أخبار

مأزق جديد في #العراق: الحشد الشعبي وخطط الحل

مأزق الحشد الشعبي هو عنوان - heading - المرحلة القادمة في #العراق بعد غلق صفحة تنظيم - regulat - الدولة الإسلامية. وتمدد داعش كان السبب في...

معلومات الكاتب





  • مأزق الحشد الشعبي هو عنوان - heading - المرحلة القادمة في #العراق بعد غلق صفحة تنظيم - regulat - الدولة الإسلامية. وتمدد داعش كان السبب في تكوين الحشد الشعبي إثر فتوى جهاد الكفائي التي أطلقها المرجع الديني الأعلى في #العراق علي السيستاني. في خضم الحرب على داعش لم تظهر الاختلافات والتباينات بين الميليشيات المكونة للحشد الشعبي بشكل مباشر وعدائي كما هي اليوم، ومرد هذه الاختلافات أساسا - fundamentally - التباين في المرجعيات بين ميليشيات عراقية موالية للسيستاني وميليشيات تدين بالولاء لإيران وتحارب من أجل مشروعها في #العراق، وهي التي تقف اليوم على أي خطوة لنزع سلاح الميليشيات وإعادة رسم - sketch - تواجدها ضمن - within - القوات الحكومية الرسمية. ويشكل تعاظم نفوذ الميليشيات، التي جاءت إيران بأغلبها، خطرا على الدولة وعلى النظام حيث لم ويعتبر رؤساء الميليشيات يكتفون بدورهم العسكري الداعم للجيش النظامي بل صارت أعينهم تبحث عن النفوذ والسلطة وتخطط لخوض الانتخابات.




نيوز وان  [نُشر في 2017/12/14، .، .)]



من مرجعه خامنئي غير ملزم بما يمكن أن يفتي به السيستاني


#بغداد – مع إغلاق ملف “احتلال داعش” لأجزاء واسعة - stride - من #العراق، يواجه رئيس الوزراء حيدر العبادي مهمة - assignment - تبدو عسيرة في الشهور القادمة، تتمثل في نزع سلاح الحشد الذي تحول إلى مطلب دولي، بعدما كان حديثا داخليا.

وتضافرت إشارات كثيرة عند الشهرين؛ الفائت والحالي، في هذا الشأن. وبدأت الإشارات من الولايات المتحدة التي وصفت على لسان المتحدث باسم خارجيتها نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبي مهدي المهندس، بـ “الإرهابي”، قبل أن يتحرك الكونغرس لوضع 3 من فصائل الحشد على لائحة المنظمات الإرهابية.

ولم تكن الولايات المتحدة الدولة الوحيدة التي تهتم بهذا الملف، إذ اتخذ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون موقفا صريحا منه، مطالبا بـ”حل ميليشيا الحشد الشعبي”، ودعا إلى “نزع سلاح تدريجي - gradual - (على أن يشمل - encompass - ذلك) خصوصا (قوات) الحشد الشعبي التي تشكلت في الأعوام الأخيرة مع تفكيك تدريجي - gradual - لكل الميليشيات”.

وجاءت الإشارة الأهم في هذا الملف من الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في #العراق، يان كوبيتش، الذي بحث مع المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني “حصر سلاح الحشد الشعبي بيد الدولة”.

ونقل بيان البعثة الأممية عن كوبيتش قوله إنه اتفق مع السيستاني، بعد لقاء - encounte - في النجف، “حول أهمية - relevance - ضمان - guarantee - التنفيذ الكامل لقانون هيئة الحشد الشعبي الذي يتكفل حصر السلاح في أيدي الدولة وتحت سيطرتها”.

