أخبار

News1 / الشارع يقبل نصف مليون طالب سنويا في #الجزائر بقلم: صابر بليدي

يعيش الجزائريون على وقع كابوس - nightmare - يتهدد أبناءهم بالتحول إلى متسكعين ومنحرفين، وذلك بسبب ارتفاع - rising - عدد المفصولين بكل المراح...

معلومات الكاتب




  • يعيش الجزائريون على وقع كابوس - nightmare - يتهدد أبناءهم بالتحول إلى متسكعين ومنحرفين، وذلك بسبب ارتفاع - rising - عدد المفصولين بكل المراحل الدراسية من مدارسهم وعدم تلقى مراكز التكوين لهم - theirs - جميعا، وتحاول بعض الأطراف الجزائرية إنقاذ المجتمع من هذه الظاهرة قبل خروجها النهائي عن السيطرة، والبحث في أسبابها وإيجاد الحلول المناسبة لها.




نيوز وان / صابر بليدي [نُشر في 2017/نوفمبر/27، .، .)]



المقاعد جواز سفر لمستقبل واعد


#الجزائر- تحولت مواعيد الانتخابات الفصلية والنهائية إلى مصدر قلق حقيقي للأولياء في #الجزائر، بسبب صعوبات التحصيل التي يتلقاها أبناؤهم في مختلف الأطوار التعليمية، وتخوفا من خطر - stake - انضمامهم المبكر إلى جحافل الراسبين في نهاية الموسم الدراسي أو في الامتحانات النهائية، وهو ما يدفعهم إلى الاستعانة بمختلف الوسائل لمساعدة أبنائهم على ضمان - guarantee - الانتقال، قبل أن يتحولوا إلى مشكلة - trouble - عائلية واجتماعية.

ورغم اقتراب الفصل - chap - الدراسي الأول من نهايته، إلا أن “نيوز وان /” وقفت على حالات يسعى أصحابها إلى العثور على وساطة تتيح لأبنائهم الاندماج مجددا في المنظومة الدراسية، بعدما طردوا لأسباب سلوكية ودراسية، أملا في اعادة هؤلاء إلى سكة التحصيل والانضباط وإنقاذهم من خطر - stake - التسرب المدرسي على الصعيد الأسري والاجتماعي.

وذكرت نصيرة من ضاحية برج الكيفان بالعاصمة الجزائرية، أنها تعبت كثيرا من أجل الحصول على وساطة تمكن ابنها المطرود في نهاية الموسم من الاندماج مجددا في مدرسته، أملا في استكمال المرحلة الثانوية واجتياز امتحان - exam - الباكالوريا، وإنقاذه من خطر - stake - التسرب الذي تحول إلى هاجس حقيقي يؤرق الأولياء، بسبب مخاطر الانحراف والمشاكل الاجتماعية.

وصرح بعيري علي مدير - administrator - ثانوية البشير الإبراهيمي بمحافظة بومرداس (50 كلم شرقي العاصمة)، في حديثه لـ”نيوز وان /” “شخصيا تعرضت لضغوط كبيرة عند الأسابيع التي تلت الدخول المدرسي، بسبب مساعي الأولياء لإعادة أبنائهم المطرودين إلى مقاعد الدراسة، ومع كل حالة تعترضك إشكالية معقدة، وفي المقابل تركز الإدارات العليا للقطاع على ضرورة - necessity - التقيد بتوجيهات المسؤولين في مجال - domain - احترام - respect - طاقات الاستيعاب، وعدم قبول حالة تم عزل صاحبها”.

البطالة تضرب أطنابها في أوساط الشباب، من الراسبين وخريجي الجامعات والمعاهد

وتذكر أرقام رسمية في #الجزائر أن المدارس في مختلف الأطوار صارت تلفظ سنويا نحو نصف مليون تلميذ، وهو ما يشكل عبئا اجتماعيا - socially - كبيرا، خاصة في ظل - shade - عجز - inability - قطاع التكوين عن تلقى كل هذه الجحافل، وعدم قدرته على الاستجابة لمتطلباتهم التكوينية، فضلا عن البطالة التي تضرب أطنابها في أوساط الشباب، من الراسبين في الطورين المتوسط والثانوي، وخريجي الجامعات والمعاهد.

ولم تتجاوز نسبة النجاح في الموسم الدراسي الأخير، في شهادتي التعليم المتوسط والباكالوريا حدود - frontier - الخمسين بالمئة، مما يعني أن نصف منتسبي الأطوار التعليمية يلتحقون بالشارع سنويا، ما يشكل عبئا حقيقيا على القطاعات الحكومية الأخرى، لاستقطاب الأعداد الهائلة من الراسبين قبل تحولهم إلى قنبلة - bomb - اجتماعية موقوتة.

وأمام هذا الوضع الذي حول المدرسة الجزائرية إلى الحاضنة التي تفرخ سنويا قرابة نصف مليون راسب، دق فاعلون في قطاع التعليم من جمعيات ونقابات ومختصين، أجراس الإنذار لمراجعة الخيارات المنتهجة من طرف الوزارة الوصية، لا سيما وأن الإصلاحات المبرمجة لم تثمر لحد الآن في مستوى الأداء والتحصيل، ولم تندمج في منظومة البناء - builder - الاجتماعي.

