News1/ الغناء والشعر واللغة كل لا يتجزأ
كتاب - book - 'الفنون المهاجرة' للكاتب والباحث أحمد الواصل يتحدث عن تحولات القصيدة الغنائية بوصفها أحد الأشكال الشعرية التي جربت قوا...
معلومات الكاتب
كتاب - book - 'الفنون المهاجرة' للكاتب والباحث أحمد الواصل يتحدث عن تحولات القصيدة الغنائية بوصفها أحد الأشكال الشعرية التي جربت قوالب غنائية كثيرة.
نيوز وان /
[نُشر في 2017/نوفمبر/25، .، .)]
خفايا الهوية - identification - الحضارية العربية
#الرياض - يتحدث كتاب - book - “الفنون المهاجرة” للكاتب والباحث أحمد الواصل، عن تحولات القصيدة الغنائية بوصفها أحد الأشكال الشعرية التي جربت قوالب غنائية كثيرة، منها ما هو “مرسل” كالموال ومنها ما هو “مكان” كالقصيدة والنشيد وما في حكمهما، ثم انتهت إلى أن تكون مادة - material - من مواد قالب - mould - “الأغنية”.
هذه التحولات كما يرى الباحث في كتابه الذي يحمل - bear - عنوان - heading -ًا فرعيًا هو “استعادة - restorati - المعمورة الثقافية وموسيقاها”، تصرح عما تتمتّع به القصيدة من مزايا لغوية تؤكد قيمة - value - التشاركية في المجتمعات العربية، وما تتضمنه من عنصر الأدب الذي يظهر فسر الشكل الأدائي في مدارس الغناء العربي، وأيضا ما تشتمل عليه من أساس ثقافي اجتماعي يعكس الهوية - identification - الحضارية العربية.
ويرى الواصل في كتابه الصادر ضمن - within - سلسة “كتاب - book - الفيصل” (17)، أن المزية اللغوية التشاركية، عدا أنها الجذر - root - الخصب للقصيدة، تؤكد أهمية - relevance - قالب - mould - الأغنية بوصفه كاسرا لتاريخ مصطلحات الغناء العربي المستمدة من الشكل الشعري كالفنون السبعة (المعرب والملحون) ومن ثم الاتجاه إلى الفنون الأدائية (الفصيح والعامي)، وهو ما ذكره أحد النقاد بقوله “تعبيرية الأمة مجتمعة، فمقولة الفصحى والعامية هذه التي فرقت بين أبناء المجتمع العربي الواحد.. هذه المقولة في الأغنية غير ذات موضوع - object -”.
أما العنصر الأدبي، بحسب الباحث، فيعني أن فنّيْ النغم والرقص يتسمان بانعدام الانعكاس؛ أي أنهما لا يمكن أن يكونا من منغير فاعل، فهما عنصران منفعلان ويُحْدثان الأثر في المتلقي - receiver -. أي أنهما من الفنون السالبة لا الواجبة، فالنغم بحاجة إلى الكلمة والإيقاع وإلا لا قائمة له من منغير صوت حنجرة أو آلة يشكل أحدهما النواة التي يدور عليها، كذلك - likewise - الرقص يحتاج إلى اللحن والإيقاع وإلا لا يتمظهر فسر حركات الجسد.
وأما بشأن الأساس الثقافي الاجتماعي فيستعير الباحث مقولة ترى - deem - أن الامتزاج الدقيق بين الغناء والشعر واللغة عند العربية جعل للغناء العربي منذ - since - تاريخ بداية - outset - أمره طابعًا قوميًا لا يخص قبيلة - tribe - في الجاهلية، ولا يخص قُطْرًا بعد الإسلام، بل يعم نيوز وان / كلًا، ويعم العجم المستعربين أيضًا، وأن فطرة الإنسان العربي احتوت على الغناء والشعر واللغة كلا لا يتجزأ، حتى عند الأميين وغير العارفين بالشعر واللغة الفصيحة.
ويخلص الباحث إلى أنه بالمقارنة بين مراحل التطور في المادة الأدبية أو القولية والمصطلح والقالب وبين أثر - effect - العوامل الاجتماعية والاقتصادية المتصلة بنشأتها في الحواضر العربية، فإننا نستطيع أن نرى الأغنية قالب - mould -ًا تَمكّن من التعبير عن تجربة - experiment - المجتمعات العربية في القرن - horn - العشرين.
المصدر - صحفيفة العـرب