وذكر البيان أن كوبيتش والسيستاني اتفقا كذلك - likewise - على أن “قوات الحشد الشعبي لا ينبغي أن تشارك في الانتخابات”. وبسبب حظوة السيستاني الكبيرة عند الملايين من أتباعه في #العراق، تحرص الطبقة السياسية على عدم إغضابه. ويقول مقربون من مكتب المرجع الشيعي الأعلى لـ”نيوز وان” إن “مصير الحشد الشعبي وسلاحه، مرهون بالسيستاني”، ويضيف هؤلاء، متحدثين من النجف، حيث مقر المرجعية الدينية، أن “الحشد تشكل بسبب فتوى السيستاني، ويمكن حله بفتوى أخرى”.

وصيف 2014، عندما اجتاح تنظيم - regulat - داعش أجزاء واسعة - stride - من #العراق، شمالا وغربا، أصدر السيستاني فتوى الجهاد الكفائي سمحت لكل من يقدر أن يحمل - bear - السلاح بالتطوع لقتال تنظيم - regulat - داعش. وعلى الفور، تطوع الآلاف من الشبان الشيعة في مجموعات مسلحة، انتشرت في محيط العاصمة العراقية #بغداد لحمايتها، قبل أن تبدأ الزحف رفقة الجيش العراقي نحو المحافظات التي يسيطر عليها داعش.

واستغلت فصائل عراقية مسلحة مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني فتوى السيستاني لتوسيع دائرة التجنيد - recruitment - في صفوف الشبان الشيعة، ما سمح لها لاحقا بإرسال المئات منهم للقتال إلى جانب قوات الرئيس السوري بشار الأسد، في النزاع المحلي - local - الذي يشهده البلد المجاور للعراق منذ - since - تاريخ مارس - march - 2011.

لكن الفتوى أربكت هذه الفصائل أيضا. وفي الأيام الأولى لصدورها، تنصلت الفصائل عنها، وقالت إنها لا تتبع السيستاني دينيا، بل تقلد مرشد إيران علي الخامنئي. لكن عزوف الكثير من الشبان عنها بسبب ذلك، أجبرها على إعلان تبعيتها الدينية للسيستاني.

هل سيقدر السيستاني على تحجيم المارد الإيراني

ويقول مراقبون إن هذه الفصائل سرعان ما ستعاود إعلان تبعيتها للخامنئي، في حال تدخل - intervene - السيستاني معلنا حل الحشد، وهو ما يتوقعه مراقبون بعد إعلان العبادي “النصر النهائي” على داعش. ويواجه أي حديث عن الحشد الشعبي ومستقبله، بشكوك بشأن دوافعه.

تلقى جزء - fraction - من مسلحين الحشد

وتشن “جيوش إلكترونية”، فسر facebook وتويتر، هجمات إعلامية كبيرة، على كل من ينتقد الحشد الشعبي في الداخل - inland - والخارج، أو يطالب بحله. ووفقا لمطلعين، فإن “إيران تجند العديد من نجوم facebook في #العراق، للترويج للحشد، ومهاجمة خصومه”.

ويسود اعتقاد في الأوساط السياسية العراقية بأن “السيستاني وحده القادر على التعامل مع الحشد بأريحية”. ويقول مقربون من رجل الدين الأشهر في #العراق إن “السيستاني يدعم فكرة تلقى جزء - fraction - من مسلحين الحشد الشعبي في المؤسسات العسكرية الرسمية، وجزء آخر في المؤسسات المدنية، على أن يعود المتبقون منه إلى ممارسة حياتهم القديمة”.

ويتوقع هؤلاء التزام الآلاف من المتطوعين بأي موقف - stance - يعلنه السيستاني بشأن مصير الحشد الشعبي، ولكن من المستبعد أن يلتزم بذلك رؤساء الفصائل التى اعلنت ولائها لإيران.

وكشفت مصادر لم تذكر اسمها مطلعة لـ”نيوز وان” عن أن مصير قوات الحشد الشعبي والميليشيات المدعومة من إيران يُعدّ أحد أبرز التحديات السياسية التي ستواجه الحكومة العراقية وشركاءها في التحالف الدولي، عند المرحلة القادمة، متوقعة نشوب خلاف حاد - steep - بداخل البيت الشيعي بسبب تعدد (التقليد) للمرجعيات، وبخاصة مرجعية المرشد الأعلى في إيران آية الله علي خامنئي.