ودعت نقابات مستقلة ناشطة في قطاع التعليم وجمعيات لأولياء التلاميذ إلى ضرورة - necessity - التوقف عند ظاهرة التسرب المدرسي، ودعت السلطات العليا إلى ضرورة - necessity - فتح نقاش واسع يحدد المهام والأهداف، وإلى ضرورة - necessity - انسجام مختلف القطاعات الحكومية حول أجندة محددة. واعتبرت هذه النقابات أن المدرسة لم تعد منسجمة مع باقي المؤسسات الأخرى، في إعداد واستقطاب التلاميذ قبل تحولهم إلى طاقة - power - منتجة وليس قوة معطلة، والي مصدر انهيار - breakdown - - collapse - اجتماعي.

وأوضح أحمد خالد رئيس الجمعية الوطنية - native - لأولياء التلاميذ، لـ”نيوز وان /” أن “ظاهرة التسرب المدرسي في البلاد صارت مصدر قلق حقيقي، وكلما تم التكفل بها مبكرا، كلما تجنب المجتمع الارتدادات القوية، وأن كل القطاعات مطالبة بالإسهام في احتواء الظاهرة، وإدارة التعليم مهما تذرعت بالضغوط لا يجب أن تحول المدرسة إلى مفرخة لإنتاج الأعداد الهائلة من الراسبين”.

وأظهر تعطل الجهود الحكومية في إنجاز أو استكمال المرافق التعليمية في السنوات الأخيرة، بسبب سياسة التقشف المنتهجة من طرف الحكومة لمواجهة آثار الأزمة الاقتصادية، تفاقم ظاهرة الاكتظاظ في المدارس الجزائرية وعدم التكافؤ بين الطلب والعرض، مما يعيق مستوى التحصيل التعليمي ويساهم في الكثير من فشل التلاميذ في الاستمرار في مقاعدهم.

التهميش يعمق الجهل

وبينت الإحصائيات الرسمية أن الدولة رصدت نحو 45 مليار دولار لقطاع التعليم منذ - since - تاريخ 2010، إلا أن النتائج المتحصل عليها في رفع مستوى التحصيل والنجاح لم تكن في المستوى - level -، مما دفع - push - ببعض المختصين إلى المطالبة بالعودة إلى أساسيات التعليم القديمة، وأن تكون القراءة والكتابة والحساب هي أولويات #الطور الابتدائي، وتوجيه التعليم أكثر نحو كسب العلوم والتكنولوجيا.

ويرى خالد أن “الموازنة الضخمة المرصودة لقطاع التعليم في البلاد لا تعكس المستوى - level - المتذبذب للتلاميذ، فالنتائج المسجلة في الامتحانات الفصلية وشهادتي التعليم المتوسط والباكالوريا، مازالت منغير مستوى تطلعات الأولياء، ولم نتمكن من تقليص الأعداد الهائلة من الراسبين سنويا، فكما نبتهج لنجاح نصف المنتسبين، يجب أن نفكر بجد في نصف مليون من أبنائنا يحالون على الشارع في كل صائفة”.

وطالبت نقابات مستقلة في القطاع الحكومة بضرورة عدم وضع - placemen - القطاع تحت - underneath - مخطط التقشف، باعتبار أن أعوام قليلة من تراجع - retreat - إنجاز المرافق التعليمية والتكفل بها، ساهمت بشكل مباشر في رفع حدة التسرب، بسبب صعوبات النقل والإطعام والخدمات، لا سيما في المناطق الداخلية - inter - والمعزولة، حيث يضطر الأولياء إلى توقيف أبنائهم عن مزاولة الدراسة بسبب الافتقار للإمكانيات الضرورية.

ووجه التكتل النقابي المستقل أصابع الاتهام إلى وزارة التربية، على خلفية ما أسماه بـ”عدم إيلاء الإصلاحات المنتهجة في السنوات الأخيرة، الأهمية للظروف المحيطة بالمدرسة، وللاهتمامات الحقيقية للفاعلين في القطاع، ما عرضه إلى موجة - wave - من الاضطرابات في السنوات الأخيرة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على تذبذب التحصيل وارتفاع حصيلة التسرب”.

وقال رابح الأصقع مفتش - inspector - تربوي لـ”نيوز وان /”، إن “تفاقم ظاهرة التسرب المدرسي عند السنوات الأخيرة يعود إلى بضع عوامل ولا تتحمل المدرسة أو إدارة - administer - التعليم المسؤولية لوحدهما، فالحلول يتوجب أن تكون مشتركة - joi - وبمساهمة كل الأطراف، وأن عدم التكافؤ بين الطلب المتنامي على المقاعد التعليمية والعرض المتوفر، يعيق الوصول إلى تعليم نوعي وتقليص حدة التسرب”.

وأضاف - added - “هناك تغيرات كثيرة في المفاهيم والاهتمامات الاجتماعية، والمؤثرات الخارجية تستثمر في النتيجة السلبية للمدرسة، لكن رغم ذلك لا يتوجب أن تتحول إلى مؤسسة مستقلة أو معزولة عن المجتمع تضطلع بمهمة معينة، منغير التفكير في مصير ومستقبل الأعداد الهائلة من الراسبين”.













المصدر - صحيفة العـرب

مواضيع ذات صلة

news1 4903190343133865093

إرسال تعليق

emo-but-icon

تابعونا

المشاركات الشائعة

إتصل بنا www.news1.news@gmail.com

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

item