مالي تعتب على #فرنسا التي استهدفت جنودها الرهائن
الرئيس المالي يؤكد - underline - أن الجنود الماليين الذين قتلوا في ضربة - blow - عسكرية فرنسية كانوا رهائن عند إسلاميين متشددين ولم يكونوا ...
معلومات الكاتب
الرئيس المالي يؤكد - underline - أن الجنود الماليين الذين قتلوا في ضربة - blow - عسكرية فرنسية كانوا رهائن عند إسلاميين متشددين ولم يكونوا هاربين من الخدمة - service - العسكرية.
نيوز وان
[نُشر في 2017/12/04، .، .)]
إبراهيم بوبكر كيتا يدلي بتصريحات مناقضة للسلطات الفرنسية
#باماكو- قال رئيس مالي إبراهيم بوبكر كيتا الأحد، إن “الجنود الماليين الذين قتلوا في ضربة - blow - عسكرية فرنسية شمال البلاد في شهرأكتوبر الفائت، كانوا رهائن عند إسلاميين متشددين ولم يكونوا هاربين من الخدمة - service - العسكرية وتحولوا إلى متشددين مثلما قالت السلطات الفرنسية”.
وأضاف - added - كيتا “كانوا رهائن عند الإرهابيين وينبغي عدم تواجد أي غموض - ambi - بشأن هذا بيننا وبين أصدقائنا الفرنسيين”.
وواصل “من المؤسف أن هذا من الممكن أن يحدث في مثل - like - هذا النوع من العمليات، ينبغي أن نقر بهذا بدلا من البحث عن أسباب لا تواجد لها”. وكانت وزيرة الدفاع الفرنسية قالت إن الأجهزة التابعة لها لديها معلومات فعلية تظهر أن المقاتلين كانوا جميعهم متشددين وبينهم جنود ماليون سابقون جندهم المتشددون، وهو ما يتناقض مع تصريحات وزارة دفاع مالي.
وأدلى مسؤولون من مالي وفرنسا بتصريحات متناقضة بشأن الضربة العسكرية التي استهدفت معسكرا لجماعة أنصار الدين المتشددة، حيث قال الجيش الفرنسي إنها أسفرت عن تحييد 5 10 متشددا، فيما تصر السلطات المالية - fiscal - على أن من قتلوا كانوا جنودا رهائن وليسوا متشددين. وتكافح حكومة مالي لاحتواء عنف الطوارق والمتشددين في شمال البلاد، الذي امتد بعضه إلى الجنوب، حيث تفشل محاولات تعيين مسؤولين في بلدات شمالية، في بعض الأحيان، مما يثير تساؤلات بشأن قدرة الحكومة على حفظ الاستقرار قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.
وكانت حكومة مالي قد أعلنت أنها أجّلت انتخابات إقليمية كان يُفترض إجراؤها في شهرديسمبر الجاري، إلى شهرإبريل من العام المقبل، بسبب مخاوف أمنية ناجمة عن اتساع نطاق هجمات المتشددين الذين يسيطرون على مناطق واسعة - stride - شمال البلاد.
ولم يتضح بعد ما إذا كان تأجيل - postpone - الانتخابات الإقليمية سيؤثر في موعد إجراء الانتخابات الرئاسية المقررة في شهريوليو المقبل، فيما عبّر سياسيون من المعارضة عن قلقهم من احتمال - probability - عدم تحسن الوضع الأمني بحلول موعد الانتخابات الرئاسية.
وتدخلت #فرنسا في مالي عام 2013 على إسلاميين متشددين سيطروا على شمال البلاد قبل ذلك بعام، فيما لا يزال نحو أربعة آلاف من قواتها موجودين في نطاق الساحل بغرب أفريقيا في إطار العملية “برخان” وهي عملية - process - لمكافحة الإرهاب فسر الحدود.