ولا يتوقع الكاتب السياسي العراقي فاروق يوسف أن “يجازف السيستاني بإصدار فتوى تنص بشكل مباشر على إلغاء الحشد الشعبي خشية منه على هيبته الصورية التي قد تتعرض للاهتزاز إذا ما رفضت فصائل من ذلك الحشد الانصياع لفحوى هذه الفتوى، غير أن الأسوأ من حل الحشد الشعبي يمكن أن يقع إذا ما قررت إيران وهي التي تديره من عند حرسها الثوري أن يتم دمجه بالجيش العراقي وهو ما يمكن أن يسمم العلاقة بين المؤسسة العسكرية والدولة من عند ما يمكن اعتباره غطاء - cap - سياسيا محليا - locally - لجماعات مسلحة تتبع أوامر تصدر من دولة أخرى. سيدخل #العراق يومها نفقا آخر من أنفاق متاهته. لن يكون يسيرا بالنسبة لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن يتصدى لمعضلة بذلك الحجم حتى وإن كان الرجل يحظى بدعم دولي. ذلك لأن قرارا يتعلق بمصير الحشد الشعبي لا يمكن أن يأخذ طريقه إلى مكان التنفيذ ما لم يحظ بموافقة السلطات الإيرانية أو يكون صادرا منها”.

ويضيف يوسف أن “الحشد الذي أضفيت عليه هالات القداسة الطائفية لم يتأسس على قاعدة الدفاع عن أراضي #العراق بل عن الأماكن المقدسة للشيعة، وهي أماكن لا تخص العراقيين وحدهم والإشراف عليها بالنسبة للولي الفقيه ليس من اختصاص - competence - الحكومة العراقية. هنا بالضبط تكمن العقدة التي تهب الحشد مشروعية استمراره على المستوى - level - الطائفي. بهذا المعنى فإن الحشد ليس فصيلا عراقيا مسلحا بل هو جيش تابع - continued - لولاية الفقيه لا تنتهي مهماته بطرد داعش من الأراضي العراقية بل تعد هذه الواقعة بداية - outset - للالتحاق بركب جمهورية مصر العربية الإسلامية في إيران”.

غطاء - cap - سياسي - politica -

يكرر العبادي منذ - since - تاريخ شهور إعلانه الذي ينص على أن “الفصائل السياسية التي لديها جماعات مسلحة لن يسمح لها بالمشاركة في الانتخابات”، وهو ما يغضب قيادات الحشد الشعبي، التي تريد غطاء - cap - سياسيا يوفره البرلمان لسلاحها.

جيش تابع - continued - لولاية الفقيه

وعمليا فإن، معظم الفصائل المسلحة التى اعلنت ولائها لإيران، لديها تمثيل سياسي - politica - في البرلمان أو الحكومة العراقية. ويمكن لقادة الحشد الشعبي المشاركة في الانتخابات في حال استقالتهم، بحسب القانون.

ويقول مراقبون إن حكومة العبادي ربما تضطر إلى خوض مواجهة - confronta - محدودة مع أطراف - الجسم - في الحشد الشعبي، بعد رفع غطاء - cap - السيستاني عنه. ويضيف هؤلاء أن الحكومة ليست في حاجة إلى الاشتباك مع هذه الفصائل تحت - underneath - عنوان - heading - الحشد، بل يمكنها تصنيفها على أنها ميليشيات أو عصابات خارجة عن القانون.

وتعهد العبادي بنزع سلاح مقاتلي الحشد الشعبي، الذي يرفضون الخضوع - undergo - لسلطته. وقال إن “من غير المسموح في #العراق أن تحمل - incur - أي مجموعة - group - سواء كانت عراقية أو أجنبية، السلاح إن لم تكن مخولة بذلك”، مضيفا “إن أي جهة تحمل - incur - السلاح خارج الدستور تعد خارجة على القانون، ويجب مواجهتها”.

