف أن السلام لا يمكن أن يتحقق بالقوة وحدها. فهو يحتاج للتنمية والاقتصاد. الأمن تحسن كثيرا عن العام الفائت لكننحن لم نحقق ما يتوقعه الناس".
ووصف أسد - lion - الله عمر - age - خيل حاكم - ruler - قندوز ما يتردد عن توافق رسمي في عمليات الخطف بأنه "لا أساس له من الصحة"، ولكن في حين يخشي كثيرون طالبان فإن كثيرين غيرهم يشعرون أيضا بأن طالبان أكثر أمانة وكفاءة من مسؤولي المدينة.
وقال مولوي خوش محمد نصرتيار عضو المجلس المحلي - local - في قندوز "لو كانت هناك حكومة حقيقية في وسط - amid - قندوز لما لجأ الناس إلى طالبان من أجل القرارات - making - القانونية. الآن حتى الناس من وسط - amid - قندوز يلجأون إلى طالبان لتسوية المشاكل القانونية".
تفاؤل
يتناقض القلق الذي يشعر - feel - به كثيرون من الأفغان مع التفاؤل - optimism - في أوساط المسؤولين الغربيين الذين يقولون إن النهج الجديد بدأ يقلب الوضع على طالبان.
وقال دبلوماسي - diplomat - غربي في #كابول "الضربات الجوية كان لها أثر - effect - بالغ - adult -. وعندما تذهب إلى مقر قيادة - command - (مهمة - assignment - الدعم التي يقودها حلف شمال الأطلسي) تجد حيوية في المكان لم تكن موجودة من وشعورا بأنهم يقفون مرة أخرى وقفة - pause - ثابتة".
والي الآن عند العام الحالي ألقت القوات الأميركية 3 أمثال عدد القنابل الذي ألقته العام الفائت كما أن وحدات من القوات الخاصة أصبحت تشارك في عمليات القوات الأفغانية.
وسقط مئات القتلى من مسلحين طالبان وعدد كبير من كبار قادتهم من بينهم الملا عبد السلام العقل المدبر للهجوم الذي رفعت فيه الحركة رايتها على قندوز عام 2015 وذلك عندما سيطر المتمردون على مدينة كبرى للمرة الأولى.
وقالت فوزية جواد يفتالي أمينة المجلس المحلي - local - في قندوز "قبل عامين كان هناك خوف من هجوم - offensive - طالبان على المدينة كل لحظة ولم نكن نستطيع المجيء إلى المكتب - bureau -. أما الآن اختلف كل شيء فالمتاجر مفتوحة وأنا أجلس في مكتبي منغير أي خوف".
خسائر بشرية - mankind - بين المدنيين
كان لهذه الحملة ثمنها كما أن الضربات الجوية تسببت بالضرورة في زيادة الخسائر البشرية في صفوف المدنيين حتى ولو - albeit - ظلت أرقام هؤلاء القتلى أقل من قتلى تفجيرات العبوات الناسفة على الطرق.
وخلال إفادة هذا الأسبوع قال الجنرال جون نيكلسون قائد - commander - القوات الأميركية والدولية في أفغانستان إن القوات تأخذ تدابير استثنائية لتفادي الخسائر البشرية بين المدنيين ولديها إجراءات مشددة للتحقيق في الادعاءات.
غير أن أهالي شهردارا يشعرون بغضب - angrily - شديد من النفي الرسمي لسقوط ما لا يقل عن 16 مدنيا في الغارة التي وقعت في الثالث والرابع من شهرنوفمبر.
وقال محب الله وهو من أعيان القرية "بدأت الهليكوبتر القصف في الثالثة صباحا. وبعد ذلك ونحو الساعة السادسة تجمع - assemble - كثيرون لتقديم المساعدة وعندها عادت الهليكوبتر. وكانت هذه هي القنبلة الكبيرة".
وأضاف - added - وهو يعرض قائمة بالأسماء "قتل - killing - 16 شخصا وأصيب 6. لديهم معدات - gear - متطورة ويجب أن يكونوا على بينة ممن يهاجمونهم. يجب أن يهاجموا المجرمين لا الأبرياء ومن لا حول لهم - theirs - ولا قوة".
وقالت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان إن تقارير عن 10 قتلى على أقل تقدير لها مصداقيتها. وتوصل تنفيذ - execute - أميركي إلى أنه لا توجد أدلة على سقوط - plunge - خسائر بشرية - mankind - بين المدنيين، غير أن الكابتن توماس جرسباك المتحدث باسم القوات الأميركية في أفغانستان قال إنه مستعد للتحاور مع أي شخص يتقدم بمعلومات.
وقال عمر - age - خيل الحاكم إن شخصا واحدا قتل - killing - في الحادث وأضاف - added - "أغلب الدعاية - propaganda - عن الخسائر المدنية تأتي من العدو".
ويقول الجيش الأميركي إن رجال طالبان يتعمدون الاختباء في البيوت والمدارس غير أن هذه المشكلة التي اختلف بسببها الرئيس الأفغاني حامد كرزاي مرارا - repeatedl - مع #واشنطن تتسبب في تأثر شديد وتضعف المساندة الشعبي للحكومة.
