تراشق الحوثي وصالح يتطور إلى مواجهة - confronta - عسكرية بداخل #صنعاء
اشتباكات مسلّحة بين أتباع الحوثي وأنصار الرئيس اليمني السابق في العاصمة #صنعاء ، تؤذن بتفجّر التحالف الظرفي بينهما، وتطلق مرحلة إجهاز الحوث...
معلومات الكاتب
- اشتباكات مسلّحة بين أتباع الحوثي وأنصار الرئيس اليمني السابق في العاصمة #صنعاء، تؤذن بتفجّر التحالف الظرفي بينهما، وتطلق مرحلة إجهاز الحوثيين النهائي على حليفهم الذي أصبح الطرف المستضعف في المعادلة بفقده أي حليف - ally - ممكن في المنطقة، فيما أنصار اللّه يحظون بمختلف أنواع الدعم من إيران.
نيوز وان
[نُشر في 2017/نوفمبر/30، .، .)]
الانفجار الكبير رهن ضغطة على الزناد
#صنعاء - لم يستطع الحوثيون وحزب الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، التمادي أكثر في محاولة حجب خلافاتهما السياسية الحادّة وعودة العداوة التاريخية بينهما، حيث تطوّر تراشقهما الإعلامي، يومالأربعاء، إلى مواجهة - confronta - بالرصاص في شوارع العاصمة #صنعاء التي يشتركان في السيطرة عليها بقوّة السلاح.
ومثّلت هذه المواجهة إيذانا ببداية تفجّر التحالف الظرفي بين الحوثي وصالح، الأمر الذي سيكون له أعمق التأثير في مجهودهما الحربي المشترك وقدرتهما على الصمود بوجه التحالف العربي الذي يقود حربا علىّهما بهدف إنهاء - ending - انقلابهما على السلطات الشرعية وإعادة الأمور في #اليمن إلى نصابها الطبيعي.
وانطلقت مواجهات الأمس من جامع الصالح بمنطقة السبعين بالقسم الجنوبي من العاصمة اليمنية #صنعاء حيث أهمّ المراكز التابعة لحزب صالح، وذلك حين حاول - attempted - مسلّحون حوثيون اقتحام الجامع والاستيلاء عليه، استباقا لتظاهرة دينية وسياسية كبرى كان يجري الإعداد لها بمناسبة الاحتفال بالمولد النّبوي. إلاّ أنّ المواجهات لم تلبث أن امتدّت إلى مناطق أخرى تحت - underneath - استحواذ قوات صالح وأنصاره في #صنعاء.
وحاولت قوات الحوثيين، بحسب شهود عيان، بسط سيطرتها على محيط منزل نجل الرئيس السابق طارق محمد عبدالله صالح في شارع #الجزائر.
ونُقل عن مصادر لم تذكر اسمها في حزب المؤتمر قولها إن قوات صالح نجحت في وقف - halt - زحف - crawl - - creep - الحوثيين على مواضع سيطرتها وأحرقت عرباتهم وألقت القبض على عدد من مقاتليهم.
وصنّفت المصادر ذاتها العملية ضمن - within - أوامر صدرت لميليشيات الحوثي بتنفيذ خطة إعادة انتشار - prevalen - عسكري في كل الشوارع والمناطق المحيطة بميدان السبعين في #صنعاء، الموطن الرئيسي - principal - لصالح في المدينة.
ووصف أحد مراسلي وكالات الأنباء الوضع الذي ساد عقب الاشتباكات في #صنعاء بـ”الحذر - wary - - caution - جد - grandfather -ّا”، قائلا إنّه “ينذر بانفجار أكبر مع أوّل طلقة من هذا الطرف أو ذاك حيث تسود صفوف قوات الفريقين حالة من العصبية الواضحة والاستنفار الشديد”.
|
ومن جهتها قالت وكالة الأناضول عن سكان محليين وشهود عيان قولهم إنّ المواجهات استمرت بين الطرفين قرابة الساعة في الجهة الجنوبية من جامع الصالح، وفي نطاق ميدان - square - - sphere - السبعين، وتم سماع دوي إطلاق نار كثيف - dense - من رشاشات ثقيلة في نطاق الاشتباك ومحيطها. وأكّد أحد السكان سقوط - plunge - عدد من القتلى والجرحى من الطرفين منغير أن يحدّد عددهم.