ويقول وزير داخليته قاسم الأعرجي إن مهمة - assignment - الأجهزة الأمنية العراقية بعد القضاء - eliminate - على داعش، هي ملاحقة العصابات الخارجة عن القانون.

وينتمي الأعرجي نفسه إلى منظمة بدر، أحد فصائل الحشد الشعبي. لكنه منذ - since - تاريخ التحاقه بحكومة العبادي يقدم “أداء - performer - مهنيا”، على حد وصف - portray - مراقبين، ويدعم انفتاح #العراق على محيطه العربي.

ويعرف عن الفصائل المسلحة التى اعلنت ولائها لإيران، أنها تضم العديد من المطلوبين في جرائم جنائية، أو محكومين أو هاربين من السجون. ويقول مراقبون إن ملاحقة هذه الفئات ربما تشكل غطاء - cap - لوزارة الداخلية - inter - العراقية لتحييد العديد من الفصائل العراقية المسلحة التى اعلنت ولائها لإيران.

وبعد زوال تهديد داعش، بإمكان العبادي إعادة قطعات عسكرية كبيرة من الجبهات في المناطق السنية إلى مواقعها الأساسية في محافظات الوسط والجنوب. ويحظى العبادي بتأييد قيادات عسكرية نافذة في مختلف أجهزة الدولة العسكرية. ومنح العبادي الفرصة لقادة عسكريين في القوات العراقية المسلحة من الصف الثاني، ليملأوا مشهد - spectacle - الحرب على داعش، وارتبطت أسماء هؤلاء بانتصارات كبيرة في صلاح الدين والأنبار والموصل، ما أدى إلى تحسن صورة الجيش العراقي، بعد الانتكاسة التي تعرض - exposure - لها صيف 2014.

ويقول مراقبون إن هؤلاء القادة مع وحداتهم العسكرية سيدعمون إجراءات العبادي في “رفض - rejection - تشكل جيش مواز - paralle -، من بوابة الحشد الشعبي”، لكن رغبة - desire - العبادي والمجتمع الدولي في حل الحشد الشعبي، أو نزع سلاحه، تصطدم برفض علني من شخصيات عراقية، مقربة من إيران.

ويقول زعيم حركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي إن “من يريد - want - حل الحشد الشعبي يريدنا أن نكون مجردين من السلاح الذي دافعنا به عن كرامتنا”، مهددا بأن “كل المحاولات لحل الحشد الشعبي سابقا فشلت وستفشل مستقبلا أيضا”.

وبالنسبة للخزعلي، الذي ارتبط اسمه بالعنف الطائفي، عندما كان قياديا بارزا في ميليشيا جيش المهدي، قبل انشقاقه وتشكيل مجموعته المسلحة الخاصة، فإن “الانتصار العسكري لن يكتمل منغير تنفيذ - execute - الانتصار السياسي”، ما يكشف عن نوايا صريحة بشأن المشاركة في الانتخابات.

ويخشى السنة في #العراق أن يستخدم سلاح الحشد ضدهم، لكنهم يعولون على السيستاني في احتوائه.

ويقول وزير المالية - fiscal - السابق، رافع العيساوي، الذي ينحدر من مدينة الفلوجة، ذات الغالبية السنية، إن “الحاجة إلى الحشد الشعبي انتفت”. وأضاف - added - “نخشى حدوث - incidence - حرب أهلية بسبب انتشار - prevalen - السلاح وكثرة المقاتلين”. وطالب العيساوي، السيستاني، بإصدار فتوى لحل الحشد الشعبي، لـ”انتفاء الحاجة إليه في مرحلة ما بعد داعش”.
















يمكنك ايضا مشاهدة الخبر فى المصدر على مـوقع العـرب على هذا الرابط



إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item