أخبار

فراولة غزة تجتاز الحدود نحو الأسواق الخارجية

فاكهة يعشقها الجميع في غزة والعالم، يطلق عليها اسم 'التوت الأرضي' أو 'الفاكهة المدللة'، بالإضافة إلى 'فاكهة الحب'. ...

معلومات الكاتب





فاكهة يعشقها الجميع في غزة والعالم، يطلق عليها اسم 'التوت الأرضي' أو 'الفاكهة المدللة'، بالإضافة إلى 'فاكهة الحب'.




نيوز وان  [نُشر في 2017/12/07، .، .)]



فاكهة الحب تدر ذهبا أحمر - red -


غزة - قبل شروق الشمس في قطاع غزة المحاصر، ينطلق المزارع الفلسطيني أكرم أبوخوصة (43 عاما) برفقة أخيه إلى حقله الزراعي لقطف ثمار الفراولة، تهيئة لتصديرها إلى الخارج - ove -.

وبعناية بالغة، ينشغل الشقيقان بترتيب الفراولة بعد قطفها بداخل صناديق خشبية صغيرة، ويقومان بتجهيزها لتصديرها فسر شركات عاملة خارج الحدود نحو الأسواق الدولية.

هذه الفاكهة يعشقها الجميع في غزة والعالم، لذا يطلق عليها اسم “التوت الأرضي” أو “الفاكهة المدللة”، بالإضافة إلى “فاكهة الحب”.

ومحصول الفراولة هو واحد من بضع محاصيل تسمح إسرائيل بتصديرها إلى خارج القطاع، سواء باتجاه الضفة #الغربية أو الأسواق الخارجية.

لكن هذا المنتج، الذي تصلح زراعته في أراضي القطاع، تراجع - retreat - بسبب انكماش - contraction - - shrink - مساحة الأراضي الزراعية وقيود التصدير - export - إلى الخارج - ove -.

المزارع أبوخوصة واحد من عشرات المزارعين الذين يشعرون بسعادة وهم - illusion - يبدأون موسم تصدير ثمار الفراولة إلى الأسواق الخارجية.

ويقول أبوخوصة عند تواجده في حقله الزراعي في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، “الموسم جيد وسمح لنا - ours - بالتصدير خارج قطاع غزة إلى الضفة #الغربية، وبعد ذلك سيتم التصدير - export - إلى الدول الأوروبية”.

ويتابع الرجل الذي تبلغ مساحة حقله الزراعي نحو 15 دونما (الدونم 1000 متر مربع) “نعمل جاهدين على توفير أكبر كمية من الفراولة، ليتسنى لنا - ours - تصديرها بغية الزيادة في الأرباح”.

محصول - crop - الفراولة هو واحد من بضع محاصيل تسمح إسرائيل بتصديرها إلى خارج القطاع، سواء باتجاه الضفة #الغربية أو الأسواق الخارجية

وأضاف - added - “بيعها في الأسواق المحلية لقطاع غزة لا يجلب لنا - ours - أرباحا كما الأسواق الخارجية”.

وخلال السنوات الماضية، وبفعل قيود كانت تفرضها إسرائيل على تصدير الفراولة وبقاء المنتج بداخل حدود - frontier - القطاع، كان ثمن الكيلوغرام شيكلا واحدا (27 سنتا)، بينما كان يباع الكيلو في ذات الفترة بداخل أسواق الضفة #الغربية بـ8 شواكل (2.1 دولار).

وأضاف - added - المزارع “الفراولة الأرضية في قطاع غزة وخاصة المناطق الشمالية، لها جودة - goodness - عالية وتتميز بوفرة الإنتاج وانخفاض تكلفة زراعتها”.

ولفت إلى أن الأسواق الخارجية تطلب الجودة في المنتج، ومن المعروف أن غزة تنتج أفضل ثمار الفراولة في المنطقة، قائلا “كل دونم من الفراولة ينتج حوالى 3 أطنان على مدار الموسم”.