وحاول أحد المصادر الحوثية تبرير ما حدث بـ”تأمين الاحتفال بالمولد النبوي، الذي يقام يومالخميس، في ميدان - square - - sphere - السبعين المجاور لجامع الصالح، وأن مسألة السيطرة على الجامع لم تكن واردة وما حدث كان سوء تفاهم فقط”.
غير أنّ مصدرا في حزب صالح ذكّر بأنّ أحداثا مماثلة كانت جرت الصيف الفائت عند تنظيم - regulat - زعيم المؤتمر تجمّعا شعبيا في المدينة احتفالا بذكرى تأسيس الحزب، معتبرا أن الحوثيين يحاولون “قطع صالح عن الشارع وحرمانه من التواصل مع الجماهير”.
وجاءت اشتباكات يومالأربعاء على طرف نقيض من محتوى - content - كلمة لعلي عبدالله صالح كان ألقاها يومالثلاثاء في ندوة ثقافية بصنعاء، وبدا من خلالها متودّدا للحوثيين وداعمتهم الأساسية إيران، ومثنيا على ما سم - poison -ّاه “الوحدة الوطنية - native -”، في إشارة إلى تحالفه مع الحوثيين.
ودعا صالح إيران إلى الدخول معه “في تحالف استراتيجي” علىّ التحالف العربي.
وأثنى على المجلس السياسي الأعلى الذي يقوده صالح الصماد ويشترك فيه حزبه مع جماعة أنصارالله الحوثية، وقال إنّه سيؤدي دوره. أمّا الحكومة الموازية المعلنة في #صنعاء تحت - underneath - اسم “حكومة الإنقاذ” فقد - missing - اعتبرها “الحكومة الشرعية الوحيدة في البلد”.
وكان واضحا أن كلمة الرئيس السابق تحاول بقوة القفز - jump - على الخلافات العميقة مع الحوثيين، ومن أسبابها المباشرة الصراع على المناصب الحكومية، والذي مالت كفّته بشكل واضح - unclear - لمصلحة الحوثيين، وهو ما يظهر بوضوح - articulate - في شكوى الوزراء والمسؤولين المحسوبين على صالح بشكل مستمر من سلب سلطاتهم ومنعهم من ممارسة مهامهم من ميليشيات الحوثي.
وسبق أن انتقد طه المتوكل وهو زعيم روحي - spiritual - حوثي في إحدى خطب يومالجمعة حكم صالح باعتباره “أياما سوداء” عاشها #اليمن ودعا الحوثيين إلى إعلان حالة طوارئ اقتصادية ومصادرة أصول رجال الأعمال المتحالفين مع الرئيس السابق، فيما ألقى زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي كلمة وجّه من خلالها هجوما لم يسبق له مثيل على المسؤولين الموالين لصالح. وقال “من لا يعي مفهوم - understandable - التحالف والشراكة مأزوم لا يعرف إلا أن يكون خصما”.
ومن جانبه وصف - portray - حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه صالح المقاتلين الموالين للحوثيين بأنهم “مرتزقة وتجار حروب”.
ولم تستبعد مصادر لم تذكر اسمها سياسية يمنية تحدّثت لـ”نيوز وان” أن مواجهات يومالأربعاء في #صنعاء جزء - fraction - من خطة الحوثيين للإجهاز النهائي على علي عبدالله صالح بعد أن أصبح الطرف المستضعف بفقده أي حليف - ally - ممكن له في المنطقة، فيما الحوثيون يحظون بدعم إيراني سياسي - politica - وإعلامي ومالي.
وتعليقا على المواجهات بصنعاء، وصف - portray - محمد المسوري محامي علي عبدالله صالح في تغريدات فسر تويتر الحوثيين بأنّهم “أبشع الأعداء الذين يريدون أن يتخلّصوا منا”، قائلا “هؤلاء هم الشركاء. هم متعودون. وكلما خطر - stake - لأحدهم يرسل من يطلق النار على حراسة جامع الصالح أو بيت أحمد علي”، ومضيفا “لا تقلقوا هذه نيران عدوّة تعودنا عليها منذ - since - تاريخ أعوام. ولا تصدقوا أنها نيران صديقة - girlf -”.
