أخبار

#واشنطن تنسحب من اتفاق - accord - دولي حول الهجرة حفاظا على 'سيادتها'

بعثة الولايات المتحدة عند الأمم المتحدة تعتبر أن اعلان نيويورك للهجرة يتضمن احكاما تتناقض مع قوانين الهجرة واللجوء الأميركية ومبادئ الهجرة ...

معلومات الكاتب





بعثة الولايات المتحدة عند الأمم المتحدة تعتبر أن اعلان نيويورك للهجرة يتضمن احكاما تتناقض مع قوانين الهجرة واللجوء الأميركية ومبادئ الهجرة في ادارة ترامب.




نيوز وان  [نُشر في 2017/12/03]



اعلان نيويورك للهجرة لا يتوافق مع السيادة الاميركية


الامم المتحدة (الولايات المتحدة) - أضافت الولايات المتحدة السبت قطاعا جديدا هو قطاع المهاجرين واللاجئين، على لائحة المشاريع او الاتفاقات الدولية الطويلة التي قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحاب - withdrawal - بلاده منها، ما أثار - raised - غضب - anger - أنصار التعددية.

وأعلنت ادارة ترامب في بيان "أخبرت البعثة الأميركية عند الأمم المتحدة الأمين العام للمنظمة الدولية بأن الولايات المتحدة تنهي مشاركتها في الميثاق العالمي للهجرة".

وكانت 193 دولة في الجمعية العامة للامم المتحدة تبنت في شهرسبتمبر 2016 بالاجماع اعلانا سياسيا غير ملزم هو اعلان نيويورك للاجئين والمهاجرين، يهدف إلى تحسين - improved - ادارة اللاجئين الدولية في المستقبل ويتعهد بالحفاظ على حقوق اللاجئين ومساعدتهم على اعادة التوطين وضمان حصولهم على التعليم والوظائف.

وبناء على هذا الاعلان، تم تكليف المفوض السامي لشؤون اللاجئين اقتراح - propos - ميثاق عالمي للمهاجرين واللاجئين في تقريره السنوي في الجمعية العامة في 2018. وسيرتكز هذا الميثاق على محورين الأول هو تحديد اطار الأجوبة على الاشكالية والثاني هو برنامج العمل.

وأوضحت بعثة الولايات المتحدة عند الأمم المتحدة أن "اعلان نيويورك يتضمن احكاما كثيرة تتناقض مع قوانين الهجرة واللجوء الأميركية ومبادئ الهجرة في ادارة ترامب"، من منغير تحديدها.

وأضافت "نتيجة لذلك قرر الرئيس ترامب أن الولايات المتحدة ستنهي مشاركتها في عملية - process - الميثاق التي تهدف الى التوصل الى اجماع دولي في الأمم المتحدة عام 2018".

ومنذ تسلمه مهامه في شهريناير، تعهد - pledge - - undertaking - الجمهوري دونالد ترامب الانسحاب من عدد من الاتفاقات التي ابرمت في عهد - era - سلفه الديموقراطي باراك أوباما. وقد اتخذ تدابير بضع في قطاع الهجرة في الولايات المتحدة.

السيادة الأميركية

أدلت السفيرة الاميركية عند الامم المتحدة برتبة وزير نيكي هايلي أن "الولايات المتحدة تفتخر بإرثها في مجال - domain - الهجرة وبقيادتها لدعم الشعوب المهاجرة واللاجئة في كل أنحاء العالم"، مشيرة إلى أن "المقاربة العالمية في اعلان نيويورك ببساطة لا تتوافق مع السيادة الاميركية".

وشددت هايلي الوفية للرئيس الأميركي أن بلادها ستستمر "بسخائها" في دعم - backing - المهاجرين واللاجئين حول العالم، لكن "قراراتنا حول سياسات الهجرة يجب ان يضعها الاميركيون دائما - invariably - والاميركيون وحدهم".

وردّ رئيس الجمعية العامة للامم المتحدة وزير الخارجية السلوفاكي ميروسلاف لاجاك في بيان أن "الهجرة مشكلة - trouble - عالمية وتتطلب استجابة عالمية" منددا بالقرار الأميركي.

وأضاف - added - ميروسلاف الذي نقل - carriage - كلامه المتحدث باسمه بريندن فارما، "تبقى التعددية أفضل وسيلة - avenue - لمواجهة تحديات عالمية".

وتميز العام الأول من ولاية ترامب الرئاسية بانسحاب بلاده من اتفاقات دولية أو مشاريع اتفاقات تضمّ دول بضع حول العالم.

وبالرغم من خطر - stake - عزلة، اصبحت الولايات المتحدة القوة العالمية الأولى، الدولة الوحيدة خارج اتفاق - accord - #باريس حول المناخ الموقع في 2015 ويهدف الى الحد من ارتفاع - rising - حرارة - heat - الأرض.

وقررت #واشنطن أيضا في الآونة الأخيرة الانسحاب من منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) التي يتهمها ترامب ب'الانحياز على #اسرائيل".

وفي مجال - domain - مكافحة - combat - انتشار - prevalen - الأسلحة النووية، لم ويعتبر الرئيس الأميركي يؤكد - underline - احترام - respect - #ايران للاتفاق الموقع عام 2015 الذي يهدف الى ضمان - guarantee - الطابع السياسي لبرنامجها النووي. وهذا الموقف هو الخطوة الأولى في اتجاه انهاء محتمل - probable - لهذا الاتفاق.

ويأتي انسحاب - withdrawal - الولايات المتحدة من الميثاق العالمي للهجرة في وقت - time - ضاعف مجلس - العموم - الأمن الدولي في شهرنوفمبر اجتماعاته حول مسألة الهجرة.

وبعد أزمة المهاجرين واللاجئين الساعين للوصول الى أوروبا، اتخذ الموضوع أهمية - relevance - كبيرة مع نزوح الروهينغا الجماعي منذ - since - تاريخ آب/أغسطس من بورما في اتجاه بنغلادش والمعلومات عن تواجد أسواق لتجارة العبيد في #ليبيا.














يمكنك ايضا مشاهدة الخبر فى المصدر على مـوقع العـرب على هذا الرابط



إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item