ووصلت المساحات المزروعة في غزة بمحصول الفراولة نحو ألف دونم، وتعتبر هذه المساحة ضعف المساحة المزروعة عن العام الفائت، وأنه من المتوقع أن تنتج هذا العام نحو 3 آلاف طن - ton -.

ويبدأ موسم قطاف ثمار الفراولة في قطاع غزة، بداية - outset - شهرديسمبر حتى نهاية فبراير من العام التالي.

وتمنى أبوخوصة أن تتواصل إسرائيل بالسماح لهم - theirs - بتصدير الفراولة بشكل دائم - standing - حتى تغطي تكاليف الزراعة، وجني أرباح جيدة. أما المزارع أيمن صبح (47 عاما) فقد - missing - لجأ منذ - since - تاريخ سنتين إلى زراعة - farming - الفراولة المعلقة، وهو يجني في هذا الموسم محصوله ويستعد لتصديره إلى الخارج - ove - بعد أن تمكن من زراعة - farming - أشتال الفراولة على ارتفاع - rising - متر ونصف المتر عن سطح الأرض، بداخل أحواض زراعية بلاستيكية على مساحة دونم واحد.

وقال المزارع الغزي صبح، الذي يعيش في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، “تمكنت لأول مرة على مستوى قطاع غزة من زراعة - farming - الفراولة المعلقة عام 2015”، واصفا هذه الزراعة بالأكثر نفعا على المستوى - level - المادي والأقل تكلفة. ولمعت فكرة إنتاج الفراولة المعلقة في ذهن صبح عقب حضوره دورة نظمتها وزارة الزارعة في قطاع غزة، لتمكين المزارع الغزي من معرفة - acquain - طرق زراعة - farming - الفراولة وأكثرها نجاحا.

الأسواق الخارجية تطلب الجودة في المنتج، ومن المعروف أن غزة تنتج أفضل ثمار الفراولة في المنطقة، قائلا “كل دونم من الفراولة ينتج حوالى 3 أطنان على مدار الموسم

ويرى صبح “أن الفراولة المعلقة أفضل بكثير من الفراولة التي تزرع على الأرض”، مشيرا إلى أنها توفر - availability - الكثير من الأسمدة والمبيدات الحشرية والمياه، كما أنها تتميز بوفرة الإنتاج والجودة العالية وقلة تكلفة زراعتها”. وأوضح أن كل دونم من الفراولة المعلقة ينتج حوالى 10 أطنان، فيما الفراولة الأرضية تنتج فقط 3 أطنان، “كما أن الفراولة المعلقة يتواصل إنتاجها على مدار 7 شهور من تاريخ زراعتها، بينما الفراولة الأرضية تقدم إنتاجا لمدة لا تتجاوز أربعة شهور”.

أحمد الدباغ، وهو مدير - administrator - دائرة تقنيات ما بعد الحصاد في وزارة الزراعة بغزة، قال إن موسم تسويق الفراولة إلى الضفة #الغربية قد بدأ في 23 شهرنوفمبر، وتم تصدير 6 أطنان.

وأضاف - added - “تسويق الفراولة إلى الضفة #الغربية يليه مباشرة - direct - بعد بضع أسابيع تصديرها إلى الأسواق الأوروبية”.

وأوضح الدباغ أن مساحة الأراضي المزروعة بالفراولة لهذا العام تبلغ قرابة 908 دونمات، مقدرا إنتاجها بنحو 2800 طن - ton - طيلة الموسم الحالي. وواصل “من المتوقع أن يصل - reach - تصدير ثمار الفراولة إلى الدول الأوروبية هذا الموسم إلى 70 بالمئة من الإنتاج، حوالى ألفي طن - ton -، مما يتيح أرباحا أكثر وفرص عمل للكثير من المزارعين”. ويغطي القطاع الزراعي حسبما إحصائيات وزارة الزراعة حوالي 11 بالمئة من نسبة القوى العاملة في قطاع غزة، أي حوالى 44 ألف عامل - labourer -.
















يمكنك ايضا مشاهدة الخبر فى المصدر على مـوقع العـرب على هذا الرابط



إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item