حقوقيون تونسيون وأجانب يدعون إلى اتفاق - accord - عالمي لحماية اللاجئين
الندوة بمبادرة من المعهد العربي لحقوق الإنسان وبالشراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. نيوز وان [نُشر في 2017/12/15، ...
معلومات الكاتب
الندوة بمبادرة من المعهد العربي لحقوق الإنسان وبالشراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
نيوز وان
[نُشر في 2017/12/15، .، .)]
الواقع يفرض إيجاد خطة دعم - backing -
تونس - ناشد حقوقيون تونسيون وأجانب ناشطون في مجال - domain - الهجرة واللجوء، يومالخميس، إلى ضرورة - necessity - التوصّل إلى اتفاق - accord - عالمي لحماية اللاجئين والمهاجرين.
ولفت مازن أبوشنب ممثل - represen - المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تونس، عند ندوة إقليمية عُقدت بالعاصمة التونسية، إلى “تواجد مساع من المفوض السامي للتوصّل إلى اتفاق - accord - دولي لحماية اللاجئين من الانتهاكات الإنسانية وحفظ كرامتهم”.
وأضاف - added - أن “هذا الأمر ينبغي أن يتم فسر رسم - sketch - خطة تقوم على 4 محاور أساسية تتمثل في: تخفيف - soften - الضغط على البلدان والمجتمعات المستقبلة للاجئين ودعم قدرة اللاجئين في الاعتماد على الذات وتطوير فرص إعادة التوطين وتهيئة الظروف للعودة الطوعية”.
ومن جانبه قال عبدالباسط بن - bin - حسن رئيس المعهد العربي لحقوق الإنسان (مستقل - independently -) إنه “لا يمكن ضبط سياسات واستراتيجيات لمواجهة الخوف والفاقة اللذين يدفعان الأشخاص إلى الهجرة وطلب اللجوء - asylum - منغير تكاتف وتحالف إرادة الحكومات والمؤسسات الدولية والمجتمع المدني”.
وأوضح أن “الإحصائيات الدولية تشير إلى تواجد أكثر من 65 مليون لاجئ حول العالم، نصفهم من الدول العربية، ويتعرضون لانتهاكات إنسانية”.
واعتبر بن - bin - حسن أن “صون كرامة البشر غير مرتبط بالإمكانيات وإنما بالإرادة والشعور الإنساني”، داعيا السلطات التونسية إلى المصادقة على مشروع قانون حماية - protect - اللاجئين الذي أعدته وتبنته حكومتها منذ - since - تاريخ 2012 غير أنه لم ير النور حتى الآن.
وأشار مهدي بن - bin - غربية الوزير التونسي المكلف بالعلاقات مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني، بدوره، إلى “غياب التشريعات والنصوص القانونية التي تحمي اللاجئين” في بلاده. وأعرب بن - bin - غربية عن “استعداد - willingness -” الحكومة التونسية لـ”العمل على إيجاد إطار قانوني في هذا المجال”، مشيرا إلى ضرورة - necessity - التعاون - cooperation - بين كل الأطراف لتخفيف العبء عن اللاجئين في العالم.
وتنتظم الندوة الإقليمية بمبادرة من المعهد العربي لحقوق الإنسان وبالشراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، تحت - underneath - عنوان - heading - “الممارسات الجيدة في مجال - domain - حماية - protect - اللاجئين والتصرف في تدفقات الهجرة المختلطة”. وتهدف الندوة الإقليمية إلى رسم - sketch - خطة محلية ودولية لضمان حقوق اللاجئين.
وتتواصل الندوة، التي شارك فيها حقوقيون تونسيون وأجانب ودبلوماسيون من فلسطين والسودان واليمن وسويسرا، حتى يومالجمعة لتختتم بالمصادقة على “إعلان تونس” لحماية اللاجئين والمهاجرين.
